الرئيس المصري حسني مبارك مستقبلاً الرئيس الأمريكي باراك أوباما في قصر القبة في القاهرة، مصر، 4 يونيو/ حزيران 2009.
© APGraphicsBank
http://www.swissinfo.ch/ara/front.html?siteSect=109&sid=10829835&ty=st&rs=yes
|
| أرقام على هامش زيارة أوباما للقاهرة |
- نص خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي ألقاه في جامعة القاهرة يوم 4 يونيو 2009 (بالإنجليزية)
- البيت الأبيض
- باراك أوباما
- الرئاسة المصرية
- جامعة القاهرة
- جامعة الدول العربية
- الموقع الرسمي لبطريركية الأقباط الأرثوذكس في مصر
- الأقباط متحدون
- الإخوان المسلمون (مصر)
أوباما في مصر: خطاب ضد الكراهية المتبادلة
تاريخ النشر : 4 June 2009 – 5:52مساء | تقرير: أميرة الطحاوي
مفردات البحث
أوباما في مصر: خطاب ضد الكراهية المتبادلة
تاريخ النشر : 4 June 2009 – 5:52مساء | تقرير: أميرة الطحاوي
مفردات البحث
القاهرة – من أميرة الطحاوي – قد لا تعجز عن تفسير الهستيريا التي أصابت أجهزة الدولة التنفيذية في مصر بخصوص ترتيبات استقبال رئيس الولايات المتحدة الأمريكية اليوم، لكن المدهش كم المخاطبات والمطالب التي رفعها ساسة وحقوقيون لأوباما وأغلبها ليس مجاله زيارة لساعات هدفها غير مرتبط بمصر تحديداً (بل تحسين العلاقات الحكومية الثنائية والتشاور حول العلاقات الثنائية والقضية الفلسطينية ومواجهة إيران والإرهاب كما قالت القاهرة ومخاطبة العالم الإسلامي كما قالت واشنطن)
وقال أوباما في كلمته للعالم الإسلامي من جامعة القاهرة اليوم أنه يريد كسر حاجز من الكراهية والفهم المغلوط بين بلتده والمسلمين نما خلال قرون مضت، وان هناك قيم عديدة مشتركة بين الطرفين، قائلا بامتنان أن أول دولة تعترف ببلاده هي المغرب، مشيرا لوجود نسخة من القرآن بالكونجرس الأمريكي تعود لعهد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة.
مؤكدا على انسحاب قوات بلاده من العراق في 2012 وأنه لن يسمح بانتشار السلاح النووي بين دول مثل إيران وداعيا الفلسطينيين والإسرائيليين للحوار الجاد، وقال إن العنف لن يحقق شيئا لحركات المقاومة الفلسطينية.
وإذا كانت الحكومة المصرية أنفقت الملايين – قدرت بمائة مليون – لتجميل الشوارع وتلميع التماثيل والأسوار، وتنفيذ خطة أمنية محكمة لزيارة اوباما، فان الناشطين سياسيا واجتماعيا اختاروا الانترنت والصحف لنشر رسائلهم للسيد.
رسائل لن تصل أبدا
هناك السياسي الذي حذر من تحول اوباما إلى ويلسون جديد – في إشارة للرئيس الأمريكي الذي وعد شعوب العالم بحق تقرير المصير فصدقته ثم عاد للانكفاء على مشاكل ومشاغل أمته الأمريكية- بينما عدد السياسي نفسه في لقاء آخر ما سيطلبه من اوباما لمصر والمنطقة بينما لازالت المشاكل تعصف بحزبه الوليد. وقال حقوقي انه سيعرض عليه ملف طبيبين تعرضا للجلد في السعودية التي وصل منها اوباما اليوم في زيارة أعلن اوباما فيها انه سيبحث مع العاهل السعودي أسعار النفط الخام! ولم يتطرق مثلا لقضايا حقوقية شائكة بالمملكة آخرها ما عرف منها هو عرض جثة محكوم بالإعدام في الشوارع.
أما سعدالدين إبراهيم،عالم الاجتماع والحقوقي الذي يعيش خارج بلاده منذ عامين بسبب ملاحقات النظام قضائيًا، فلا يزال يواصل مهاراته في ربط الكثير من قرارات الإدارة الأمريكية تجاه مصر بما يقوله هو: نصحت اوباما ألا تكون أول زياراته لبلد إسلامي لعاصمة يحكمها نظام متسلط مثل القاهرة (بحسب قوله) لكن هذا ماحدث..وفي حوار مع البوسطن جلوب قبيل الزيارة بيوم واحد كرر إبراهيم تحذيره، ولخص هدف الزيارة بأنها محاولة لحل مشكلة فلسطين ليضمن دعما عربيا في التفرغ للملف النووي الإيراني، و توقع أن حل هذه القضية سيحرم نظم متسلطة بالمنطقة من التذرع بها لمواصلة ممارساتها القمعية ضد مواطنيهم بحجة أن الأولوية للقضية الأهم.ثم ليعود ليعتبر انه لن يحدث سلام عندما يرد على المحرر بالقول أنه :لا يوجد بالمنطقة العربية – مثلما في إسرائيل والولايات المتحدة- القائد القادر على صنع السلام.
الأوسمة: أوباما في مصر



