… لو يعطوني النطاق الواسع .

واشنطن بوست” و”نيويورك تايمز” السبت النقاب عن مشاركة اخصائيين في علم النفس وأطباء في الأساليب القاسية التي اقترنت بالتعذيب والتي اتبعتها وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) في استجواب المشتبه بهم بالضلوع في “الارهاب” وهو ما لاقي استهجانا واحتجاجات جديدة من دعاة حقوق الانسان وانصارالاخلاق.

وقالت “واشنطن بوست” إن “سي اي ايه” عندما بدأت “مرحلة زيادة الضغوط” في استجواب “ابو زبيدة” القيادي في تنظيم “القاعدة” الذي اعتقلته الولايات المتحدة في صيف 2002، بدأت خطوتها الاولى بقصر اتصالاته البشرية على شخصين فقط وهما محقق الـ”سي آي ايه” والثاني هو اخصائي نفسي. موضحة أن وثائق وزارة العدل التي نشرت اخيرا تشير الى ان الاخصائي النفسي خلال الاسابيع غير العادية التي تلت لعب الدور الاكثر أهمية في تقديم الافكار والمشورة في الممارسة بل وحتى التبرير القانوني لاساليب الاستجواب والتي من شأنها ان تطوع أبوزبيدة نفسيا وعقليا والتي تضمنت الحرمان لفترة طويلة من النوم ومحاكاة الغرق “الاغراق الوهمي” واستخدام الحشرات لاثارة الفزع – وجميعها اعتبرت مقبولة من المحققين في جانب منها لان الاخصائي النفسي قال ذلك.

ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولي استخبارات سابقين وتعليق بمذكرة قانونية نشرت في الاونة الاخيرة ان استخدام الاساليب الوحشية ضد أبي زبيدة مثل وضعه داخل صناديق ودفعه صوب الحائط أمر به مسؤولون بوكالة المخابرات المركزية استنادا الى تقييم مبالغ فيه عن مدى أهميته. وأفادت الصحيفة بأن مسؤولا سابقا على دراية مباشرة بتفاصيل القضية قال ان أبي زبيدة قدم معلومات قيمة في ظل معاملة أقل قسوة وان الاجراءات القاسية لم تحقق أي تقدم وأضاف المسؤول أن السجانين شعروا بألم تجاه معاناته. وأضاف المسؤول أن أبي زبيدة “ناشدهم أن يبقوا على حياته ولكنه لم يكن لديه المزيد من المعلومات لتقديمها”.

وكانت مذكرة كتبت عام 2005 ووقع عليها ستيفن برادبري الذي كان يعمل في مكتب الاستشارات القانونية توصلت الى أن أسلوب محاكاة الغرق الذي استخدم كان مبررا حتى وان تبين بعد ذلك أن السجين لم يكن على دراية بالمعلومات التي كان المسؤولون يعتقدون أنه يعرفها.

وقال محامي بوزارة العدل في مذكرة عام 2002 توضح سبب ان محاكاة الاغراق او “الاغراق الوهمي” لا يتعين اعتباره تعذيبا “لا يوجد ألم او معاناة عقلية شديدة ستلحق” بالمشتبه به.

وقالت “واشنطن بوست” إن دور المهنيين في مجال الصحة كما جاء في الوثائق اثار احتجاجات جديدة من دعاة الاخلاق الذين يقولون ان مسلك الاخصائيين النفسيين والاطباء المشرفين يمثل انتهاكا للمعايير الاساسية لمهنتهم.

وقالت الصحيفة ان اسماء هؤلاء الاخصائيين النفسيين والاطباء من بين التفاصيل القليلة التي حذفتها الرقابة في مذكرات حكومة الرئيس السابق جورج بوش التي حجبت لفترة طويلة والتي نشرت يوم الخميس الماضي لكن الوثائق تشير الى جمهرة من الاخصائيين النفسيين والاطباء وغيرهم من المهنيين في الصحة عملوا على تأمين ابقاء المحتجزين على قيد الحياة وشاركوا بهمة في تصميم برنامج الاستجواب ومراقبة تطبيقه كما مكن وجودهم الحكومة من الدفع بأن اساليب الاستجواب لا تنطوي على تعذيب.

وقال مسؤولون في اجهزة الاستخبارات كانوا مطلعين على البرنامج ان عددا كبيرا من الاخصائيين النفسيين كانوا من العاملين في الـ “سي آي ايه”.

وقال فرانك دونغو الرئيس التنفيذي لمنظمة “أطباء من أجل حقوق الانسان” الدولية التي تضم اطباء مناهضين للتعذيب ان “المهنيين في مجال الصحة المشاركين في برنامج السي آي ايه خالفوا القانون وجلبوا الخزي والعار للتقاليد الاخلاقية الرئيسية للطب وعلم النفس”. مضيفا أن “كل اخصائي في علم النفس وطبيب يثبت مشاركته في تعذيب المحتجزين يتعين ان يفقد رخصته ولا يسمح له بممارسة المهنة مرة اخرى”.

وكشفت وزارة العدل الاميركية يوم الخميس عن مذكرة تعود لعام 2002 أقرت أساليب التحقيق بما في ذلك الحرمان من النوم والضرب ثم سحبت المذكرة رسميا على أساس أنها لم تعد سارية.

وذكرت الصحيفة أن الـ “سي آي ايه” امتنعت يوم الجمعة عن التعليق على الدور الذي لعبه الاخصائيون في مجال الصحة فيما وصفته الوكالة بأنه “برنامج الاستجواب المعزز” الذي جرى استخدامه في الفترة من 2002 الى 2006 في سجون سرية مختلفة في الخارج.

وقال ليون بانيتا مدير الـ”سي آي ايه” يوم الخميس الماضي في بيان للعاملين في الوكالة “الحقيقة تبقى وهي ان جهود ” سي آي ايه ” في الاحتجاز والاستجواب سمحت بها حكومتنا ووافقت عليها”.

وقالت واشنطن بوست إن حكومة اوباما وكبار قادة اجهزة الاستخبارات حظروا اساليب الاستجواب القاسية بينما عارضوا بشدة ايضا التحقيق مع العاملين الذين اتبعوا تعليمات حكومتهم السابقة او معاقبتهم.

واشارت الصحيفة الى ان “رابطة اخصائيي علم النفس” الاميركية أدانت اي مشاركة من جانب اعضائها في التعذيب، لكن المنتقدين للمنظمة عابوا عليها اخفاقها في توجيه اللوم لاعضائها الذين شاركوا في الاستجوابات القاسية.

القنبلة وانفجارها

<!–

in

–>الثلاثاء مارس 17 2009

موسكو – – غداة اعلان موسكو نبأ اصدار الرئيس الروسي ديميتري مدفيديف اليوم الثلاثاء اوامره باعادة تسليح بلاده “على نطاق واسع” اعتبارا من العام 2011 لمواجهة مخاطر نشوب “نزاعات خطيرة في بعض المناطق”، منطلقا من ان “تحليل الوضع السياسي-العسكري في العالم اثبت انه لا يزال هناك احتمال باندلاع نزاع خطير في بعض المناطق، تغذيه ازمات محلية ومحاولات الحلف الاطلسي المتواصلة لنشر بنيته التحتية العسكرية قرب روسيا”.

مشددا على “زيادة القدرة القتالية لدى قواتنا وفي طليعتها قواتنا الاستراتيجية النووية. يجب ان تكون قادرة على الاضطلاع بكل المهام الضرورية لضمان امن روسيا”. كشف التلفزيون الروسي عن اخطر قنبلة في تاريخ البشرية والتي تعتبر اشد قوة من السلاح النووي، ووصفها بأنها “القنبلة الفراغية الأقوى”. وأوضح أنها تستطيع نشر موجة صدم تدميرية تحاكي قوة انفجار القنبلة النووية، ما يعني أنها تذيب الفارق بين الأسلحة التقليدية وأسلحة الدمار الشامل. وقد أطلق الروس على قنبلتهم هذه اسم “أبو القنابل جمعاء”.

تعتبر هذه القنبلة الفراغية، حسب تقرير نشرته صحيفة “الحياة” اللندنية اليوم الثلاثاء، الأحدث في سلسلة تجديد الأسلحة الروسية بما يتناغم مع التحركات السياسية للزعيم الروسي القوي فلاديمير بوتين، الهادفة الى اعادة صوغ موقع موسكو في سقف نظام الردع الدولي. وعلى رغم أن قوتها ومردودها يصنفانها في مستوى الأسلحة النووية، أصرّ الروس على القول انها: “لا تتناقض مع المعاهدات الدولية”، بحسب ما جاء على لسان ألكسندر روكسين، الملحق في قيادة أركان القوات المسلحة الروسية.

وأظهرت نتائج التجارب أن قوة هذا السلاح تتولّد من الهواء بالدرجة الأولى. ووصف روكسين السلاح الروسي الجديد بأنه “لا مثيل له”. وعرضت القناة التلفزيونية “فيستي شانل” المُموّلة من الدولة مشاهد من إحدى التجارب عليها. وبثّت شريطاً يُظهر قاذقة قنابل استراتيجية من نوع “توبوليف 160TU-160” أثناء رميها القنبلة على موقع مختار على الأرض. وتلى ذلك انفجار كبير جداً في الموقع. وأظهرت الصور المعروضة بعد ذلك دماراً عنيفاً. واستطاعت القنبلة أن تسوي مجموعة كبيرة من الأبنية المتينة بالأرض.

وبالرجوع إلى مصادر روسية متنوعة، يتبيّن أن تلك القنبلة تنفجر على مرحلتين. يأتي الانفجار الأول صغيراً وينثر الشحنة الرئيسة من المواد المتفجرة كغيمة كبيرة. وفي مرحلة تالية، تنفجر تلك الغمامة بمكوّناتها تلقائياً. ويؤدي ذلك إلى انفجار في الغيمة تفوق شدّته قوة المتفجرات التقليدية. إذ تشتعل مكونات الغمامة بسرعة فائقة، فتستهلك كمية كبيرة من الأوكسجين الذي يشكل خمس الهواء. ويؤدي الأمر الى توليد فراغ جزئي في الغلاف الجوي الذي يضغط بثقله الهائل على المساحة التي انتشرت الغمامة فوقها. وتضاف الى الضغط الهائل للغلاف الجوي، قوة انفجار تلك المكوّنات لحظة اشتعالها، إضافة الى الحرارة الهائلة التي تتولد من الاشتعال السريع. وهكذا، تعطي القنبلة مزيجاً من الصدم الانفجاري والتفريغ الجوي والحرارة العالية، ما يعني أن كل كائن حي في ميدان القنبلة يتبخّر حتماً، كما جاء في تقرير تلفزيون “فيستي شانل”.

وأضاف التقرير عينه أن القنبلة الروسية الجديدة هذه هي أقوى بكثير من “قنبلة التفجير الهوائي الفائقة الكتلة “(MOAB) Massive Ordnance Air Blast bombs” التي سمّاها الأميركيون “أم القنابل على الإطلاق”. لذلك سمّى المصممون الروس قنبلتهم الجديدة هذه “أبو القنابل على الإطلاق”.

وفي السياق عينه، قال روكسين: “إننا نريد في الوقت نفسه، أن نؤكّد أن هذا السلاح لا يترك أي أثر ملوّث على البيئة مقارنةً بالسلاح النووي”. والمعلوم أن أسلحة الضغط والحرارة تتميز عن المتفجرات التقليدية بكونها تستخدم الأوكسجين الموجود في الغلاف الهوائي، بدلاً من حشوه داخل المادة المتفجرة. وتطلق على هذه القنابل أسماء متعددة مثل: “أسلحة الضغط الحراري الفائقة القوة”، “الوقود الهوائي المتفجر”، “ذخائر الوقود الهوائي”، “أسلحة الضغط والحرارة”، “القنابل الفراغية” وغيرها. وتنتج هذه الأسلحة طاقة انفجار أكبر من مثيلاتها التقليدية ذات الكتلة المشابهة. ويزيد في تعقيد عملها أن من غير الممكن توقع مفعولها الكامل بصورة مسبقة، نظراً الى ارتباط هذا المفعول بمكان التفجير وعوامل الطقس.

وتستعمل قنابل الغاز المكوّنات التي تتولد من الانفجار الأول، في عملية احتراق ثانٍ فائقة السرعة. ولأن التفاعل في الشحنة الأولى مع أوكسجين الهواء ينتج أوكسيدات صلبة ومتناثرة، فإن موجة الانفجار العظمى تنتج من حرارة الاحتراق السريع، ما يجعل الانفجار الثاني أكثر فعالية في الأمكنة المفتقرة الى الأوكسجين مثل الأنفاق والمغاور والتحصينات المُشادة تحت الأرض وغيرها.

وتؤمن الجدران الصلبة وسطوح الباطون المسلح حماية من المتفجرات التقليدية. وعلى عكس ذلك، فإنها تضاعف من مفاعيل القنبلة الفراغية الجديدة وتقود موجة الصدم عبر الرذاذ المتفجر بين الجدران والهياكل الصلبة لتطاول كل المختبئين في ثنايا المباني المدشّمة. وكلما كانت الجدران والدشم أقوى، كان مفعول الضغط المنعكس عليها أكبر. وتسهم الجدران كذلك في دمج غبار الوقود المتناثر بالأوكسجين المحيط في عملية كيماوية تفاقم في سرعتها سرعة موجة الضغط والحرارة. وكذلك يساهم حصار الجدران الصلبة في سرعة نشوء حال الفراغ التي يخلفها تفاعل احتراق الوقود في الأماكن المقفلة.

يتألف متفجر الضغط الحراري من مخزون من بودرة الوقود الصلبة الممزوجة بنسبة قليلة من المواد المؤكسِدة. وقد تكون الوقود الصلبة نوعاً من البودرة المعدنية المتفجرة أو مواد عضوية قابلة للتفاعل. وفي قلب هذا المخزون توضع شحنة شديدة التفجير. ويؤدي انفجار الشحنة الأولى إلى فتح خزان الوقود ونثر مواده كغيمة في الفضاء المتاح. وتتحد تلك المواد مع اوكسجين الهواء فورياً. وسرعان ما يتكوّن وسط حار يتسبّب باحتراق سريع وكامل للوقود، ما يؤدّي إلى الموجة التدميرية الثانية.

وتتوزّع جزيئات الوقود في القنبلة في شكل يتيح احتراق الجزيئات الصغرى أولاً، فتؤمّن في احتراقها المباشر حرارة كافية لاحتراق الجزيئات الأكبر حجماً. وفي الأمكنة المغلقة، لا يعود مطلوباً الانتقال إلى مرحلة الانفجار الشامل لاجتراح التدمير، بل يجري الأمر بالاعتماد على الانتشار الفوري للتفريغ الحيوي بين الجدران الصلبة، ما يسمح باصطياد كل الكائنات الحية في الممرات والغرف والأنفاق المحصّنة وغيرها.

غضب رسمي بالإمارات لـ”كيّ وحرق” طفلة بمعرفة زوجة أبيها

 

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يزور الطفلة نوف

<!–

in

–>الاثنين إبريل 6 2009

دبي – أثارت واقعة تعذيب طفلة إماراتية تبلغ من العمر 9 أعوام على يد زوجة أبيها، ردود فعل شعبية ورسمية غاضبة بالإمارات، ودفعت وزير الداخلية الشيخ سيف بن زايد آل نهيان للتحذير من تعذيب الأطفال أو معاملتهم بصورة سيئة، مؤكداً أن “الشرطة لن تنظر بعين الرأفة أو تقبل بأي عذر لمن يلحق الأذى بالأطفال مهما كان نوعه أو مستواه”. وقالت الوزارة إن الطفلة “نوف” تعرضت لتعذيب جسدي على يد زوجة أبيها الاماراتية لأنها لا تنصاع لأوامرها، ودخلت المستشفى مصابة بآثار دماء وحروق وكي ورضوض وكدمات متفرقة. ونشرت مواقع إلكترونية إماراتية الواقعة وصوراً للطفلة الجريحة، وعلق مئات الاماراتيين والعرب المقيمين بالامارات عليها، مؤكدين أنهم “مصدومون من هذا السلوك اللاانساني، ومطالبين بتوقيع أشد عقوبة على زوجة الاب لوحشيتها. ودفعت الواقعة ولي عهد ابوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لزيارة الطفلة على سرير علاجها في المستشفى، معتبراً ان “الحادثة سلوك شاذ لا يمتّ بصلة إلى الامارات، ويخرج عن كل الشرائع السماوية، وسلوك دخيل يجب التصدي له”.

   

الأوسمة: , , ,

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: