تراجع فرصة وصول فاروق حسني لمقعد اليونيسكو  
     
 
جانب من اجتماعات اليونيسكو
 
     
     
  أكدت الحكومة الفرنسية أن الوقت لازال مبكرا للحديث عن المرشحين لمنصب المدير العام لمنظمة اليونيسكو وعلي رأسهم وزير الثقافة المصرى فاروق حسنى، مشيرة الي أنه يتعين على من يعتلي هذا المنصب المرموق أن يدافع عن مبادئ التسامح واحترام الثقافات.

وأوضحت وزارة الخارجية الفرنسية وفقا لما ورد بصحيفة “الشروق” المصرية أنه من الطبيعى أن يحترم جميع المرشحين للمنصب مدير عام المنظمة الدولية المبادئ الأساسية الواردة فى الميثاق التأسيسى لليونسكو وعلي رأسها التسامح واحترام التنوع الثقافى.

وحول الجدل المثار حول ترشيح وزير الثقافة المصرى والذي عاني من حملات منهاضة لترشحه للمنصب بسبب تصريحات مناهضة لإسرائيل، أوضحت أنه يجب علي كل مرشح أن يحمل علي عاتقه إلتزام الحيدة في تعاملاته مع الدول.

وكانت عدد من الشخصيات والمنظمات الدولية أبرزهم الأديب الأمريكي إيلى فايسل، حائز جائزة نوبل للسلام، ومركز سيمون فيزنتال والمجلس الثقافى الألمانى قد اعترضت علي تولى مقعد الرئاسة لشخص اعتاد مناهضة إسرائيل في إشارة الي تصريح حسني بأنه لن يتردد في إحراق أى كتب إسرائيلية فى المكتبات المصرية.

من جانب آخر وفيما يتعلق بوزير الثقافة المصري فاروق حسني فقد قللت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية من حظوظ الوزير حسني في اعتلاء منصب مدير عام منظمة مدير عام منظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم “اليونسكو” رغم إعتذاره عن التصريحات التي أدلي بها حول حرق الكتب العبرية بالمكتبات المصرية علي خلفية تراجع إسرائيل عن موقفها من ترشيحه.

وتابع التقرير أن أسهم حسني ستتراجع بشكل كبير خاصة مع ظهور مرشحين جدد قبل إغلاق باب الترشيح لهذا المنصب غدا الأحد، ودخول منافسين لهم ثقل ودعم دولي مثل وزير الخارجية النمساوى السابق ورئيس المفوضية الأوروبية الحالى للعلاقات الخارجية بينيتا فيرارو فالدنر، وسفير الإكوادور السابق في واشنطن إيفون أيه باكى، نائب وزير الخارجية الروسى إلكسندر ياكوفينكو.

وأشارت الصحيفة الي أن الدعم الأفريقي الي المرشح المصري في طريقه الي التفت بعد ان أعلن مساعد المدير العام الحالى لأفريقيا، نورينى تيجانى سريوس ترشيحه، وهو ما يعني بالتبعية انقسام اصوات القارة السمراء علي مرشحيها.

وأثار حسني صاحب الـ 71 عاماً ترشيح حسني لمنصب اليونسكو جدلا في الأوساط العالمية، بعد ان قامت عدد من مثقفي وسياسيي الغرب بمنهاضة الوزير المصري بسبب تصريحاته بشأن إسرائيل، كما وصفت مصادر دبلوماسية الدعم العربي لحسني بالهش.

ويؤكد أحد مسئولي اليونسكو أن الفترة الطويلة التى قضاها حسني علي رأس وزارة الثقافة وأمتدت لعقدين كاملين، منع خلالها الكتب والأفلام الأسرائيلية من التداول في مصر وعلي رأسها فيلم “زيارة الفرقة الموسيقية” وهو فيلم كوميدى عن فرقة موسيقية من الشرطة المصرية فى إحدى المدن الإسرائيلية الصغيرة

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: