تفكيك قنبلة علي متن طائرة متجهة لطهران
المرشح الإصلاحي موسوي يغازل الصوت النسائي
ويتعهد بإعادة النظر في القوانين الجائرة ضدهن
زهرة موسوي تقتدي بميشيل
أوباما وتشارك في حملة زوجها الانتخابية

طهران ـ وكالات الأنباء‏:‏

مؤيدات حسين ميرموسوى يهتفن بشعارات مؤيدة له خلال تجمع انتخابى

قرر المرشح الإصلاحي حسين موسوي مغازلة الصوت الانتخابي النسائي حيث تعهد أمس بإعادة النظر في القوانين الجائرة بحق النساء الإيرانيات في حال انتخابه رئيسا‏.‏

ففي خطاب ألقاه أمام نحو‏1500‏ امرأة تجمعن في ملعب في جنوب طهران‏,‏ قال موسوي‏,‏ المنافس الأبرز للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في السباق الحالي‏:‏ إنه سيعيد النظر في كل القوانين الجائرة التي تشكل تمييزا بحق النساء عبر مشروعات القوانين الملائمة إلي البرلمان‏,‏ وأكد المرشح الإصلاحي‏,‏ الذي تولي رئاسة الوزارة في إيران خلال حربها مع العراق‏,‏ أنه سيعمل أيضا علي سحب شرطة الأخلاق من الشوارع‏.‏

وكما كان لميشيل أوباما زوجة الرئيس الأمريكي دور في دعم زوجها باراك أوباما خلال سباقه الانتخابي‏,‏ فقد شاركت زهرة راهنافارد زوجة المرشح الإصلاحي موسوي في حملة زوجها الانتخابية‏,‏ حيث تحدثت أمس أمام الحشد النسائي الذي هتف‏:‏ اسحبوا شرطة الأخلاق‏,‏ وقالت زهرة‏:‏ علينا أن نهييء الأرضية لإيران يتم فيها معاملة النساء دون تمييز‏.‏

وشددت علي ضرورة إصلاح القوانين التي تعامل النساء بشكل جائر‏,‏ وأضافت قائلة‏:‏ علينا أن نعزز موقع النساء الاجتماعي‏,‏ علي النساء أن يكن قادرات علي اختيار مهنهن بحسب كفاءاتهن‏,‏ وعلي النساء الإيرانيات أن يستطعن بلوغ أعلي مراكز القرار‏.‏

وبالإضافة إلي زهرة شاركت في الحشد معصومة ابتكار‏,‏ أول امرأة إيرانية تتولي منصب نائب الرئيس خلال ولاية الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي في الفترة بين‏1997‏ و‏2005,‏ وقد حضت معصومة المرشح الجديد علي تغير مفهوم ساد خلال الأعوام الأربعة الأخيرة يتمثل في تجاهل قضايا النساء‏.‏

وبعيدا عن أجواء السباق الانتخابي أعلن مسئولون أمنيون إيرانيون أمس أن السلطات تمكنت من تعطيل قنبلة كانت مزروعة علي متن طائرة متجهة في رحلة محلية من الأهواز إلي العاصمة طهران‏,‏ وذلك بعد مرور يومين علي التفجير الذي استهدف مسجدا جنوب شرق البلاد‏,‏ والذي راح ضحيته‏25‏ شخصا‏.‏

طالبت بالبدء في حوار علي أساس التكافؤ
مستشارة أوباما‏:‏ خطاب الرئيس الأمريكي
تصالحي ويركز علي الاحترام المتبادل
داليا مجاهد تعترف بوجود صعوبات تواجه
إصلاح العلاقات بين أمريكا والعالم الإسلامي

حاورها من القاهرة‏:‏ أحمد صبري أمين

داليا تتحدث امام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الامريكى

قبل أيام من زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الي مصر الخميس المقبل لإلقاء كلمته الي العالم الإسلامي‏,‏ أكدت داليا مجاهد مستشارة أوباما لشئون العالم الإسلامي أن أوباما اختار مصر لثقلها الثقافي والديني في العالمين العربي والإسلامي‏.‏

وقالت داليا‏,‏ في حوار خاص مع الأهرام أن خطابه سيكون تصالحيا وسيركز علي‏3‏ موضوعات رئيسية وهي‏:‏ الاحترام المتبادل‏,‏ والتعاون‏,‏ والتفاهم مع العالم الإسلامي‏,‏ واعترفت داليا بوجود تحديات صعبة في طريق إصلاح علاقات واشنطن مع العالم الإسلامي‏,‏

وقالت إنه لا ينبغي أن يتم التعامل مع مشاعر الغضب عند المسلمين علي أنها مجرد كراهية للحريات أو عداء ديني تجاه المسيحيين‏,‏ وقالت إن مشاعر المسلمين الغاضبة‏,‏ طبقا للأبحاث التي أجراها مركز جالوب والذي تشغل فيه منصب المدير التنفيذي لقسم الدراسات الاسلامية‏,‏

نابعة من احساسهم بأن الغرب بشكل عام والولايات المتحدة بشكل خاص لا يكنان احتراما لهم‏,‏ ويريدان التحكم فيهم‏,‏ ولا يؤيدان حقهم في تقرير مصيرهم وأيضا بسبب الصراعات المحتدمة مثل الحرب بالعراق وأفغانستان والصراع في الشرق الأوسط‏.‏

وأضافت أنه يجب البدء في حوار علي أساس التكافؤ‏,‏ حتي لو لم ينته هذا الحوار الي اتفاق‏,‏ وتوقعت أن يناقش أوباما الأرضية المشتركة للولايات المتحدة مع العالم الإسلامي‏,‏ فضلا عن تطرقه الي السياسات الأمريكية التي تؤثر علي العالمين العربي والإسلامي مثل الحرب بالعراق وأفغانستان‏,‏ والصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي‏.‏

وقالت إنها اقترحت علي أوباما محادثات مع قادة المجتمع المدني والقيادات الدينيين في مصر‏,‏ وأكدت داليا‏,‏ وهي عضوة في المجلس الاستشاري حول الأديان المؤلف من‏25‏ عضوا‏,‏ إن هناك اتفاقا عاما بين أعضاء المجلس علي أهمية التعبير عن الاحترام والحديث عن المصالح المشتركة مع العالم الإسلامي‏,‏ واتفق غالبية أعضاء الفريق علي أهمية أن يتعامل أوباما مع القضايا السياسية الأساسية‏,‏ وعلي عكس هذا رأي بعضهم أن أوباما لا يجب ألا يتعامل مع أية قضايا سياسية من الأساس‏,‏

فضلا عن أنهم لم يريدوا أيضا أن يستخدم أوباما خطابه في حشد الدعم العربي ضد إيران‏,‏ وقال‏:‏ إن هناك بعض التوجهات داخل الولايات المتحدة التي تفضل أن يحشد أوباما التأييد العربي ضد إيران‏,‏ ولكن فضلت الغالبية أن يكون خطابه تصالحيا أكثر مع العالم الاسلامي‏,‏ وتوقعت أيضا أن يتخطي أوباما موضوع العلاقات مع العالم الإسلامي ويتحدث عن مشروعات يمكن أن تنفذها الولايات المتحدة مع المسلمين في أنحاء العالم‏,‏

وقالت إن أوباما أعرب عن اعتقاده بأن العلاقة بين المسلمين والولايات المتحدة يجب أن تقوم علي قاعدة واسعة من المصالح المشتركة‏,‏ وليس مكافحة الإرهاب فقط‏,‏ وتوقعت بأن يناقش أوباما مجموعة كبيرة من القضايا الانسانية التي يهتم بها الأمريكيون والعرب والافارقة‏,‏ وقالت إن العالم الاسلامي يمكنه أن ينقل وجهة نظره الي أوباما من خلال بريده الإلكتروني

وحول سبب اختيارها لهذا المنصب الحساس‏,‏ قال داليا في حوارها مع الأهرام عبر الإنترنت والهاتف‏,‏ إنها تعتقد أن الشيء الوحيد الذي ساعد علي اختياري لهذا المنصب هو أبحاثي عن الرأي العام الإسلامي حول العالم‏,‏ فضلا عن رغبة إدارة أوباما في الانصات الي آراء المسلمين حول العالم‏,‏ وقالت أحد أعضاء مجموعة الحوار والتعاون بين الأديان والتي تضم خمس شخصيات‏,‏ إنها وزملاءها سيقدمون اقتراحات وتوصيات لحل القضايا محل الاهتمام بين أمريكا والعالم الإسلامي‏,‏ علي أن يراجع أعضاء المجلس ككل هذه التوصيات‏,‏ ثم تدرج في تقرير سنوي يتضمن مقترحات المجلس حول كيفية التعامل مع العالم الإسلامي‏,‏ وترفع الي أوباما‏.‏

وقالت‏:‏ إن أمريكا تزداد قوة بقدرتها علي السماح لكل فرد بممارسة شعائره الدينية بحرية‏.‏

وأعربت عن اعتقادها أن أمريكا تمثل القدوة بالنسبة للدول الغربية الأخري في مجال الحريات الدينية‏,‏ وقالت‏:‏ إنها تتمني أن تتعلم بعض الدول الأوروبية التي تقل عن أمريكا في مجال الحريات الدينية‏,‏ من أمريكا في هذا الإطار‏.‏

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: