اوباما جراة الامل خطاب اوباما فى مصر

خبّر على facebook  

موقع الشيخ سلمان متابعات وحوارات أخبار ومتابعات

د.العودة: خطاب أوباما جزء من تحسين صورة أمريكا عند المسلمين
 
صحيفة المدينة
السبت 13 جمادى الآخرة 1430الموافق 06 يونيو 2009
 

تهاني السالم – جدة

علق د.سلمان بن فهد العودة “المشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم” على خطاب أوباما في جامعة القاهرة حيث قال:” اتفق الجميع أن خطاب أوباما خطاب تاريخي وليس من الممكن أن نتوقع من الرئيس أوباما لغة أرقى من اللغة التي تكلم بها، فهو من خلال خطابه ضخ مفاهيم كبيرة فيما يتعلق بالغرب والإسلام والمشاركات الإسلامية وتحدث بقدر من الاعتراف على الضيم الذي لقيته البلدان الإسلامية فهو من خلال خطابه تكلم بلغة راقية ، وهذا الخطاب تقاطع تام وقطيعة مع المرحلة السابقة ، ويجب ان نُدرك أن الكثير من القوى اليمينية واليسارية التي ترفض مثل هذا الخطاب ، وقد كنا نقرأ لكتاب امريكيين عن استهداف الأماكن المقدسة وتدميرها أو أولئك المتطرفون الذين استغلوا أحداث 11 سبتمبر للقضاء على كل ما هو اسلامي ، وإنما خطاب أوباما تكلم عن الدين الإسلامي كدين سماوي ولك أن تتخيل وقع خطاب أمس على الجماهير في امريكا وأوروبا حين تحدث عن الأنبياء وذكر النبي محمد صلى الله عليه وسلم بهذا الخطاب ، فأعتقد أن الخطاب يستحق الإشادة والإكبار ويجب ان لا نتوقع أننا سنبدأ منذ صباح اليوم ونشهد تغييرا في السياسة الأمريكية لأنها ليست قائمة على رؤية شخصية إنما على استراتيجية معينة فالتغيير سيكون بطيئا وجزئيا” وأضاف قائلاً:” الله يأمرنا بالعدل وأن لا نكون مأسورين بهواجس سلبية ، فحين تستوي عندنا الأمور هذا يُعبر عن وجود مشكلة في دواخلنا ، فحين نتوقع من خطاب الرئيس الأمريكي أو غيره أن يعبر عن إحساسنا أو تطلعاتنا فهذه مشكلة في غاية الخطورة ، فهذا الخطاب يعتبر مميزا وتأثيره في الميدان لن يكون كبيراً ، فالمشكلات الموجودة عندنا لن يحلها الآخرون ، فلو نظرنا لمشاكلنا أصلا هل هي مشكلة الغرب أم الشرق نحن مشكلتنا الأساسية مشكلة الذات مشكلة التخلف والجهل ، فمثلا الرئيس الأمريكي تحدث عن العمل الخيري وهذا الكلام يختلف عن كلام سابقيه فمن يستثمر مثل هذا الكلام بمشروع عملي محدد ، نحن نفتقد إلى الرؤية الواضحة في تحقيق الهدف” وشدد على أننا مدمنو اكتئاب بقوله:” نحن مدمنو اكتئاب ، نرى السلبية في كل شيء ، ونريد أحداثا تغير الكون ، فإما أن نعلق على إسلام أوباما أو يكون في صف المسلمين لما لا نمنح أنفسنا جرعة من الأمل فمن خلال خطابه اعترف بداية بالحق الفلسطيني وأعلن الاعتراف بدين محمد صلى الله عليه وسلم وهذا من الناحية العملية جيد للمسلمين وهو أول رئيس يتكلم عن حماس دون أن يصفها بمنظمة إرهابية ، فالخطاب فيه تحوّل وإن لم نوافق على كل معطيات الخطاب لكن لنمنح أنفسنا جرعة من الفرح والأمل ، وخاصة أنه قال بدأت جولتي بمهد الإسلام السعودية وانتقلت إلى مصر ، ولا شك أن رؤيته لا تواكب رؤيتنا سواء في أفغانستان أو فلسطين لكن يجب أن لا نعوّد أنفسنا أن نكون مدمني اكتئاب ، فأكثر ما يتعبنا الحديّة أو الثنائية بأن نكون ضد الخطاب أو معه ، فهو قال كلمة تاريخية في سياق غير تاريخي وسيكون هذا هو المحك سواء في بناء المستوطنات التي هي عملية تسير على ظهر سلحفاة أو في التخفيف عن غزة أو غيره،ولا شك أن هذا الخطاب جزء من حملة لتحسين صورة أمريكا عند العرب والمسلمين ، ولا يجب ان نرتهن أنفسنا بأننا مخدوعون أو مضحوك علينا أو لا نفرق بين جيد الكلام ورديئه وكأننا في صف من يشتمنا!! فالخطاب يعتبر جيدا مثل أن تصلي الجمعة مع خطيب فتقول خطبته ممتازة ، وخاصة أن عددا من فريق أوباما مسلمين ويعملون معه ، واستشهد بعدد من الآيات القرآنية ، فليست القصة أن تكون مع خطاب اوباما لكن أن تقرأه وتتعامل معه على أنه كلمة دون أن تشعر بالقلق أو السلبية “

ثم وضح د.العودة أهمية السلام في اللقاء بقوله:” السلام هو تحية الإسلام وهو الأمر بالتسليم ” وإذا دخلتم بيوتا فسلموا ” والسلام على النفس وعلى الغير ، وهو دعاء بالسلامة والسلام عن عهد وميثاق وكأنك تعطيهم العهد والميثاق بالأمان ، والسلام ليس مجرد تحية معتادة بل هي كلمة مشبعة بالصفا والعهد والميثاق ، والدعاء بالرحمة والبركة ففيه عدد من الكلمات والألفاظ الربانية ، فمجرد إلقاء السلام فيه ذكر الله والتوحيد والأخوة ودعاء الله ، لكن مع الألفة والتعود يفتقد السلام لمعانيه وأحيانا يتحوّل السلام إلى عادة وفي الحديث ” لا تبدأوا اليهود والنصارى بالسلام ” فيظهر لي من خلال التأمل والنظر انه في حالة الحرب والتوتر فبينما أنت تستعد لحربهم فلا تلقي عليهم السلام لأن إلقاء السلام يدل على التسامح والألفة ، والتحية باتفاق العلماء جائزة للنصارى واليهود وغيرهم لكن لفظ السلام فيه خلاف ، فهناك من يقول لا يُلقى السلام إلا على مسلم وهو القول المشهور ، وهناك من يقول إن إلقاءه جائز ما لم يكن هناك حربا أو غدر.

آخر تحديث: الاثنين 2009/06/08 الساعة 10:43 بتوقيت غرينتش

المصريون:خطاب اوباما علاقات عامة لتجميل صورة امريكا

هدى امام مراسلتنا من القاهرة

لم يحظي خطاب الرئيس الامريكى باراك اوباما الذى وجهه للعالم الاسلامى من جامعة القاهرة بردود فعل ايجابية لدى قوى مصر السياسية الحقيقية، بل بحالات من الشكوك وفقدان الثقة في السياسات الامريكية، وان قوى المعارضة الحقيقية الوطنية والاسلامية التي استهدفها باراك اوباما بخطابه لم تتمكن من حضور هذا الخطاب أو قاطعته وأن الألفي وخمسمائة مصري وعربي ومسلم الذين تمت دعوتهم من قبل الحكومة المصرية لحضور الخطاب غالبيتهم العظمى تحت سيطرة الحكومة المصرية، بأستثناء الدكتور عبدالحليم قنديل ومعه جورج أسحق من قادة حركة كفاية اللذان اعلنا رفضهما دعوة حضور خطاب اوباما.

• محاولة لتجميل امريكا

انتقدت جماعة الإخوان المسلمين خطاب الرئيس الامريكى باراك اوباما الذى وجهه للعالم الاسلامى وأعلنت الجماعة فى بيان لها أن خطاب أوباما مجرَّد حملة علاقات عامة؛ لتضييع الفرص وإضاعة الوقت، ومحاولة لتجميل صورة أمريكا التى تلطخت بالظلم والغزو وجرائم العدوان وإراقة دماء العرب والمسلمين فى كل مكان، وخاصةً فى فلسطين.
وشددت الجماعة فى بيانها على عدم اختلافها مع المبادئ العامة التى ذكرها أوباما عن حقوق الإنسان والعدل والحوار، لكنهم اعتبروا هذا مجرد تغيير فى الأسلوب والتكتيك فى بعض القضايا؛ بما يؤكد سياسة التدخل الناعم للإدارة الأمريكية، بدلاً من استخدام الآلة العسكرية التى ما زالت تقوم بجرائمها فى أفغانستان وباكستان، فضلاً عن الاحتلال الذى ما زال جاثماً على صدر العراق وآثاره وتداعياته مستمرة.
وقالت الجماعة أن العبارات العاطفية واللغة واللباقة التى استخدمها أوباما لكسب مشاعر المسلمين لا تحقق عدلاً ولا تسترد حقًّا للمسلمين فى فلسطين أو العراق أو أفغانستان أو باكستان أو غيرها من بلاد العالم الإسلامى التى يراق فيها الدم المسلم ليل نهار بتخطيط أمريكى.
وأشار البيان إلى أنه ما لم تتوقف الحملة التى تقودها أمريكا ضد المسلمين، فإن التوترَ سيستمر ويشتد والمقاومة ستزداد وتقوى، وسوف يظل عدم الاستقرار فى العالم على حالته ما لم تتدارك أمريكا وقيادتها مواقفها الظالمة الداعمة للصهاينة وللظالمين الذين يأتمرون بأمرها.
وأكد بيان الإخوان أن أوباما يسير على دربِ أسلافه، حكام أمريكا، فى سياسة الكيل بمكيالين والانحياز الكامل غير المحدود للكيان الصهيونى، مشيرين إلى أن أوباما يلتمس كل الأعذار له فيما يفعل ضد الفلسطينيين، ويظهر ذلك واضحاً فى تركيزه على أسطورة المحرقة النازية التى وقعت لليهود.
واعتبر بيان الجماعة أن محاولةَ الرئيس الأمريكى دغدغة مشاعر وعواطف العرب والمسلمين من خلال استشهاده بالآيات القرآنية والأحداث التاريخية الإسلامية وقيم التسامح وإسهامات الحضارة الإسلامية فى نهضة وتقدم البشرية لم ولن تنجح فى تحقيقِ أهدافها، ولن تنطلى على العرب والمسلمين.
وانتقد بيان الجماعة الحديث المقتضب والسطحى عن الديمقراطية ولمز الشعوب التى تطالب بها فى العالم العربى والإسلامى، فى الوقت الذى غضَّ فيه الطرف عن الديكتاتوريات القائمة والأنظمة الفاسدة الظالمة التى تقهر شعوبها وتهمش دورها.

• غسيل للادمغة!

الكاتب الصحفى عبد الحليم قنديل، المنسق العام لحركة كفاية اكد خلال مؤتمر صحفى عن رفضه الدعوة التى وجهت إليه لحضور خطاب الرئيس أوباما، وكان جورج اسحق القيادى بالحركة قد رفض دعوة مماثلة ايضا اتساقا مع الموقف العام للحركة، وارجع قنديل سبب توجيه دعوة إليه، إلى السيناريو الذي يحاول إبراز ديمقراطية القيادة المصرية أمام الإدارة الأميركية فى دعواها لأشد خصومها لحضور مثل ذلك اللقاء على عكس الحقيقة.
وأضاف قنديل، أن القوى السياسية ليست ضد شخص أوباما، إنما ضد المصالح الأميركية بالمنطقة العربية، مؤكدا ان السياسة الامريكية فى المنطقة لن تتغير حيال تحيزها للكيان الصهيونى.

اما الدكتور مهندس مجدي قرقر المنسق المساعد للحركة والأمين العام المساعد لحزب العمل فيرى ان اوباما لن يجرؤ على اتخاذ قرارات خارقة تفضي إلى تغيير حقيقي في السياسة الأميركية تجاه العالم الإسلامي. مشيرا الى ان التغيير لن يأتي من خلال أوباما لكنه سيتم بالإرادة المصرية والقوى الوطنية المخلصة.

كما انتقد سعد الكتاتني رئيس الكتلة البرلمانية للاخوان المسلمين تصريحات أوباما الذي وصف فيها المقاومة المشروعة في فلسطين بالعنف والإرهاب، فضلاً عن مطالبته بالاعتراف بالكيان الصهيوني الذي اعتبر أمنها من أمن أمريكا.
وقال الكتاتنى ان كلام أوباما حول حلِّ الدولتين لم يحدد ماذا يقصد بالضبط؟!، وترك الحل مفتوحًا، يستوعبه كل من يريد كيفما يشاء، دون وضع جدول زمني أو حدٍّ أقصى لهذا الحل، وهو ما يثبت أن كلامه يحتاج إلى دراسة مستفيضة”.
واستنكر رئيس الكتلة البرلمانية تصريحات أوباما القوية التي ردَّدها أكثر من مرة خلال خطابه بأن دعم الولايات المتحدة الأمريكية للكيان الصهيوني مستمرٌ، ولن ينكسر، مشيرًا إلى أن هذه العلاقة تجلب للشرق الأوسط وللفلسطينيين الخراب.

اما اللواء محمود زاهرالخبير الأستراتيجي فيرى أن خطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما خطاب مخابراتي يهديه اوباما لأهل الخفة… وعائليات الفساد… كي يصنعوا منه حقنة تخدير لشعوبهم لغسيل ادمغتهم حتى تستر أحلامهم ما هو قادم من كوابيس الواقع .

ويصف الدكتور نصر رضوان سكرتير نادى أعضاء هيئة تدريس جامعة القاهرة، وأحد رموز الإخوان المسلمين، الخطاب بأنه مخيبا للآمال، وأنه لم يكن متوقعا الكثير من خطابه الذى لم يتجاوز كونه خطابا للعلاقات العامة الموجه لشعوب الدول الإسلامية، ولم يلتزم فيه أوباما أو إدارته بشيء.
واعتبر رضوان أن ما طرحه الرئيس الأمريكى لم يأت بجديد، ولكنه حرص على دغدغة مشاعر المسلمين بآيات من القرآن والحديث عن الحجاب ورحلة الإسراء، وهو أسلوب تعودنا عليه من الحكومات الديمقراطية الأمريكية التى وقعت رغم ذلك فى عهدها معظم الحروب والمجازر.

• الموقف الرسمي

الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى فيرى فى خطاب أوباما انه جاء متوازنا وبه رؤية ومقاربة جديده فيما يتعلق بالعلاقة مع الدول الإسلامية وصراع وحوار الحضارات والقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني التي يجب أن يتم احترامها إلى جانب الحقوق الأخرى. وأوضح موسى إن تلك المقاربة تتعامل بإتزان وتوازن مع قضايا المنطقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية والدولة الفلسطينية ووقف الاستيطان. كما رحب موسى بحديث أوباما عن السلاح النووى وخطته لإخلاء العالم والمنطقة والتزام الجميع – فى إشارة إلى إسرائيل – بعدم انتشاره.
وأضاف موسى أن حديث اوباما عن حركة حماس كان فى إطار متزن حيث أنها تعتبر جزءا من الشعب الفلسطيني وهو تحدث عن حماس مثلما تحدث عن السلطة الفلسطينية، وأشار موسى إلى أن تجاهل هذا الواقع الفلسطينى لا يساعد على خلق سلام.
واعتبر موسى حديث أوباما عن المبادرة العربية واعتبارها خطوه البداية لعملية السلام هو كلام موجه لإسرائيل وبمثابة مطالبة بالتعامل معها، كما رأى فى حديثه عن حل الدولتين. وأكد على ضرورة استثمار الخطاب من خلال التشاور والاتصالات العربية العربية والعربية الأمريكية.

• الخلاصة

يجمع الساسة والخبراء في مصر على أن خطاب اوباما فشل فشل ذريعا في اقناع القوى السياسية المصرية بصدق ما ورد فيه من معلومات ووعود وسياسات، لكون أن الشارع السياسي بمصر يضع قضية الحريات والحقوق الآدمية في المرتبة الأولى وهي القضية التي تخلى عنها اوباما واستخدمها مثل سلفه جورج بوش كورقة ابتزاز لصالح تنفيذ اجندة امريكية حولها اوباما الى اجندة سرية وخبيثة في منطقتنا يتم تنفيذها عبر الديبلوماسية الناعمة – كما قال الكاتب الكبير فهمي هويدي – وهو ما ادركته تلك القوى الوطنية والاسلامية المعارضة للحكم في مصر، والتي كشفت الحكومة المصرية وكشفت دور باراك اوباما ايضا الذي حشدت له الحكومة المصرية لحضور خطابه رجال السلطة والطابور الامريكي الصهيوني الخامس بمصر وعناصر امنية ارتدت ملابس مدنية، لكن الآلة الاعلامية الصهيونية الدولية تسوق للعالم العربي والاسلامي نجاح وهمي لخطاب اوباما لا مكان له في الشارع المصري الا تحت عصا قوات الامن المركزي وسياطها التي تلهب ظهور خصوم السلطة.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: