باك السعودية : جدل في الأوساط النسائية داخل المملكة حول “الخادمات السعوديات”

جدل في الأوساط النسائية داخل المملكة حول “الخادمات السعوديات”

سعوديات يعملن في مستشفى

<!–

in

–>الثلاثاء أغسطس 4 2009 –

جدة- أثار الإعلان عن بدء سيدات سعوديات العمل كخادمات في المنازل جدلا واسعا في الأوساط النسائية داخل المملكة، فبينما رأى البعض أنها خطوة تساهم في حل مشكلة بطالة السعوديات، استنكرت أخريات عمل السعوديات في تلك المهنة، وناشدن الجهات المعنية إيجاد فرص عمل أفضل لهن.

وقالت هناء عثمان حسن مسئولة قسم التوظيف النسائي في إحدى المؤسسات الخاصة: إن “العاملات السعوديات أبدين موافقتهن على العمل بهذه المهنة وفق ضوابط تتوافق مع المرأة السعودية كالعمل لـ8 ساعات في اليوم أثناء خروج رب المنزل وانشغاله بالدوام الرسمي، مع توفير مواصلات عن طريق المؤسسة لتوصيل العاملة من وإلى منزلها”.

وأضافت أن “العاملات تم اختيارهن بعد مقابلات شخصية مع تدريب عملي مكثف وتم اختيار 30 سعودية تتراوح أعمارهن ما بين 20 إلى 45 عاما جميعهن لا يحملن الشهادة الابتدائية”، بحسب صحيفة “المدينة” السعودية .

وأشارت إلى أن هناك ضوابط تم إعدادها قبل العمل كإقرار تعهد خطي من قبل رب وربة العمل بالحفاظ عليها وفق شروط محددة تحفظ كرامة العاملة سواء السعودية أو الأجنبية.

وكشفت هناء أن الطلب على العاملات السعوديات يفوق بمراحل الطلب على الأجنبية وذلك لخوف الأسر من التجاوزات التي تصاحب بعض الخادمات الأجنبيات، خاصة أعمال السحر، التي لا تخلو الصحف من ذكرها بصفة شبه يومية، إضافة إلى رغبة البعض في توفير عاملات دون الخوض في مشاكل الاستقدام وارتفاع تكاليفه.

“عاملات نظافة فقط”

ومن جانبهن، قالت السعوديات العاملات بالمنزل إن “عملهن في المنازل يقتصر فقط على التنظيف لساعات يتم تحديدها من قبل مكتب التوظيف أو الوسيط بينهن وأصحاب المنازل”، مؤكدات أنهن يتشرفن بهذه المهنة لأنها عمل شريف لا عيب فيه.

وأوضحن في حديثهن لصحيفة “المدينة”، أنهن يرفضن تصنيفهن كخادمات لأنهن لا يعملن كالخادمة المنزلية في الطبخ أو تربية الأبناء والمبيت في منزل أصحاب العمل وهذه الأعمال هي من اختصاص الخدم، بينما هن عاملات نظافة فقط.

وأكدن أن جميع العاملات يشتركن في أنهن معلقات لرفض أزواجهن تطليقهن أو إرجاعهن لسنوات، وأن الضمان الاجتماعي رفض قبولهن لأنهن معلقات ولم تصل أعمارهن 60 عاما.

اختلاف العادات

وفي موقع صوت المرأة السعودية الإلكتروني دار جدل نسائي واسع حول جدوى عمل السعوديات كخادمات منازل، وتباينت الآراء بين تأييد الفكرة واستهجانها، حيث أيدت العضوة سوزان الياقوت فكرة العمل قائلة: إن “الشيخ عبد المحسن العبيكان، المستشار في الديوان الملكي، أجاز عمل المرأة في الخدمة بالبيوت قياسًا بما كان يحدث في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم”.

وتابعت سوزان: إن “هناك ضوابط وشروطا لذلك، أبرزها عدم الاختلاط، وتحديد ساعات العمل”، لافتة إلى أن العاملات السعوديات يساهمن في التقليل من نسبة الاستقدام من الخارج، وما يترتب على ذلك من تكاليف باهظة.

ومؤيدة، قالت روان سعيد، عضوة أخرى: إن “اختلاف العادات والمعتقدات بين مجتمعات الاستقدام والمجتمع السعودي وخاصة في تربية الأطفال سبب مشاكل كبيرة للأسر السعودية”.

وأردفت قائلة: “المرأة السعودية أدرى بعادات وتقاليد البيت السعودي وقادرة على النجاح في تلبية مطالبه”، مضيفة أن العمل يساهم في حل مشكلة البطالة التي تعاني منها بعض المواطنات السعوديات الراغبات في العمل، وخاصة بين صفوف الطبقة الفقيرة.

السعودة

وفي المقابل، استنكرت عضوة أخرى تدعى فاطمة الشهري عمل السعوديات بهذه المهنة وتساءلت: هل وصل الحال بأن نتفاخر بالسعودة كخدم في المنازل؟ ألهذا الحد وصلنا؟ نحن لا زلنا في احتياج إلى المرأة في مواقع أخرى مهمة.

أما المشاركة “سما القلوب” فقد ناشدت الجهات المعنية بالبحث عن فرص أفضل للمرأة، مشيرة إلى أن هؤلاء العاملات بقليل من التنسيق يستطعن الحصول على مهن أفضل كحاضنات أو مربيات بدلا من انخراطهن في مهن لا زالت النظرة الدونية سائدة فيها.

وكان قرار وزارة العمل قبل عامين بالسماح للسعوديات بالعمل كخادمات قد أثار جدلا كبيرا في المملكة التي ينظر بعض سكانها لهذه المهنة على أنها “وصمة عار اجتماعية”، وتعاقدت السعوديات للعمل ثماني ساعات في اليوم مقابل أجر شهري يبلغ نحو 1500 ريال (400 دولار).

أعضاء “فتح” في غزة: احتفال بانطلاق المؤتمر السادس ومتابعة عبر شاشة التليفزيون واستياء لمنعهم من المشاركة

غزيون يتابعون خطاب الرئيس عباس

<!–

in

–>الثلاثاء أغسطس 4 2009

غزة – ، د ب أ – امتزجت مشاعر الاحتفال بالاستياء لدى جبر خلف وهو ناشط في حركة “فتح” في مدينة غزة، بينما كان يتابع وزملائه بشغف عبر شاشة تليفزيون صغيرة انطلاق أعمال المؤتمر العام السادس لحركته في بيت لحم بالضفة الغربية.

وأرجع خلف فرحته إلى تحقق “حلم” انعقاد المؤتمر العام السادس بعد انقطاع دام عشرون عاما في المسعى الأكثر جدية لاستنهاض دور الحركة العلمانية ومعالجة ما أصابها من ترهل تنظيمي وقيادي.

لكن في المقابل كان خلف يراقب هذه الانطلاقة بحسرة واستياء شديدين وهو الذي منع هو ونحو 300 من عناصر حركة “فتح” في القطاع من السفر إلى بيت لحم للمشاركة في المؤتمر.

وقال خلف بنبرات متقطعة: “كان من حقنا أن نكون هناك وأن نشارك أخواننا الحق التنظيمي لكننا منعنا”. وأضاف: “لم يكن هناك سبب لمنعنا لكن “حماس” فعلت ذلك ومنعتنا لتفسد علينا يومنا”.

وانطلقت اليوم أعمال المؤتمر السادس لحركة “فتح” التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بدون مشاركة عناصر الحركة من قطاع غزة الذين منعتهم حركة “حماس” من السفر بالقوة. واشترطت “حماس” التي تسيطر على قطاع غزة منذ عامين أثر انتصارها على القوات الموالية لفتح الإفراج عن معتقليها في سجون الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية الأمر الذي رفضته السلطة واعتبرته ابتزازا.

وقال خلف إنه كان يعيش طوال الأيام الأخيرة التي سبقت المؤتمر على بصيص أمل بالسماح له ورفاقه بالسفر في ظل وساطات عربية وأجنبية لذلك. لكنه أصر على التقليل من تأثير عدم مشاركة “فتح” غزة في المؤتمر.

وقال أحمد نصر عضو المجلس الثوري لحركة “فتح” عن قطاع غزة لـ(د.ب. أ) إن أبناء الحركة في القطاع لا يشعرون أبد بالحزن على عدم مشاركتهم في المؤتمر “رغم أنهم سلبوا بالقوة هذا الحق”.

وتابع قائلا “نحن على العكس سعداء جدا بانطلاقة المؤتمر العام الذي نعتبره انطلاقة جديدة لتجديد دماء فتح ونؤكد أن أبناء “فتح” جميعا يمثلون بعضهم البعض و”فتح” الضفة تمثل “فتح” غزة التي هي حاضرة”.

ويريد عناصر “فتح” التي تمثل العمود الفقري للسلطة الفلسطينية من مؤتمرها العام استنهاض دور الحركة لتواجه التحديات الصعبة التي وضعت أمامها منذ فوز حركة حماس بالانتخابات البرلمانية وسيطرتها على قطاع غزة بقوة السلاح.

وشدد نصر على أن عناصر “فتح” في غزة يتمسكون بحقهم التنظيمي في المشاركة في المؤتمر العام لانتخاب قيادة الحركة عن القطاع مشيرا إلى أن قرارا يضع الأسس لذلك سيصدر عن المؤتمر أثر اجتماعات واتصالات متواصلة.

وأعلن الرئيس محمود عباس أن حركة “فتح” بعقدها مؤتمرها السادس تؤكد رفضها رهن قراراها للانقلابيين في قطاع غزة في إشارة إلى حركة “حماس” التي منعت سفر أعضاء الحركة من القطاع.

واستهل عباس الكلمة الافتتاحية للمؤتمر العام السادس في بيت لحم بتوجيه التحية إلى عناصر “فتح” في قطاع غزة “الذين منعهم الانقلابيون من الخروج إلى الجزء الأخر من وطنهم لحضور المؤتمر”.

وقال عباس: “أقول لأبناء “فتح” وهم الصامدون في وجه القمع والتعسف وبخاصة أن عددا كبير يقبعون في سجون “حماس” نقول لهم إنكم معنا في لحظة غابت أجسادكم وقلوبكم وعقولكم معكم والوطن سيبقي موحدا رغم أنف الجميع”.

وقال يحيى رباح عضو المجلس الثوري لـ”فتح” وأحد الذين منعوا من السفر، إن “فتح” في غزة تلقفت كلمات عباس في افتتاح المؤتمر العام بترحاب وسعة صدر شديدين”.

وأضاف رباح: “أن خطاب عباس لأبناء “فتح” في غزة “غلبه الدفء والحنان الفتحاوي المعتاد”. وأكد أن “عناصر “فتح” في غزة رغم المنع يشعرون جميعا أنهم حاضرون فيه بقلوبهم وعقولهم وحرصهم على استنهاض فتح”.

وقد خيمت على المؤتمر العام لـ”فتح” أجواء غياب عناصر الحركة من قطاع غزة أثر منع حركة “حماس” لهم من السفر وسط إدانة لموقف الحركة الإسلامية وتوعد بالرد بالمثل ضد عناصرها في الضفة الغربية”.

وأعلنت “حماس” رفضها لهجوم “فتح” عليها على خلفية منع سفر أعضائها في غزة للمشاركة في المؤتمر.

وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس لـ(د.ب.أ) إن فتح “تقلب الحقائق” فيما يتعلق بسفر عناصر من غزة.

وأصر أبو زهري على تحميل الرئيس عباس المسؤولية الكاملة عن هذا القرار قائلا: “لو كان عباس حريصا على مشاركة “فتح” غزة لأصدر قرارا بالإفراج عن مختطفي “حماس” في الضفة الغربية إذ إنه من غير المعقول أن ينعم أعضاء “فتح” بحرية السفر بينما يعاني أبناء الحركة وقادتها التعذيب والاختطاف في سجون الضفة”.

من جانبه، رفض القيادي في “فتح” أحمد نصر تبريرات “حماس” وقال إنه كان متأكدا من أن الحركة ستمنعهم من السفر حتى لو أطلقت السلطة الفلسطينية سراح معتقليها “لأن قرار المنع ليس بيدها بل بيد أطراف إقليمية سعيا لإفشال المؤتمر الفتحاوي”.

الأوسمة:

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: