باك ‏السعودية

saadabdelwahab @ 10:10 م [صنفت تحت دليل الباك الإسلامي, دليل سحر البا, دليل سحر الباك الإسلامي tagged , , , Leave a Comment » 
 
 
 
 
     
     
 

هروب الفتيات
وثلاثية القسوة والمخدرات ورفيقات السوء في الجزائر

 

 

   
  المجتمع الجزائري معروف بوسطه المحافظ على القيم والتقاليد    


محيط : استفحلت داخل المجتمع الجزائري ظاهرة هروب الفتيات من منزل الأسرة إلى الشارع وباتت كابوسا مزعجا وشبحا مخيفا يهدد مئات الآلاف من الأسر، وبات الحديث الغالب داخل كل منزل هو كيفية مواجهة هذه المشكلة المؤرقة والبحث عن حل جذري لهذه الأزمة.

 


بكل ما تحمله من معان وأخطار وضياع ظاهرة تستحق الدراسة، وتدق من أجلها أجراس الخطر، خاصة وأن الظاهرة غريبة على المجتمع الجزائري المعروف بوسطه المحافظ على القيم والتقاليد، فما الذي يدفع الفتاة إلى الهروب، وترك أسرتها أو القائم عليها؟ ومصيرها في الشارع؟ هذه التساؤلات وغيرها في سياق التحقيق الذي أجراه الصحفي حمزة بن يحيى لجريدة “أخبار اليوم ” الجزائرية.

 


ضغوط عائلية

 

في البداية ترى سليمة . ن ـ أستاذة بقسم الإعلام ـ أن معاملة الآباء القاسية لبناتهم تحديدا قد تكون من أهم الأسباب التي تدفعهم للبحث عن متنفس أو مخرج بعيدا عن التسلط والقسوة والإساءة اليومية التي تمارس ضدهن لأتفه الأسباب، وبالتالي فإن أي شاب يُجيد التغزل بكلمتين جميلتين يستطيع بهما أن يؤثر تأثيرا سريعا في تلك الفتاة التي تعيش في ذلك الجو.

 


وتؤكد (فاطمة الزهراء. ل)، طالبة جامعية، أن هناك أسرا تضغط على فتياتها كي يتزوجن من رجال في سن متقدمة، وهن لسن مقتنعات بهذا الزواج، وأمام إصرار الأهل تندفع الفتاة للهرب بعيدا عن هذا المناخ الذي تنتفي فيه حرية الرأي، وتسود فيه سياسة فرض الأمر الواقع، وثقافة الفرض والإكراه، وهي بهذا تحاول أن تبحث لنفسها عن مخرج من النفق الذي أوقعها أهلها فيه، فتقع بدورها في العديد من الأنفاق، لأن الحياة مليئة بالذئاب والانتهازيين، الأمر الذي يجعلنا نطالب الأهالي دائما بضرورة توخي الهدوء وإعمال العقل وإقامة جسور الحوار بينهم وبناتهم لأن الضغط يولد الانفجار.

 


وقد يدفع إلى ما لا تحمد عقباه أبداً•وأوضحت الأخصائية النفسية “لكحل فتيح” أن عددا من الأسباب تدفع الفتاة المراهقة للهروب من المنزل أولها انعدام التواصل بين أفراد الأسرة الواحدة، وبين الأسرة والفتاة، وذلك بسبب المشاكل الأسرية، أيضا التربية الصارمة التي ينتهجها كلا الوالدين أو أحدهما كالاعتداء اللفظي بكثرة التوبيخ أو البدني بالضرب أو الجنسي، ويندرج تحت مفهوم التربية، الاعتدال في التربية وعدم التفرقة بين الأبناء وإشاعة سياسة الثواب معنويا بالمدح أو التشجيع أو المكافأة المادية.

 


ومن الأسباب أيضا رفيقات السوء اللائي غالبا ما يحتكمن إلى القوانين التي تحكم الجماعة أي بالمفهوم العام• أكثر حالات الهروبوأوضح الأخصائي “أحمد بوعلي”، وهو أستاذ بقسم علم النفس، كذلك تكوين العلاقات العاطفية التي يكون منشأها نتيجة الحرمان العاطفي الذي تعانيه الفتاة في أسرتها سواء من الأب أو الأم، فالمراهقون بشكل عام يحتاجون في هذه المرحلة العمرية إلى إشباع تام في هذه الجوانب من قبل الوالدين ومن العوامل المسبِّبة لهروب الفتاة أيضا إجبار الفتاة على الزواج بالإكراه من شخص لا ترغبه، وهذا الأمر قد يدفع الفتاة للانتحار أيضاً.

 


ويؤكد الدكتور خليل، المتخصِّص في علم الاجتماع، أن الفتاة تعاني داخل المجتمع الذكوري المنحاز للرجل، حيث تعيش الفتاة تحت وطأة جملة من الضوابط والضغوط المتراكمة منذ ولادتها إلى أن تصبح شابة، ورد ظاهرة الهروب في مرحلة الشباب إلى كونها تتميز بالاندفاع والحيوية والطموح ورفض القيود، لذا فإن الفتاة تعيش حياة حالمة إلى أن تصطدم بالمجتمع البعيد عما تحلم به، وتكون النتيجة إما أن تعيش في عزلة على ذاتها أو تنجرف بأشكال مختلفة من الهروب النفسي، ويظهر عندما تكون العلاقة بينها وبين أسرتها غير متوافقة لعدة أسباب منها تدني المستوى التعليمي لدى الأسرة وسيادة التفكير القائل إن الفتاة لها دور معين لا يجوز تجاوزه.

 

 

في حين تكشف وسائل الإعلام واقع مجتمعات أخرى تقوم فيها الفتاة بأدوار مختلفة سواء كانت إيجابية أو سلبية مما يدفع إلى التمرد المكبوتات الداخلية للفتاةالكبت الدائم وعدم خروج الفتاة من المنزل، وعدم سماع رأيها وأخذ مشورتها والتفريق بينها وبين أشقائها من الذكور في المعاملة عوامل رئيسية تراها – الأستاذة كريمة – سبباً في هروب الفتاة وتشير إلى وسائل الضبط والرقابة في المجتمع كالهيئات مثلا لابد أن تتفهم أبعاد المشكلة والمحاولة قدر الإمكان على حلها بكل سرية وعدم التشهير بها لأن هذه أعراض بنات مغرر بهن وفي حكم المريضات نفسيا .

 

 

وللمجتمع نصيب البحث عن المادة والظلم والتفكك الأسري وضعف القوامة والخلل في التربية أبرز العوامل التي تؤدي إلى انتشار هروب الفتيات، وتكرار حوادث هروبهن اليومية بأشكال مختلفة، وقد دفع ذلك اختصاصيين في المجال الاجتماعي والنفسي والشرعي للتحذير من تنامي قضية هروب الفتيات، وتحولها إلى آفة تنتج عنها بدورها آفات أخرى وأهمها الدعارة والتشرد والجنوح إلى الإجرام والمخدرات.

  
تاريخ التحديث :-
توقيت جرينتش :       الاثنين , 3 – 8 – 2009 الساعة : 8:42 صباحاً
توقيت مكة المكرمة :  الاثنين , 3 – 8 – 2009 الساعة : 11:42 صباحاً

 
     
 
   
 
     
 
 
     
     
     
     
     
     
 
.tbl { BORDER-RIGHT: darkgray 1px solid; BORDER-TOP: darkgray 1px solid; BORDER-LEFT: darkgray 1px solid; BORDER-BOTTOM: darkgray 1px solid } .tblOver { BORDER-RIGHT: #4682b4 2px solid; BORDER-TOP: #4682b4 2px solid; BORDER-LEFT: #4682b4 2px solid; BORDER-BOTTOM: #4682b4 2px solid }

   
 التعليقــات : 12 تعليق

 
 
  مسلسل : 12   /   الراسل : غموض    /   الدولة : – – – –
تاريخ التعليق : الأربعاء , 5 – 8 – 2009 الساعة : 2:19 مساءً


الدين ولا غير الدين
نخن امة ايسلامية فلو اتبعنا شريعة ديننا الاسلامي لكنا قادة الامم في الاخلاق الفاضلة والغفة والطهارة
 
  مسلسل : 11   /   الراسل : الام   /   الدولة : – – – –
تاريخ التعليق : الأربعاء , 5 – 8 – 2009 الساعة : 12:56 صباحاً


الضغوطات العائلية
الحق يقال فهذه الظاهرة الا و هي هروب الفتيات من ديارهم وهذا راجع الى تلك المعاملة السيئة من العائلة +الافلام التركية التي غزت المجتمع فاصبحوا يعتبرون انفسهم نور و لميس و ميرنا و يعتقدون ان الذئب الذي مزق و دمر حياتهمهو يحي او مهند وفي الاخير صفرو وجوه والديهم و نصيحة ربوا بناتكم مليح
فالتربية هي اساس الاخلاق
 
  مسلسل : 10   /   الراسل : صالح محمودصالح    /   الدولة : – – – –
تاريخ التعليق : الأربعاء , 5 – 8 – 2009 الساعة : 11:59 صباحاً


شارع البرورى 3طوابق
انا التعليق الشاركة منوع اى احد غير المشاركين فقط
 
  مسلسل : 9   /   الراسل : gtetee   /   الدولة : – – – –
تاريخ التعليق : الأربعاء , 5 – 8 – 2009 الساعة : 1:1 صباحاً


algere
ان اخوكم في الله اود ان اصرحبالحقيقةالمرةكل ماقيلةعن الججزائرمن فسادوعبث لايصورالحقيقةفالحقبقةمعاشةوليسةمسموعةعندكل جزائري
 
  مسلسل : 8   /   الراسل : سوزان   /   الدولة : – – – –
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 4 – 8 – 2009 الساعة : 11:28 مساءً


فتيات الجزائر
اوافق
 
  مسلسل : 7   /   الراسل : عدنان   /   الدولة : – – – –
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 4 – 8 – 2009 الساعة : 10:44 مساءً


الضغط يولد الانفجار
الجزائر بلد معروف بتقيد أهله بالتقاليد والعادات لكن المشكل هو أن هذه الاخيرة أصبحت تختلف في المفهوم بين الاباء و الابناء مما يجعل التفاهم صعبا ويتطور مع الوقت من خلال العوامل النفسية التي تعيشها الفتاة المراهقة والتأثيرات الخارجية كالشارع و رفيقات السوء والفضائيات والنت …الخ المر المطلوب هو محاولة ايجاد نقطة وفاق بين الاباء و بناتهن حتى لا يصل الامر الى ما لا يحمد عقباه.(وبالمناسبة هذه ضاهرة تتفشى أكثر فأكثر في الدول العربية و ليس الجزائر فقط) مغربي
 
  مسلسل : 6   /   الراسل : الخالدي   /   الدولة : – – – –
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 4 – 8 – 2009 الساعة : 5:32 مساءً


ليست هذه من قيم المجتمع العربي
السلام عليكم
نرجو من الوالدين ان يراعو شعور هذه الفتيات لانهن امانه في اعناقهم فمن المفروض في المجتمع العربي صيانة حقوق المرأة ومراعاتها والإعتبار مما قد حدث إلى الآن
والسعيد من اتعظ بغيره
فيا أهل الجزائر إنتبهو لمثل هذه الظواهر وتجنبوا اسبابها. واتقوا الله في بناتكم وقلوبنا معكم. فإن هؤلاء البنات والنساء أعراضكم فنرجو صيانتها.
أنا لا أقصد انكم لا تصونوها ولكن حبيت التذكير.
نسأل الله الستر لكم ولنا ولأمة العرب والمسلمين جميعا.
وشكرا
 
  مسلسل : 5   /   الراسل : مرام   /   الدولة : – – – –
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 4 – 8 – 2009 الساعة : 5:13 مساءً


هروب الفتيات
إهمال الفتيات الجانب الديني بدرجات كبيرة و عدم مراقبة الأهل لهن جعلهن يتصرفن على هذا النحو .
 
  مسلسل : 4   /   الراسل : عبد الله محمد   /   الدولة : – – – –
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 4 – 8 – 2009 الساعة : 9:24 صباحاً


العودة
لوعاد الناس إلى فطرة الله التي فطر الناس عليها لاستقر الحال على مايرضى الأباء والأبناء معا واستقر النفوس فى بيتها، فكل مولود يولد على فطرة الإسلام ……
 
  مسلسل : 3   /   الراسل : ايت احمد   /   الدولة : – – – –
تاريخ التعليق : الاثنين , 3 – 8 – 2009 الساعة : 8:43 مساءً


مقال صحيح
اوافق الكتب تماما فيما كتب بل و ما خفي اعظم..فالجزائر الآن اصبحت دولة بلا قواعد وشعب بلا هوية ولكم ان تزورو الجزائر وتعيشو فيها وترو باعينكم…لقد ذهبت جزائر الماضي وشعبها اين كان الناس لازالزو يحتفظو بالطيبة والحب و المودة…اما جزائر الآن فهي ليست الا جزائر الاحقاد والضغينة والاجرام…يكفيك دليلا اننا لا نعيش بامان في بلادنا…وكفانا تهربا من الحقيقة ونتهم من كتب هذا المقال بالتحيز او كره الجزائر..انه الواقع الجزائري المرير الذي اصبح فيه المجتمع متفككا متشتتا لا تحكمه قواعد ولا عادات ولا تقاليد…لقد ضاعت الجزائر بسبب غباء حكامها وتواطؤ شعبها…يكفيكم زيارة دول عربية اخرى كتونس او المغرب او مر او سوريا لتلاحظو الفرق في التعامل والاخلاق و الاحترام…نحن الجزائريون لا نحترم الغير و لا نحترم ثقافته..اننا بكل بساطة شعب همجي وغوغائي يمتلك قدرا هائلا من العدوانية.د/آيت احمد -تخصص علوم اجتماعية ودراسات نفسية-
 
  مسلسل : 2   /   الراسل : زينب الجزائرية   /   الدولة : – – – –
تاريخ التعليق : الاثنين , 3 – 8 – 2009 الساعة : 4:23 مساءً


ليس صحيحا
انا فتاة جزائرية وارى انكم تنحازون الى النظريات البالية عن مجتمعنا الجزائري الذي تغير كثيرا بعد عشرية الدم التي لم يساعدنا فيها احد .. شهدت الاسرةالجزائرية احزانا كثيرا وقد كانت في وقت غابر الفتاة تحت هذه القضبان التي تتصورونها باقية لكن صدقوني 99 بالمائة من العائلات وذكورها ان اردتم قراءة ذلك يحترمون المراة ويعترفون لها بجميل ما تصنع في علمها وعملها و يكنون لها كل الاحترام في كل مكان ومهما كانت مكانتها في الاسرة والمجتمع ارملة .. مطلقة ..عزباء ناهيك عن الفتيات اللائي يحظين بكل الحرية والدعم وليس ذلك من جراء الانحلال ولا التخلي عن قيم ديننا الحنيف بل تماشيا مع روح العولمة التي قلعت اسقف العديد من منازل العرب وحولتهم الى غرب مستعربين بالتاريخ .. نحن مسلمون وعرب وبربر ونفخر بذلك المزيج لانه ببساطة يمدنا بكل ما نحتاجه لنواجه طوارئ الزمن من دون التخلي عن قيمنا ومعتقداتنا وشكرا
 
  مسلسل : 1   /   الراسل : الأم   /   الدولة : – – – –
تاريخ التعليق : الاثنين , 3 – 8 – 2009 الساعة : 1:26 مساءً


ضغط العائلة على الطفل
ضغط العائلة على الشابة ليس مبرر قاطع لهروبها من البيت و اللجوء إلى ما هو أصعب عيش في الشارع لو ترجع إلى الدين الحنيف وسنة تجد مكانة الإستقرار النفسي والشخصية المناسبة لبناء شخصيتهارغم الصعاب التي تواجهها كماغ يوجد بعض حق على الأبوين فيجب على الأم أذا كونت أسرة تحافظ عليها وعلى الأب مراقبة أولاده ومنح لهم الحرية اللازمة وغير المفرطة وأنا في نظري السبب هو بلا شك الإستعمال الغير الجيد وطائش لوسائل التكنولوجيا والأنترنت كما هناك تقليد أعمى للعالم الخرجي ونسيان أنهم مسلمون ولنا حسابا و عقابا يوم القيامة

الأوسمة: ,

2 تعليقان to “باك ‏السعودية”

  1. باك بان كي مون « بشار الأسد: الطبيب جورج يوسف غلب الإنس و الجان و عمل أول ضد باك في التاريخ Says:

    […] باك ‏السعودية […]

  2. wwgaddhafi « The islamic Bak magic is a fact . muslims bak satanism Says:

    […] باك ‏السعودية […]

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: