خطاب اوباما اكثر من دفاع عن النفس

خطاب اوباما اكثر من دفاع عن النفس

اوباما يلقي خطابه

<!–

–>الأحد مارس 23 2008

فيلادلفيا (بنسلفانيا) – “ان لي اخوة واخوات، وبنات وابناء اخوة واخوات وابناء عمومة من كل عرق وكل لون موزعين عبر ثلاث قارات”. بمثل هذه العبارات المثيرة رصع باراك اوباما المرشح الديمقراطي للرئاسة الاميركية خطاباً القاه الثلاثاء الماضي في مدينة فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا الاميركية يعد بحق خطاباً تاريخياً لاعتبارات عدة لعل من ابرزها ما اتسم به من انسانية قاهرة للتحيز ضد الناس على اساس اصولهم العرقية او الوانهم. ويكتسب الخطاب اهميته وجاذبيته ايضاً انسانياً وفي السياق السياسي والاجتماعي الاميركي من كونه صادراً عن مرشح اسود للرئاسة يملك فرصة حقيقية للفوز باعلى منصب في الولايات المتحدة.

كما تكمن اهمية الخطاب في فصاحة مؤلفه وانسانيته وهما صفتان كفيلتان بدحض كثير من الاتهامات الموجهة ضده كالتحيز للسود دون غيرهم كونه اسود او للاسلام والمسلمين بالنظر الى ان والده كان مسلماً. ويتجاوز الخطاب الدفاع عن النفس في مواجهة اتهامات الى تحليل بعض العلل في المجتمع الاميركي.

وفي ما يأتي نص الخطاب:

“انني ابن رجل اسود من كينيا وام بيضاء من كانزاس. لقد ربيت بمساعدة جد ابيض عاش عبر ركود اقتصادي ليخدم في جيش (الجنرال) باتون خلال الحرب العالمية الثانية، وجدة بيضاء عملت بجانب خط تجميع لقاذفات القنابل في فورت ليفنويرث بينما كان هو وراء البحار.

لقد تعلمت في بعض افضل المدارس في اميركا وعشت في احد افقر بلدان العالم. وانا متزوج من اميركية سوداء تحمل في عروقها دماء العبيد وملاك العبيد – وهذا ميراث نمرره الى ابنتينا الغاليتين.

ان لي اخوة واخوات، وبنات وابناء اخوة واخوات وابناء عمومة من كل عرق وكل لون موزعين عبر ثلاث قارات، وما دمت حياً فانني لن انسى ابداً ان قصتي لن تكون حتى ممكنة في اي بلد آخر على كوكب الارض.

انها قصة لم تجعلني المرشح الاكثر تقليديةً. لكنها قصة طبعت على تكويني الجيني فكرة ان هذه الامة هي اكثر من مجموع اجزائها – واننا، رغم كوننا من منابت كثيرة، امة واحدة حقاً.

لم يحدث الا في الاسبوعين الماضيين ان اتخذ النقاش حول الاعراق في هذه الحملة منحى تقسيمياً بشكل خاص.

في احد طرفي الطيف سمعنا القول الضمني بان ترشيحي هو على نحو ما ممارسة للعمل الايجابي وانه لا يقوم الا على رغبة الليبراليين البسطاء في شراء مصالحة عرقية بثمن بخس. وفي الطرف الآخر سمعنا راعي كنيستي السابق القس جيريمايا رايت وهو يستخدم لغة ملتهبة للتعبير عن وجهات نظر تكمن فيها امكانية ليس فقط توسيع ثغرة الانقسام العرقي، ولكنايضاً وجهات نظر تقلل من كل من عظمة وطيبة امتنا، وهي تسيء بحق الى البيض والسود على حد سواء.

لقد نددت من قبل، من دون تحفظ، باقوال القس رايت التي سببت مثل هذا الجدل. وبالنسبة الى بعض الناس ما زالت هناك تساؤلات مؤرقة. هل عرفته ناقداً شرساً في بعض الاحيان للسياسة الداخلية والخارجية الاميركية؟ طبعاً. هل سمعته ابداً يدلي بملاحظات يمكن ان تعتبر مثيرة للجدل بينما كنت جالساً في الكنيسة؟ نعم. هل اختلفت اختلافاً قوياً مع كثير من آرائه السياسية؟ بالتأكيد-تماماً مثلما انا متأكد من ان كثيرين منكم سمعتم من رعاتكم وقساوستكم وحاخاميكم آراء تخالفونها بقوة.

بالنظر الى خلفيتي، ومواقفي السياسية وقيمي ومثلي العليا المعلنة سيكون هناك من دون شك اولئك الذين يرون ان تصريحاتي التنديدية ليست كافية. ويمكن ان يسألوا لماذا اقرن نفسي بالقس رايت اصلاً. لماذا لا انضم الى كنيسة اخرى؟

مثل كنائس اخرى للسود في كل انحاء البلاد، تجسد كنيسة ترينيتي مجتمع السود برمته- الطبيب والام العاملة في الرعاية الاجتماعية والطالب المثالي وعضو عصابات الاشقياء سابقاً. ومثل كنائس السود الاخرى تحفل كنيسة ترينيتي بالضحك الصاخب واحياناً بالنكات الفجة. انها كنائس مليئة بالرقص، والتصفيق، والصياح والصراخ الذي قد يزعج الأذن غير المدربة.

تضم لكنيسة بالكامل الطيبة والقسوة، والذكاء الحاد والجهل الصاعق، والكفاحات والنجاحات، والحب والمرارة – نعم المرارة والانحياز، والتي تشكل كلها تجربة السود في اميركا.

ربما يساعد هذا في تفسير علاقتي بالقس رايت. انني لا استطيع التنصل منه اكثر مما استطيع التنصل من مجتمع السود الذي انتمي اليه. ولا استطيع ان اتبرأ منه اكثر مما استطيع التبرأ من جدتي البيضاء – وهي امرأة ساعدت في تنشئتي، امرأة ضحت المرة تلو المرة من اجلي، امرأة تحبني كما تحب اي شيء اخر في الدنيا، لكنمها امرأة اعترفت ذات مرة بخوفها من الرجال السود الذين كانوا يمرون بها في الشارع وتفوهوا في اكثر من مناسبة بعبارات عنصرية او عرقية نمطية تجعلني انقبض.

بالنسبة الى الرجال والنساء من جيل القس رايت، لم تختف بعد ذكريات الاذلال والشك والخوف (من سنوات العبودية والفصل)، ولم يختف الغضب والمرارة من تلك السنين.

قد لا يجري التعبير عن الغضب علناً، امام زملاء بيض في العمل او اصدقاء بيض. لكنه يجد صوته في دكان الحلاقة او حول مائدة المطبخ. وفي بعض الاحيان يستغل ذلك الغضب من جانب الساسة لكسب اصوات على اسس عرقية او للتعويض عن نواقص لدى السياسي نفسه. وفي بعض الاحيان يجد (الغضب) صوته في الكنيسة صباح الاحد، على المنبر وصفوف مقاعد الكنيسة.

والواقع ان غضباً مماثلاً يوجد لدى شرائح في مجتمع البيض. اذ ان معظم الاميركيين البيض العاملين والمنتمين للطبقة الوسطى لا يشعرون بانهم متمتعون بامتيازات خاصة بفضل عرقهم. ان تجربتهم هي تجربة المهاجر- وفي ما يتعلق بهم، فان احداً لم يمن عليهم باي شيء، ولقد بنوا حياتهم من الصفر.

لذا، فانه عندما يقال لهم ان يرسلوا اطفالهم بالباصات الى مدرسة في الجانب الآخر من البلدة، وعندما يسمعون ان اميركياً من اصل افريقي يحصل على ميزة بفوزه بوظيفة جيدة او مكان في كلية جيدة بسبب ظلم لم يرتكبوه هم شخصياً، وعندما يقال لهم ان مخاوفهم من الجرائم في الاحياء الحضرية منحازة على نحو ما، فان المقت ينمو مع مرور الوقت. وهذا هو الوضع الذي نحن فيه الآن. انه وضع استعصاء بين الاعراق نحن عالقون فيه منذ سنوات.

لكن ما نعلمه – وما شهدناه – هو ان اميركا يمكن ان تتغير. هذه هي العبقرية الحقيقية لهذه الامة. وان ما حققناه فعلاً يعطينا الامل – الجرأة على ان نأمل – بما نستطيع ان نحققه، ويجب ان نحققه، غداً.

ذلك ان امامنا خياراً في هذا البلد. بوسعنا ان نقبل سياسة تولد الانقسام والصراع والشك. يمكننا ان نعالج المسألة العرقية كمظهر فقط – كما فعلنا في محاكمة او جيه (سمبسون) – او في اعقاب مأساة، كما فعلنا على اثر اعصار كاترينا- او كمادة لتغذية الانباء الليلية.

هذا رأي. او، يمكننا في هذه الحظة، في هذه الانتخابات، ان نتوحد ونقول: ليس هذه المرة”.

(ترجمة خاصة بـ )

وجوه لعملة واحد

في يونيو 7th, 2009 شمس العرب (لم يتم التحقق) كتب:

اوباما له اهل من كل عرق ماشى لكن امريكا سياسة واحد وجوه لعملة واحدة لن تغير سياستها اللوبى الصهيونى بيحكم اوباما هيعمل ايه

انة انسان ناجح وذكى جدا

في يونيو 4th, 2009 العمدة (لم يتم التحقق) كتب:

اوباما يريد ان يبدا عهده بحب وسلام للشعب الاسلامى ولكن سياسة الولايات الامريكية لن تتغير لان السلطة ليست بيد اوباما وحدة ولكن بمن معة ومجلس الشيوخ

ل تلد أمريكا رجل يعرف السلام ؟

في يناير 22nd, 2009 اية الريماوي (لم يتم التحقق) كتب:

الايام ستأتي وتثبت أن أوباما وغيره من رؤساء أمريكا وجهان لعملة واحدة التحالف اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني ز هذا ما نتمناه ان يكون أوباما أفضل لكن هل من المعقول ؟؟؟؟؟

ل تلد أمريكا رجل يعرف السلام ؟

في يناير 22nd, 2009 اية الريماوي (لم يتم التحقق) كتب:

الايام ستأتي وتثبت أن أوباما وغيره من رؤساء أمريكا وجهان لعملة واحدة التحالف اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني ز هذا ما نتمناه ان يكون أوباما أفضل لكن هل من المعقول ؟؟؟؟؟

obama speech

في ديسمبر 11th, 2008 تسنيم (لم يتم التحقق) كتب:

2lf mbroook la Obama . I hope better future for all contries.

اوباما……يستحق الفوز والاخترام

في نوفمبر 5th, 2008 هلي المهنا (لم يتم التحقق) كتب:

نعم الف الف مبروك لا اوباما للفوز واتمني لاميركا الافضل بعهد اوباما وشكر

أوباما يعلن عن خطته لتسوية الصراع العربي – الإسرائيلي عقب لقائه الرئيس المصري منتصف ‏الشهر الجاري

خطة اوباما لحل الصراع في الشرق الاوسط

<!–

–>الأربعاء أغسطس 5 2009

واشنطن – من محمد سعيد – كشفت تقرير نشرته مجلة “فورين بوليسي” الأميركية على ‏موقعها الإلكتروني أن الرئيس الأميركي باراك أوباما يعتزم الإعلان عن تفاصيل خطة لتسوية ‏الصراع العربي ـ الإسرائيلي عقب اجتماعه المرتقب بالرئيس المصري حسني مبارك يوم الثامن ‏عشر من الشهر الجاري في البيت الأبيض‎.‎

وكان الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيبس قد أعلن يوم الاثنين الماضي أن أوباما ومبارك ‏‏”سيبحثان مجموعة واسعة من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، بينها عملية السلام في الشرق ‏الأوسط ومكافحة التطرف وتهديدات أخرى في المنطقة ونشر الإصلاحات في العالم العربي، ‏بالإضافة إلى كيفية تعزيز العلاقات الثنائية”.‏

وأضاف غيبس أن “الرئيس اوباما يتطلع بفارغ الصبر إلى مواصلة المحادثات التي كان قد بدأها ‏مع الرئيس حسني مبارك خلال زيارته إلى القاهرة في 4 حزيران (يونيو)الماضي”، عندما وجه من جامعة ‏القاهرة خطابه ‏‎”‎التاريخي” إلى العالم الإسلامي‎.‎

وقال مسؤول أميركي كبير سابق: “أعتقد أن حكومة أوباما تريد الإعلان عن شيء ما في الشهرالجاري ‏لكنه ليس واضحًا ما إذا كان بمقدورهم أن يفعلوا هذا، ما لم يغيروا خطة لعبهم”.‏‎

كما ذكر مستشار أميركي سابق عاد اخيرا من مناقشات مع زعماء عرب في عدد من العواصم ‏العربية إن “حكومة أوباما تفكر في الإعلان خطتها للسلام في الشرق الأوسط بعد التشاور مع مبارك ‏وقبل بداية شهر رمضان المبارك والذي يبدأ في الـ20 من الشهرالجاري تقريبًا”.‏

ويذكر أن المبعوث الأميركي الخاص لتسوية الصراع العربي – الإسرائيلي جورج ميتشيل كان قد ‏ألمح في الآونة الاخيرة إلى مثل هذه الخطة، وقد ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” امس الاثنين أن ‏أوباما يعتزم شن حملة علاقات عامة في الأسابيع القليلة المقبلة في عواصم المنطقة للترويج لخطة ‏يعدها لتسوية الصراع العربي – الإسرائيلي‎.‎

و نقلت “فورين بوليسي” عن دبلوماسي أوروبي قوله إن “مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي ‏جيمس جونز ‏أبلغ مسؤولا دفاعيا أوروبيا اخيرا بخطة أوباما” الأمر الذي يشير إلى أن خطة أوباما ‏المرتقبة لا تقتصر على الجانب السياسي بل تتطرق إلى الجوانب الأمنية.‏‎

وقال مسؤول كبير بوزارة الدفاع الأمركية (بنتاغون) إن إعلان وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري ‏كلينتون استعداد الولايات المتحدة لنشر مظلة دفاعية لتعزيز دفاعات شركائها في منطقة الخليج ‏العربي والشرق الاوسط، “يعني بالفعل نشر حزام نووي حول “إسرائيل” ومنابع النفط في وجه إيران ‏إلى جانب حزام دفاعي صاروخي هو جزء من الدرع الصاروخية الدفاعية عن القارة الأوروبية التي ‏لامست في بعض جوانبها الحدود الروسية والتي ترفضها موسكو بشدة حتى الآن”.‏

الأوسمة: ,

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: