جمال مبارك : تشجيع المنتخب لضمان التوريث(2).’حيث السحرة ينادون بعضهم بأسماء مستعارة’

هجوم ضد جمال مبارك لتشجيعه المنتخب لضمان التوريث.. مطالبة بأحزاب للإخوان لمنع عودة العمليات الإرهابية
19/11/2009



القاهرة – ‘القدس العربي’ – من حسنين كروم:
كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة أمس عن الموقعة الفاصلة بين مصر والجزائر في السودان، وتصريحات وزير الخارجية احمد أبو الغيط عن استمرار الاتصالات مع الجزائر لتهدئة الموقف واتهامه طرفا ثالثا بإثارة الأزمة، ولم يكشف من يكون هذا الطرف وإن كنت أظن انه يلمح لقطر، وقيام الأمن المصري بترحيل صحافي إسرائيلي اسمه حسين العبرة، تم ضبطه وهو يحرض المشجعين الجزائريين على التحرش بالمصريين وتصوير الاشتباكات وكان يلف جسمه بالعلم الجزائري، وقام الشاب المصري من الإسكندرية عصام محمود بعقد قرانه على فتاة جزائرية اسمها حنان حجيج، وكان قد تعرف عليها أثناء عمله بالجزائر، وقرار النيابة الإفراج عن الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح وسبعة من الإخوان المتهمين في قضية التنظيم الدولي، بضمان محال إقاماتهم.
واجتماع الرئيس مبارك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وتسلمه أوراق اعتماد ستة عشر سفيرا جديدا، وضبط شحنة هيروين ضخمة قبل تهريبها لتونس، وحوادث طرق دموية، وتوصل الحكومة المصرية الى تسوية مع رجل الأعمال المصري وجيه سياج هي ستون مليون دولار عن المبلغ المحكوم له به كتعويض، أي أننا سندفع سبعين مليون دولار، وتقديم نقيب الأطباء الدكتور حمدي السيد بلاغا للنيابة ضد اخصائيي العلاج الطبيعي لأنهم ينتحلون صفة الأطباء، واكتشاف اصابات جديدة بإنفلونزا الخنازير، وأخبار الحجاج والاستعدادات للعيد، وإلى بعض مما عندنا اليوم:

‘الأحرار’: مباراة مصر
والجزائر كشفت الكثير من عوراتنا

ونبدأ تقريرنا اليوم بردود الأفعال ذات الطابع السياسي على المباراة، ومن ‘الأحرار’ يوم الثلاثاء التي نشرت مقالا لزكريا خضر قال فيه: ‘مباراة مصر والجزائر كشفت الكثير من عوراتنا التي نتجاهلها عن عمد في بعض الأحيان، فهذا الشعب العظيم الذي تجمع على قلب رجل واحد لمساندة المنتخب أكد أن مصر دولة عظيمة بشعبها الذي يحتاج إلى زعيم له كاريزما يلتف حوله ويقوده إلى نقلة حضارية حقيقية، هذا الشعب بريء من الأقاويل التي توجه له من السلبية واللامبالاة والجهل وغياب الوعي، هذا الشعب أعظم مما نتصور، فقط يحتاج إلى قيادة تتمتع بالمصداقية والقدرة على وضع مصر في المكانة التي تليق بها وهذا لا يمكن أن يحدث في عصر أحمد عز!’.

‘الأهرام’: شجع مصر
ضد الصهاينة ولوبي الفساد فقط

طبعا، المباراة كشفت كثيرا من عوراتنا، وأهمها، وأخطرها ما عبر عنه يوم الثلاثاء زميلنا بـ’الأخبار’ الرسام عمرو فهمي وكان عن زوج يجلس على السرير، وقد فشل في تحقيق أي هدف مما أغضب زوجته التي قالت لصديقة لها في التليفون: – بيقول إن السبب الإحباط اللي هو فيه، إنه قلقان على المباراة الحاسمة في السودان’.
طبعاً هو كذاب، ولذلك نبتعد عنه، لنتحول لـ’الأهرام’ الثلاثاء وزميلنا فتحي محمود وقوله: ‘شجع مصر، ضد كل من يحاول العبث بالأمن القومي، أو لا يأخذ بأسباب القوة في مواجهة الصهاينة وغيرهم أو يتلاعب بحرية الوطن أو ينتهك كرامة المواطن.
شجع مصر، ضد مافيا الغذاء التي أطعمتنا اللحوم الفاسدة والحبوب التي لا تصلح للاستهلاك الآدمي، والمبيدات الزراعية القاتلة، وري الزراعات بمياه الصرف الصحي، وهددت الأمن الاجتماعي والصحي.
شجع مصر، ضد لوبي الفساد صاحب الصفقات المشبوهة للقمح المستورد، ومن يشارك في إهدار المال العام، ومن يقف وراء محاولات هدم منازل أهالي كفر الرفاعي بالعياط لإقامة ترعة تروي منتجعات الباشاوات الجدد.
شجع مصر، ضد الاحتكار وتزاوج رأس المال والسلطة، وعدم التوزيع العادل للدعم على السلع والخدمات، وارتفاع الأسعار وجشع التجار ورجال الأعمال.
شجع المنتخب، تكسب مباراة، شجع مصر، تكسب وطن’.

‘المساء’ تدعو الاحزاب والنقابات
في الجزائر ومصر للتلاقي

طبعا، طبعا، ولكن بالإضافة لذلك، هناك واجبات أخرى علينا كمصريين نحو أشقائنا الجزائريين، أبدع فيها يوم الثلاثاء في ‘المساء’ زميلنا وصديقنا محمد فودة، بقوله: ‘مصر والجزائر في أزمة حقيقية لم تحدث من قبل، والخوف أن يتطور الموقف إلى ما لا يحمد عقباه مما ينعكس بالسلب على علاقات راسخة بين بلدين شقيقين بسبب مباراة كرة القدم، يجب أن يتحرك البلدان على كل المستويات الرسمية والشعبية والبرلمانية والإعلامية للتباحث والاتفاق على وسيلة وأسس وقواعد وإجراءات لاحتواء الموقف.
نحن مع الرأي القائل بأن المبادأة أو المبادرة يجب أن تكون من مصر وهذا لا ينقص من قدرها لأن مصر هي الشقيقة الكبرى والكبير بلغة العرب له وضعه ومقامه وعليه واجبات بقيمة هذا الوضع والمقام.
ما المانع أن يقوم الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء على رأس وفد وزاري بين صفوفه وزير الخارجية بزيارة الجزائر وإبداء النيات الحسنة نحو البلد الشقيق وانتهاز هذه الفرصة لبحث مجالات التعاون بين البلدين ودعمها والإعلان عن زيادة التبادل التجاري والمساهمة في مشروعات التنمية في البلد الشقيق.
ما المانع أن يقوم الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب والسيد صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى على رأس وفدين من المجلسين للالتقاء مع نواب الشعب الجزائريين والاتفاق على تنظيم زيارات متبادلة لدعم العلاقات الشعبية والبرلمانية بين البلدين’.

‘الشروق’ تسخر من الجسور الجوية

ونتحول لـ’الشروق’ في نفس اليوم – الثلاثاء – لنكون مع زميلنا وائل قنديل وهو يسخر بمرارة من الجسور الجوية، قائلا عنها: ‘إعلام هنا وهناك ملوث بالجهل والتعصب والتفاهة يزيد الحرائق اشتعالا بدلا من أن يحاول إطفاءها، حكام وجدوا في كرة القدم ضالتهم لامتطاء شعوبهم وصرفهم عن قضاياهم الحقيقية.
وفي تفاصيل المشهد: جسر جوي أعلن عنه أحمد عز لنقل المقاتلين إلى السودان، يقابله جسر آخر لنقل مقاتلي الجزائر استعدادا لموقعة أم درمان الفاصلة، ولا بد أن هذه الدعوات المحمومة لتسيير الجسور الجوية للنزال في أم درمان تذكرك على الفور بمأساوية الوضع في غزة أثناء العدوان الإسرائيلي الأخير حيث لم يكن لدى أي نظام عربي الاستعداد لمجرد السماح بمرور جسر جوي أو بري أو بحري لنقل المساعدات الإنسانية الآتية من مختلف دول العالم الى المحاصرين من الشعب الفلسطيني من مختلف دول العالم الى المحاصرين من الشعب الفلسطيني الأعزل وهو يواجه آلة الحرب الصهيونية، هنيئا لأعدائنا الحقيقيين بنا، ولنقفز جميعا إلى الجحيم’.
وإلى ‘المصري اليوم’ وزميلنا بوكالة أنباء الشرق الأوسط الحكومية الدكتور عمار علي حسن الذي وجه هجومه في اتجاه آخر هو: ‘رأيت علاء يضحك ملء قلبه أكثر من أي فرح اجتاحه عقب أكبر صفقة تجارية عقدها في حياته، ورأيت وزير الصحة وليس على فمه كمامة أنفلونزا الخنازير، ورأيت آخرين من رجال القصر يهللون بالهدف المنقذ، هناك علاقة مباشرة بين وصولنا إلى كأس العالم وبين سيناريو التوريث، وإلا ما كان الرئيس ونجلاه زاروا المنتخب فجمال مبارك لا شعبية له، وليس بيده إنجاز ولا مسار مستقل والتحالف الاجتماعي الذي يحمل مشروعه هو نفسه الذي نشأ وترعرع حول الرئيس، وهذا كون بينه وبين الشعب جدارا سميكا ومن ثم يحتاج مبارك الابن الى أن يسوق نفسه من خلال أبو تريكة ورفاقه، وربما يتيح له ذهاب المنتخب إلى المونديال أن يدفع سيناريو التوريث خطوات الى الأمام والناس لاهية عما يجرى في وادي النيل ومنشغلة بما يدور على المستطيل الأخضر، لكن كما قلت في البداية، الناس تدرك هذا، وتنسب الفضل لأهله، وعلينا بقدر ما نرفض التوريث ونقاومه، أن نسعى للإنجاز في كل الجبهات أن نرقص طربا إن بلغنا المونديال، فقولوا معي: يا رب’.

امتعاض من الاعتداء
على بعض المصريين في الجزائر

أما زميلنا خفيف الظل جلال عامر فجاءت مساهمته في نفس العدد كالآتي: ‘حتى وسط الظلمة نور فشكراً للمتعصبين في الجزائر فقد اعتدوا على المحاسب المصري المسلم ‘محمد عبدالصادق’ في مدينة ‘الجزائر’ واعتدوا على المهندس المصري المسيحي ‘ميخائيل حنين’ في مدينة ‘وهران’ ليؤكدوا للمتعصبين في مصر أننا جميعاً ‘مصريون’ وأن مصر للمستثمرين لا فرق بين حسن ومرقص إلا بالرشوة، وعندما أحرزت مصر الهدف الأول وهو بناء حياة ديمقراطية سليمة وتحتها ‘جراج’ أخذت نفساً عميقاً و’كتمته’ عن أقرب الناس لي ورحت أتذكر أنني من جيل يعيش الحاكم الذي يصنع الانتصارات وليس الذي يذهب الى الانتصارات ليصوروه بجوارها، وقلت لزوجتي ‘نفسي أحفادي يكبروا وأشوف الظابط بيضرهم’ فترد ‘انشالله ياحاج في حياتك ويقلعوهم عرايا قدامنا ويكهربوهم’، فمن تقاليد عائلتنا أن العروسة تذهب إلى محل ‘الكوافير’ ثم يلحق بها العريس إلى هناك بعد ساعتين ومعه مجموعة من أصدقائه ويكسرون المحل احتجاجا على ‘التسريحة’ حتى يفقد الوعي ولا يميز بين مكافأة ‘محمد إبراهيم سليمان’ الشاملة ومؤخر صداق عروسته ونتيجة المباراة، ويتذكر فقط أن المادة ’76’ في مستوى الطالب المتوسط، وأنها تنصب الخبر إذا جاء بعد الظهر وتنفي المرشح أو تسجنه وأن أكثر من ثلثي جسم الإنسان حزب وطني والباقي عمولات والكرة فرع من شجرة الرياضة والشجرة جزء من الغابة التي نعيش فيها ولا يجرؤ فيل أن يرفع زلومته إلا في المدرجات فالرياضة في مصر هي البريق والسياسة هي الظلال، فأثناء عودة ‘العريس’ من عند الكوافير قابله كمين وطلبوا الإطلاع على ملف فساده وعرضوا عليه كتالوج القضايا ليختار ما يناسبه ثم رسموا علم مصر على خدوده وأعطوه نسخة من الدستور تحتوي على جدول مباريات الدوري، هناك من هو عاقل ومحايد ويرسم علم مصر على خده الأيمن وعلم الجزائر على خده الأيسر وعلم الفيفا على قفاه’.

‘روزاليوسف’: كفاكم شحنا للجماهير!

وأمس – عاد رئيس مجلس إدارة مؤسسة ‘روزاليوسف’ زميلنا وصديقنا كرم جبر، في جريدة ‘روز’ الى التحذير من خطورة شحن الجماهير ونزولها بالملايين في الشوارع حتى لا ينقلب الى كارثة، وقال: ‘علينا أن نعترف صراحة بأن الإعلام الخاص توحش، وسواء كان يفعل ذلك بحسن نية، وهذا ما أثق فيه، أو بسوء نية، فالأمر يحتاج إلى وقفة حتمية، المسألة ليست هبلة، ومسكوها طبلة، ولكن بضبط الرسالة الإعلامية حتى تؤدي أهدافها، ولا تنجم عنها خسائر فادحة، سواء للمصريين أو لعلاقات مصر بغيرها من الدول’.
وفي نفس العدد، كان كاريكاتير زميلنا شريف عرفة عن لاعبين، مصري وجزائري كل منهما يرفع اصبعين بعلامة النصر، ويقولان: – مبروك هانشجع فريق عربي في كأس العالم.
أما زميلنا بـ’الأخبار’ وإمام الساخرين فقد أسرع أمس باستغلال الفرصة للمطالبة بإقالة رئيس الوزراء وتشكيل وزارة جديدة قال عنها في بابه اليومي – نص كلمة ‘من تعليقات البريد: يا ريت هذا الحب المتقد لمصر يلتف حول مشروع قومي كما يلتف حول المنتخب، ولا علاقة برأيي في هذه الترشيحات من البريد – الفريق أحمد شفيق رأس حربة وخلفه رشيد ومحمود محيي الدين، والدفاع أحمد المغربي وحبيب العادلي، وحارس المرمي فاروق حسن، واقتراح أن يكون أحمد شفيق كابتن الفريق على أن يجلس أحمد نظيف على دكة الاحتياطي’.

سخرية من موقف الفضائيات واحزاب المعارضة

أما أعجب ما نشر أمس فكان الإنذار الذي وجهه زميلنا في ‘الأهرام المسائي’ مراد عز العرب – حزب وطني – إلى أحزاب وصحف المعارضة، والقنوات الفضائية الخاصة، بأن خروج الملايين رافعة الأعلام في حب مصر، لا بد أن تعقبه إجراءات، قال: ‘لم يعد مقبولا أو مفهوما استمرار الصمت تجاه من لا هم لهم سوى قذف الوطن بالحجارة والأقلام السوداء والشاشات المغرضة، وأن الجماهير التي خرجت إلى الشوارع والميادين قبل وعقب المباراة لنصرة المنتخب في مباراته الفاصلة مع الجزائر لن تقبل بهزيمة الوطن في معركته من أجل التنمية والبناء والتحديث، والجراحة التي نقصدها لا تعني أبدا العودة الى الوراء في ما يتعلق بمساحات حرية الرأي والتعبير ولكننا نقصد أن تلك الجماهير هي التي تشكل القاعدة الأساسية للقوى السياسية الفاعلة، وإذا غضبت فقد تعصف بالصفوف الأمامية التي لم تعد قادرة على القراءة الصحيحة لمجريات الأمور من حولها سواء كان ذلك في بعض الأحزاب المعارضة، الى القوى التي كانت تراهن على قدراتها في تحريك الشارع المصري وفق رؤيتها فهل يراجعون أنفسهم بعد أن تلقوا ‘الإنذار الشعبي’؟!’.

‘المصري اليوم’: كيف حول الشريف المعركة
من الفقر والجوع الى مباراة الجزائر!

طبعاً، طبعاً، ولذلك لا بد أن يشير مراد لهذه الجماهير لتسرع بالتوجه لـ’المصري اليوم’، لتأديب زميلنا محمد البرغوتي لأنه تجرأ وقال غير مبال بالإنذار: ‘قبل سفره إلى روما لإلقاء كلمته أمام قمة الأمن الغذائي العالمي أصدر الرئيس حسني مبارك توجيهاته بتوفير كل الاحتياجات لدعم منتخبنا الوطني لكرة القدم.
وبمجرد مغادرة الرئيس الى روما لإلقاء كلمته المهة جدا زف إلينا السيد صفوت الشريف الأمين العام للحزب الوطني الحاكم الى الأبد، أخبارا مدهشة عن التحرك الفوري العظيم لتنفيذ توجيهات الرئيس مبارك، ليس في معركة الجوع ونقص الغذاء، وانما في معركة مباراة الخرطوم، وإذا بتقرير رسمي صادر عن وزارة الزراعة يخطرنا بأن البنية الأساسية للري ستكتمل في توشكى في شباط (فبراير) المقبل، أن شركة المملكة لصاحبها الوليد بن طلال ستبدأ فعلا في استصلاح خمسة عشر ألف فدان في مبادرة لإثبات الجدية، خاصة بعد إطلاق المياه في الفرع واحد التزاما من الدولة بتعهداتها، وتضمن التقرير ان شركة الراجحي تستزرع عشرة آلاف فدان وأن شركة الظاهر المصرية الإماراتية ستنتهي من استصلاح عشرين ألف فدان في توشكى مع نهاية العام المقبل، ولم يتوان لحظة واحدة لينقل الى مصر واحدا من أهم التقارير التي أعدتها الفاو خلال هذا العام حول مخاطر استيلاء رأس المال النفطي والعقاري والمالي على الموارد الطبيعية الزراعية لدول العالم الثالث، ومنها مصر، وعن الجوع الرهيب الذي سيعصف بهذه الشعوب بعد أن تتحول أراضيهم الى مراع لحيوانات الأثرياء، وإلى مزارع مخصصة لتصدير الحاصلات الى أوروبا، لهذا كله، اعتقد أن المستفيد الوحيد من هذه الجسور الجوية في مصر والجزائر هم رجال السلطة وشركاؤهم من رجال الأعمال الذين عجزوا عن تحقيق الكرامة الوطنية للشعبين في ميادين النهضة والحريات السياسية وسرقوا موارد البلدين وتركوا الشعوب تبحث عن كرامتها في ملاعب كرة القدم’.

‘الدستور’ تشفق على سجناء مصر والجزائر

وبعد الانتهاء من تأديب البرغوتي، لا بد من توجيه الجماهير بأعلامها ودفوفها، الى جريدة ‘الدستور’ لتدميرها وحرق رئيس تحريرها زميلنا وصديقنا إبراهيم عيسى وإشراك الجماهير الجزائرية في الهجوم، كما هاجمت مقري شركة مصر للطيران وأوراسكوم ودمرتهما لأنه قال عن النظامين والشعبين: ‘مشفق أنا جدا على سجناء مصر والجزائر، فالذي يضيع في الرجلين هم مجموعات من الجماهير المصرية والجزائرية الغلبانة والتعبانة والفقرانة التي لا تملك شيئا سوى هذا الانتماء الساذج والمفرط في الهطل الوطني الذي يجعل من حب المنتخب حبا للوطن، ويعبر عن الإخلاص للبلد في صورة سب وقذف وضرب وحرق مشجعي البلد المنافس!
كأننا في حرب ضروس!
الفئة الباغية في مهزلة وعار أحداث العنف المتبادل بين جمهور مصر والجزائر هي رجال الحكم في الدولتين والإعلام منحط الكفاءة وسفيه العقل وضحل الوعي والثقافة في الدولتين. مواطنو مصر والجزائر يعانون نفس المشاكل:
– قمع وقهر سياسي، إرهاب وتطرف ديني.
– احتكار للحكم وللحكومة، من خلال حزب متهم بالفساد ومشهور بالاستبداد، – توزيع غير عادل للثروة، وظلم اجتماعي رهيب، – اضطهاد خفي ومعلن للأقلية سواء بربر الجزائر أو أقباط مصر، – رئيس يغير في الدستور كما يحلو له ويعدل في مواده كي يبقى في الحكم مدى الحياة.
– انتخابات هزلية وكذوبة ومزورة، – حديث مطنب وطاووس عن حكمة الرئيسين وروعة حكمهما.
– إعلام حكومي وخاص يحصل على حريته فقط في الحديث عن كرة القدم بينما يخرس وينافق ويبوس الأيادي في السياسة، وفيما يخص الرئيس وسدنة الحكم وسدة العرش، – انتهاك حقوق إنسان وسجون تمتلئ بمعتقلين بلا محاكمات وتحت ظل قانون طوارئ لا ينتهي.
– ما الذي يفعله كل شعب إذن أمام وتحت كل هذا؟
أبدا، يغرق في انتصارات الكرة الوهمية، ويغطس في وحل التعصب الأحمق، ويختصر الوطن في كرة منفوخة.
لقد تحولت الأحداث المحيطة بمباراة مصر والجزائر الى عار حقيقي يلاحق الطرفين وأي محاولة لتبرئة المصريين أو إظهار الجزائريين كضحايا هي محاولة تضليل وتدليس، فالطرفان المصري والجزائري متورطان، من إعلام رخيص ومتبجح سواء في صحافة الجزائر التي لفقت وبالغت وفبركت أو في برامج الفضائيات المصرية الفجة والتافهة التي نفخت الكير وأظهرت جهلا ثقافيا وسياسيا فاضحا، وكذلك مسؤولو الدولتين في كرة القدم وقد ظهروا متوسطي الذكاء وغائبي الوعي ومحدودي التفكير وعاجزي الخيال فشاركوا في صناعة الفضيحة وجلب العار الذي لن يمحوه صعود أحدنا الى كأس العالم ثم رجال الدولة ومسؤولو الحكم في البلدين الذين ضغطوا على أعصاب الجماهير وزايدوا على وطنيتهم’.

مهاجمة موقف الشاعر
جويدة من عبد الناصر

وإلى المعارك والردود المتنوعة، التي يضرب أصحابها في كل اتجاه فمثلا قام عضو الهيئة العليا لحزب الوفد والوزير الأسبق واستاذ الجامعة الدكتور علي السلمي، في ‘الوفد’ يوم الثلاثاء، بالرد على بعض مما قاله الشاعر الكبير فاروق جويدة في برنامج العاشرة مساء على قناة دريم 2 الذي تقدمه الإعلامية الكبيرة وشديدة الجمال والرقة منى الشاذلي، فقال مهاجما ثورة يوليو وخالد الذكر: ‘في حديث شيق للشاعر الكبير فاروق جويدة سبق إلقاءه قصيدته الجديدة الرائعة، هذا عتاب الحب للأحباب فاجأنا باقتراح كان بمثابة الصدمة حين أكد أنه يفضل أن يأتي رئيس وزراء عسكري من القوات المسلحة باعتبار ذلك هو الحل الوحيد في رأيه لمواجهة حالة الانفلات العام الذي تعيشه مصر في مختلف المجالات.
وأقول له يا شاعرنا الكبير أنت تعيدنا باقتراحك الى المربع رقم 1 مرة أخرى لنعيش أيام نظام يوليو 1952 مرة ثانية!
لقد قالها رجال يوليو من قبل إنهم لا يتطلعون إلى الحكم، بل هم ثوار أرادوا تحرير الوطن من الملكية الفاسدة والأحزاب المفسدة والاحتلال الإنكليزي، ثم يكملون مهمتهم بالقضاء على الإقطاع ويحررون الحكم من سيطرة رأس المال ويقيمون حياة برلمانية سليمة، وبعد أن يتموا المهمة المقدسة سوف يعودون الى ثكناتهم، بل استمر نظام الحكم ليتحول الى غاية في حد ذاته لا يريد أركانه أن يتركوا أماكنهم!
من جانب آخر، كلنا يعلم ما فعله حكم العسكر بمصر، فقد تم إلغاء الديمقراطية كنظام، وتم سد أبواب ومنافذ التعبير عن الرأي وإلزام الناس بالانصياع الى رأي الدولة تحت شعارات فارغة المحتوى مثل لا صوت يعلو على صوت المعركة ‘والنقد في إطار الميثاق’، كما روج نظام يوليو أسلوب الاستفتاء في اختيار رئيس الدولة.
وما أظنك قد غاب عنك أن وظائف الإدارة المحلية بدءا من وزير التنمية المحلية وعدد كبير من المحافظين والقيادات من نواب المحافظين وسكرتيري العموم في المحافظات ورؤساء المدن والقرى وأجهزة المدن الجديدة يشغلها عسكريون سابقون سواء من رجال القوات المسلحة أو الشرطة ومع ذلك فالحال في المحليات لا يخفى على أحد’.

‘اخبار الادب’ تحيي
موقف الابنودي من عبدالناصر

وإذا كان السلمي قال هذا ردا على جويدة بمناسبة قصيدته، فإن زميلنا وصديقنا والأديب الكبير ورئيس تحرير جريدة ‘أخبار الأدب’ قال عن قصيدة عبدالرحمن الأبنودي في ‘المصري اليوم’ عن خالد الذكر ونظامه وقصيدة جديدة: ‘وتجيء في سياق شعري متصاعد بدأ مع عزلة الأبنودي الإجبارية التي فرضها عليه الأطباء في الإسماعيلية حيث منعوه من النزول الى القاهرة خشية على رئتيه المصابتين، وخلال عزلته تلك يبدو أنه يرى أكثر من الآخرين وهكذا الشعراء الكبار، انهم بحق في موقع زرقاء اليمامة التي رأت الخطر قادما مختفيا وراء الأشجار التي تتحرك لكن قومها لم يصدقوا الظاهرة، لم يصغوا إلى ما قالته زرقاء اليمامة التي استوحاها شاعرنا الكبير أمل دنقل في قصيدته الرائعة التي اختار عنوانها لديوانه الأول، الأبنودي وجويدة، كل بطريقته، لا يحذران همساً إنما يرفعان الصوت عاليا رغم البنية التقليدية في قصيدة فاروق جويدة التي تذكرنا بتقاليد الشعر العربي وفي نفس الوقت تطرح آلام الشاعر المرهف لما يشعر به ويراه، ليس لشخصه هو، ليس لحضوره هو، إنما للشأن العام، لذلك الوطن الجميل الذي تتهدده الأخطار.
الأبنودي يعيش هذه الحالة الشعرية منذ أن بدأ إنشاده قبل ستين عاما، معايشة الخاص والعام، أقول دائما انه عندما يأتيه الشعر فلا يبالي إلا بالشعر، وهكذا الشعر، ورغم قربي الشديد منه إلا أنه يفاجئني بالشعر، بما لا أتوقعه منه’.

رفض منح الاخوان حزبا سياسيا

وإلى الإسلاميين ومعاركهم وما يدور حولهم من مناقشات، ورفض صديقنا أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة وعضو المكتب السياسي للحزب الوطني الحاكم وأمين الإعلام، الدكتور علي الدين هلال الموافقة على حزب للإخوان المسلمين، وقوله في حديث نشرته مجلة ‘الإذاعة والتليفزيون’، وأجرته معه زميلتنا سوسن الدويك: ‘أحب أن أميز بوضوح بين وجود تدين عام في المجتمع نحترمه ونقدره، وبين ممارسة نشاط سياسي منظم باسم الدين، وهنا يجب أن نتوقف أمام حقيقة مهمة، وهي أنه في الفترة من 1931 وحتى 1952 ورغم أن الجماعة كانت تعمل بالسياسة إلا أنها لم تتقدم بطلب من أجل التحول إلى حزب سياسي، وحتى قبل التعديلات الدستورية في 2005 لم تتقدم الجماعة بطلب من أجل أن تصبح حزباً سياسيا وحتى عندما بدأ الحديث عن إمكانية التحول إلى حزب ارتبط به كلام غريب عن أن شرعية الجماعة مستمدة من الشارع وليس من أي نظام، ومجرد قولك إن شرعيتك مستمدة من الشارع إذن أنت تعلن رفضك للشرعية القانونية الموجودة، والإنسان حيث وضع نفسه، إما أن تضع نفسك في داخل الشرعية أو خارج الشرعية.
الفيصل هنا هو القانون والدستور، فالدستور يمنع أي نشاط سياسي يقوم على مرجعية دينية، وبالتالي إن كان هناك من رفع الشعارات الدينية كدعاية لانتخابات أو لبرلمان فهذا أمر محظور، وإذا لم يتخذ ضده أي إجراء قانوني فهذا تقصير’.

‘الأحرار’: اقصاء الاسلاميين سيعيد دائرة العنف

لكن هذا كلام لم يعجب صديقنا المحامي ووكيل مؤسسي حزب الشريعة، ممدوح إسماعيل، كما لم يعجبه ما قيل من آخرين، فقال محذرا يوم الاثنين في ‘الأحرار’:
‘في مؤتمر الحزب الوطني الأخير أصر كل متحدث باسم الحزب على الحديث بصوت عال أنه لا حوار مع الإخوان والحوار فقط مع أحزاب المعارضة!
الأخطر في هذا الإقصاء هو إقصاء الإسلاميين بكل عنف وقوة ولا أقصد الإسلاميين جماعة الإخوان فقط بل أقصد كل الجماعات الإسلامية ورموزها الفعالين على الساحة الإسلامية، فمما لا شك فيه ولا يخفى على أحد أن الشارع المصري شارع متدين، شارع يحب الإسلام وأن الخطاب الإسلامي خطاب قريب لعقل وقلب المواطن المصري فهم يمثلون حزبا قويا بل أقوى الأحزاب الواقعية غير الرسمية الموجودة بقوة في داخل نسيج الشعب المصري رغم كل محاولات نظام الحكم للتشويه والقمع، فلهم قوة وجود شعبي، وبرغم تفرق الإسلاميين ما بين سلفيين وإخوان وجماعات إسلامية متفرقة هم قوة في الشارع لا يستهان بها، كان اللوم قديما على الإسلاميين ميلهم نحو الانعزال ولكن الإسلاميين اليوم غير الأمس فكثير منهم يرغبون ويسعون للمشاركة في الحياة العامة في بلدهم وقد تقدموا بأحزاب سياسية فرفضتهم الدولة وحاولوا المشاركة، وشخصياً ظللت متمسكا بمشروع حزب الشريعة سنوات كآلية تحتضن الإسلاميين للتعبير عن رأيهم وفكرهم، فكان الرفض هو الإجابة الرسمية في الوقت الذي يسمح فيه بالحزب الشيوعي والناصري والوفدي والليبرالي، فإذا كان هذا حق لكل صاحب فكر فأين حقي إسلامي ودين الدولة الإسلام، ولا يخفى أيضا أن بعض الجماعات الإسلامية سابقا اتجهت للمعارضة بالعنف مع الدولة وتراجعت عن ذلك وقدمت واقعا عمليا وفكريا جديدا وتحملت مسؤوليته ونجحت فيه ومع ذلك يصر النظام الحاكم في مصر دائما على إقصاء الإسلاميين.
والإخوان رغم ما يتعرضون له قدموا تجربة برلمانية جيدة فلماذا لا يفتح باب الحريات السياسية لجميع الإسلاميين؟
أعتقد أن الإقصاء للإسلاميين هو فتح باب دعوة للعنف، وما القضايا التي يعلن عنها كل فترة ببعيد فإن كانت ملفقة فهي فضيحة وإن كانت حقيقية فهي رسالة خطيرة للنظام الحاكم ولكل محب لمصر أنه رغم الترهيب والمعتقلات والتعذيب وما ينشر عن ويلاتهم ورغم المراجعات وما حققته من نجاح إلا أن العنف لم يتوقف، وأعتقد ويعتقد معي كل خبير في شؤون الواقع السياسي والإسلامي أن العنف لن يتوقف طالما أن الاستبداد والإقصاء هما عنوان لواقع الحياة في مصر’.

تشجيع الحوار بين التيارات الاسلامية والسلط

لكن شاء حظ ممدوح السيىء، أن يرفض اقتراحه وفي نفس الصفحة أستاذ الإعلام صديقنا الدكتور سعيد صادق بل ويحذر من الإسلاميين وتحالف جهات حكومية معهم قائلا: ‘بالنسبة للحوار مع ما يطلق عليه تيارات إسلامية معتدلة فإنه يجب الأخذ في الاعتبار ان التيار الديني في السياسة العربية تيار متأصل وقوي، سواء كان في جماعات مستقلة وغير منظمة منهم من هم موجود بالفعل في بعض مؤسسات الدولة ومتعاطف معهم، كما رأينا، في عمليات اعتقال المفطرين في بعض المدن المصرية في شهر رمضان الماضي بأوامر من مسؤولين نافذين داخل جهاز الدولة يغازلون تلك التيارات والرأي العام بين الحين والحين عن طريق لعبة أنا أكثر تشددا من الإخوان في التطرف أو لعبة شغل الرأي العام بقضايا هامشية حتى لا ينظر في القضايا العامة الأكثر إلحاحا. باختصار أنصار التيار السلمي المعتدل موجودون ومخترقون لأجهزة الدولة والحوار بين الدولة وهذا التيار يحدث يوميا من خلال سياسات متناقضة ومتشابكة بين من يناصر النقاب بسياسات ومن يعارضه بسياسات مضادة من داخل أجهزة الدولة نفسها، أما بالنسبة للجماعات السياسية الإسلامية المعتدلة المنظمة كالإخوان فإن الحوار والادماج جار على قدم وساق وإلا كيف تفسر وجود أكثر من 88 عضوا للتنظيم المفروض انه ممنوع قانونا لكنهم متواجدون داخل مجلس الشعب فعلا؟
لن يكون المصريون مثل الشعوب السودانية والإيرانية والأفغانية ضحايا دعوات حوار الأفاعي الساذجة، يكفي العالم العربي والإسلامي افغانستان واحدة عندما اصبحت طالبان هي الدولة وقمعت كل المعارضة، المؤمن لا يلدغ مرتين’.

قصة الحزب الذي حكم
مصر عام 1976- 1978

وإلى الجزء الأخير من قصة الحزب الذي حكم مصر عام 1976- 1978، وهو حزب مصر العربي الاشتراكي الذي يرأسه المحامي وحيد الأقصري، والذي ترشح لرئاسة الجمهورية في انتخابات عام 2005 وحصل على الترتيب الرابع، وهو نفسه يرويها في حديث لجريدة “صوت البلد” الاسبوعية المستقلة أجرته معه زميلتنا نجوى الدسوقي، قال: “ففي يوم 22 قامت قوات النبوي إسماعيل وأغلقت كل مقرات حزب مصر العربي الاشتراكي ومنعت أعضاءه الحقيقيين من الدخول وصادرت كل أمواله ومقراته فكان لحزب مصر العربي الاشتراكي 242 مقرا ما بين شقق وفلل في أفخم الأماكن في مصر وفي جميع المحافظات وفي 26 محافظة وكانت له أموال في البنوك من الجريدة واشتراكات ومنقولات كل ذلك استحوذ عليها الحزب الوطني، وجاء الحكم القضائي فاصلا نهائيا يفيد بحق حزب مصر العربي الاشتراكي في كل ممتلكاته، ولكن حينما شعر الحزب الوطني بضعف موقفه عام 1991 بعد صدور الحكم التمهيدي لحزب مصر وأصبح حكما نهائيا فاوض حزب مصر العربي الاشتراكي على الصلح وبالفعل تم الصلح يوم 27-9-1992 بين حزب مصر العربي الاشتراكي والحزب الوطني، وقد تم صدور عبارة واضحة أكثر من مرة في هذا الصلح الذي كان طرفاه الدكتور يوسف بطرس غالي عن السيد رئيس الحزب الوطني وعن الراحل المغفور له “جمال ربيع”، وقد ذكرت جملة في أكثر من موقع تقول إن مقرات وأموال حزب مصر العربي الاشتراكي يؤول موقفها وتحكيمها الى لجنة شؤون الأحزاب السياسية وبالطبع لجنة شؤون الأحزاب لم تحكم بعد ذلك وكل ما فعلته أنها في اليوم التالي من توقيع هذه الاتفاقية ومعاهدة الصلح، التي تمت بين الحزبين يوم 27-9 أصدرت قرارا بشرعية حزب مصر العربي الاشتراكي وهذا يعني الديكتاتورية وعدم الخبرة لأن لجنة شؤون الأحزاب انتظرت الإشارة والضوء من الحزب الوطني حتى تدلي بهذا القرار وهي من المفترض أن تكون لجنة محايدة تنأى بنفسها عن ذلك، ولكن للأسف الشديد هذا ما حدث وبذلك عادت الشرعية لحزب مصر العربي الاشتراكي بدون أي مستحقات ولكن ايضا حزب مصر العربي الاشتراكي تعرض لهذه المؤامرة التي جمدته لمدة أربعة عشر عاماً ثم تعرض لمؤامرة أخرى على يد أيمن نور سنة 2001 على اثرها تم تجميد نشاط الحزب بحكم الواقع أربع سنوات، وبذلك أصبح الحزب مجمدا لمدة 18 سنة من عمر التعددية الحزبية التي تمت في تشرين الثاني (نوفمبر) 1976 وهو أكثر حزب مصري تم تجميده لأنه كان يقول الحق ولا يخشى في الحق لومة لائم، ومنذ أن تولينا مهمة رئاسة حزب مصر العربي الاشتراكي 2004 ونحن نعمل بكل ما أوتينا من طاقة في سبيل هذا الحزب وحصولنا على المركز الرابع في انتخابات الرئاسة دلالة كبيرة على نجاح حزب مصر العربي الاشتراكي ومبادئه وأفكاره”.

26


دكتور محمد – مباراة مصر والجزائر
لقد هيأ الاعلام المصري والجزائري الشعبين ان المباراة هي عملية حياة او موت وربما تم ذلك بمساعدة بعض السياسيين في كلال البلدين والسبب ابعاد الناس عن المشاكل السياسية الحقيقية التي تعيشها البلدين، فالجزائر لديها من المشاكل وخاصة الأمنية والبطاله مع العلم انها دولة بتروليه كبيرة، الا ان العسكر هناك يهيمن علي سدة الحكم وثروات البلاد، وتم تعديل الدستور ليستمر الرئيس الي ان يلقى ربه، ولا يختلف الامر كثيرا في مصر فهناك منتفعون من لهو الناس وراء الكره، واظهار الحزب الوطني كنصير للشعب بتشجيعه المنتخب، مذا لو تم وضع اجمالي ما تم صرفه علي سفر الجمهور للسودان في اي مستشفي او عمل يفتح مجال العمل للشباب، ونكتفي بالمصريين الموجودين في السودان لتشجيع الفريق المصري، ان ماحدث بعد المباره امس يدل علي ان الامه العربية ابدا لن تكون يد واحده

سيف دمشق المانيا
تحيه لندي الجزائر بالفوز والف تحيه لنادى مصر الذي يمتاز فعلا ومنذ عهود طويله الى التسامح والاخلاق والهدوء والحزي والعار الى الجرائد الصفراء والمرتزقه من السياسيين والاعلاميين من الطرفين التي سخرت الفريقين والشعبيين لمصالحهما وتاجيج الصراع العنصري لحجب الشعب العربي في كل البلدين عن المشاكل الاساسيه والحياتيهفي كل منهما

hocine
عجيب ما يحدث في هذا العالم العربي وكأن التاريخ يعيد نفسه دولة الامويين ثم دولة العباسيين المهم الحكم والسلطان اما الشعب فهو في اخر الاهتمامات ….مكروا ومكر الله واله خير الماكرين.

عبدالله العمري – بقرة الفلاح والكرة العربية
كان في الأربعينات من القرن الماضي فلاح عنده بقرة جاء لص وسرقها..ذهب الفلاح الى القضاء ليقدم شكواه للقاضي ..نصحوه بأن يذهب الى كاتب ليقدم طلبا بالشكوى.. سأله الكاتب ما هي القضية اخبره الفلاح بأن بقرته سرقت..أجلسه بقربه وبدأ الكاتب يكتب ويكتب ويكتب ضاق صدر القروي وقال في أمتعاض لقد أطلت علي أن الموضوع هو سرقة بقرة وكفى… قال له الكاتب نعم هي بقرة ولكن أي بقرة…وبدأ يقرأ على الفلاح صفات بقرته وميزاتها وفوائدها وما تقدمه من خدمات له ولزوجه وأولاده والجيران والمدينة والوطن وأن بفقدها خسر الجميع وحرموا بركات هذه البقرة المعطاء جلس القروي ينتحب ويدعوا بالويل والثبور ويقول هذا كله حل بي وأنا لاأعلم بحالي..هذا هو حال واقع أمتنانهبت ثرواتها واستعبد ابناءها ولا نعلم ماحل بنا مثل ماحل بهذا الفلاح .

Bensadia – hollygan’s betwen us
تحية رياضية الى كل السادة رؤساء التحرير المشاركين في الصفحة والى الفريق المصري وكل الانصار والمحبين وتحية وسلام حار اما بعد الهوليغان في اوروبا هم الانصار للنوادي وهم المتتبعون للرياضة او للنوادي الرياضية وهم من عامة الناس اما الهوليغانز عندنافي عالمنا العربي هم 1 رجال الدين الائمة في البلدين يا عباد الله المخلصين يتضرعون الى الله بالصر والفوز 2 الاعلاميون وما اخطرهم على الامن والسلم الدوليين 3 وهم رجال الفن وما ادراك ما رجالات الفن لو يتصدى رجال الدين ورجال الفن ورجال الاعلام للفساد المستشري في ربوع البلاد لكنا نعيش احلى واعذب واجمل الديمقراطيات ولكن اكل العيش خلاهم يعيشوا هوليغانزالثلاتي لا يجرأ على قول هذه الحقيقة “مصاريف المباريات كفيلة بانهاء اي مشكل تعرفه الشعوب النقل التفليم الغذاء،المرض الاميةوالديمفراطية

الأوسمة: , , , , ,

4 تعليقات to “جمال مبارك : تشجيع المنتخب لضمان التوريث(2).’حيث السحرة ينادون بعضهم بأسماء مستعارة’”

  1. Causes Facebook: الخطاب الأوبامي و دليل سحر الباك الإسلامي و جورج يوسف – Dr. George Youssef and All Voices on Hosni Mubarak « أنا مستنياك من الصبح يا أستاذ شبار‏ة ̵ Says:

    […] […]

  2. From Chernobyl Survivor To Tsunami Survivor: Runaway as fast as you can « The-islamic-bak-magic and The Kingdom/themovie for jamie foxx. @the RPG scene. bel bak, belbak Says:

    […] […]

  3. Blogs about: مصر « The-islamic-bak-magic and The Kingdom/themovie for jamie foxx. @the RPG scene. bel bak, belbak Says:

    […] جمال مبارك : تشجيع المنتخب لضمان التوريث(2).’حيث السحرة ينادون بعضهم بأسماء مستعارة’ — 1 comment […]

  4. Blogs about: مصر « The-islamic-bak-magic and The Kingdom/themovie for jamie foxx. @the RPG scene. bel bak, belbak Says:

    […] […]

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: