كرة القدم و الباك الإسرائيلي المؤهلة

خريطة طريق لفهم الحالة التركية

رسالة إسطنبول كمال جاب الله

عند افتتاح أعمال القمة الخامسة والعشرين لتأسيس اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة المؤتمر الإسلامي كومسيك يوم التاسع من شهر نوفمبر الحالي بإسطنبول‏,‏ تزامنا مع الاحتفال بمرور‏40‏ عاما علي تأسيس المنظمة ذاتها‏,‏ بلور الرئيس التركي عبدالله جول ما يمكن وصفه بـ الحالة التركية‏,‏ المتنامية والمتسارعة‏,‏ علي جميع الأصعدة والمستويات‏,‏ ليس فقط داخل حدود الدولة‏,‏ بل امتدت الحالة المتقدمة جدا‏,‏ والمتسارعة جدا جدا‏,‏ والمتنامية بلا حدود‏,‏ إلي محيطها الإقليمي ونحو فضائها الدولي الواسع‏,‏ وباتت مراكز الأبحاث‏,‏ في كل أنحاء العالم‏,‏ تتباري فيما بينها في محاولة ـ من جانبها ـ لتفسير وفهم ما جري وما يجري ـ بالضبط ـ في تلك الدولة الشقيقة القريبة جدا من إقليمنا العربي والشرق أوسطي‏.‏

في صحبة وفد مصري رفيع المستوي‏,‏ برئاسة المهندس رشيد محمد رشيد‏,‏ وزير التجارة والصناعة‏,‏ الذي ألقي كلمة الرئيس حسني مبارك‏,‏ نيابة عن سيادته أمام القمة الاقتصادية الإسلامية‏,‏ أمضيت ثلاثة أيام وليال في مدينتي إسطنبول وقيصري بحثا عما يمكن وصفه بـ تركيا الجديدة ووقوفا علي أرضية دولة فتية تطمح بأن تكرس دورها كلاعب إقليمي متميز‏,‏ بل ورغبة ـ من جانبي ـ في الاقتراب أكثر وأكثر من تطلعات أحفاد العثمانيين‏,‏ تطلعات لم تتوقف عند حدود دورهم الإقليمي‏,‏ بل سعيهم الدؤوب لكي تصبح بلادهم لاعبا دوليا‏,‏ وسبيلهم لبلوغ هذه النقلة النوعية‏,‏ في علاقاتهم الإقليمية والدولية‏,‏ يعتمد علي عاملين رئيسيين‏:‏

‏ أولهما‏:‏ طموحات النخبة الحاكمة وعلي رأسها جول ـ أردوغان ـ أوغلو‏,‏ ومعها باقي قيادات حزب العدالة والتنمية التي تريد إثبات اختلافها عن العهود التركية السابقة‏.‏

‏ العامل الثاني‏:‏ يتمثل في مظاهر الطفرة الاقتصادية الهائلة التي تحققت في السنوات الثماني الأخيرة‏,‏ مما جعل تركيا تحتل المركز الـ‏17‏ عالميا‏,‏ وبالتالي أصبحت عضوا في مجموعة العشرين‏,‏ الأكبر اقتصادا‏,‏ وتستهدف أنقرة الوثوب إلي المركز العاشر مع حلول الذكري العشرين لتأسيس الجمهورية في عام‏2023.‏ صحيح أن تركيا وهي تسعي لبلوغ هذه الغاية‏,‏ يظل هدفها بعيد المدي والأول والأساسي هو الانضمام إلي الاتحاد الأوروبي‏,‏ رغم موقف فرنسا وألمانيا‏,‏ مثلا‏,‏ المعارض بشدة لمساعي أنقرة الحثيثة في هذا الاتجاه‏,‏ مما يتسبب في شيوع حالة من خيبة الأمل في الشارع التركي كل حين‏,‏ إلا أن الأمر يظل ـ وكما قال وزير الخارجية أحمد داوود أوغلو ـ معروفا بأن من بين أهداف التحركات التركية ـ عموما ـ تعزيز مركزها التفاوضي مع الاتحاد الأوروبي‏.‏

الأمن القومي والاقتصاد
اهتمام تركيا يمتد ـ بطبيعة الحال ـ إلي محيطها الشرق أوسطي لسببين مهمين‏,‏ أولهما يتركز في أن أمن المنطقة مرتبط بأمنها القومي‏,‏ والثاني اقتصادي‏,‏ يستهدف جذب الفوائض العربية‏,‏ وفتح الأسواق أمام الصادرات التركية‏,‏ التي بلغت نحو‏120‏ مليار دولار في عام‏2008,‏ وهنا يقول الرئيس جول في كلمته أمام القمة‏:‏ كدليل ملموس علي النهج المتكامل الذي تنتهجه تركيا فيما يتعلق بالتطورات الدولية ومتطلبات الجغرافيا السياسية‏,‏ فإنها تحرص علي الحفاظ علي علاقات اقتصادية وتجارية وثيقة مع كل من العالم الغربي والدول الإسلامية‏,‏ ولعل مما يلقي الضوء بوضوح علي نهج السياسة الخارجية لبلادنا هو سعينا في الانضمام إلي الاتحاد الأوروبي جنبا إلي جنب مع المشاركة في أنشطة الكومسيك‏.‏

هذه النقطة بالذات يمكن تلخيصها بأن تركيا توظف بذكاء ما يمكن وصفه بقوتها الناعمة لتدعيم دورها الإقليمي والدولي معا‏,‏ ولكي تصبح الجسر بين الشرق والغرب‏,‏ وبالتحديد بين العالم الإسلامي والعالم المسيحي‏,‏ ولاعتبارات عديدة‏,‏ أهمها موقع تركيا الجيوسياسي‏,‏ فإن التوجه التركي بهذا الشأن يلقي تدعيما وترحيبا من الجانب الغربي‏,‏ وبالذات من جانب الولايات المتحدة‏,‏ التي أبدت إدارة أوباما تأييدا واضحا له بإمكانية قيام أنقرة بمثل هذا الدور‏.‏

وتسعي أنقرة كذلك لكي تصبح معبرا للطاقة بين الشرق والغرب‏,‏ وتحقق لها الهدف بعض الشئ من خلال اتفاقيتي خط نابوكو وأنبوب التيار الجنوبي الروسي‏,‏ كما تسعي لكي تصبح معبرا للبضائع والسلع من الناحيتين أيضا‏,‏ عبر طرقها البرية وسكك الحديد وموانيها البحرية‏.‏

وهنا يقول الرئيس التركي‏:‏ إن وسط آسيا‏,‏ والدول الأعضاء في المجلس التركي‏,‏ من ضمن المناطق الأساسية لنا‏,‏ وذلك بفضل الصلات التاريخية والحضارية واللغوية بيننا‏..‏ ونؤمن بأن نقل منتجات الطاقة الخاصة بهذه المنطقة إلي الأسواق العالمية من خلال تركيا سيؤدي إلي تعزيز التنمية الاقتصادية والاستقلال الاقتصادي في المنطقة‏.‏

ويضيف الرئيس جول‏:‏ من خلال الاستفادة بالقدرات التي تتمتع بها‏,‏ بفضل موقعها الاستراتيجي‏,‏ وتراثها التاريخي‏,‏ وعلاقاتها الجغرافية والحضارية‏,‏ والخبرات المتراكمة خلال مهام حفظ السلام‏,‏ تبذل تركيا الجهود للمساهمة الايجابية في حل المشاكل التي تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر علي الدول الأعضاء في الكومسيك‏,‏ ولا يقتصر تصورنا هذا علي القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي والوضع في العراق ولبنان في سياق الشرق الأوسط‏,‏ وإنما يسري ـ كذلك ـ علي المشكلات الأخري التي تؤثر بشكل كبير علي باكستان وأفغانستان والسودان والدول الشقيقة‏.‏

بوضوح أكثر‏,‏ يقول الرئيس التركي‏:‏ إنه لمن المحال أن ننعم بالسلام والاستقرار في المنطقة ما لم نتوصل لتسوية للقضية الفلسطينية من خلال تأسيس دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف‏,‏ تعيش جنبا إلي جنب مع دولة إسرائيل داخل حدود آمنة ومعترف بها‏,‏ بيد أن التشكيك في الحل القائم بوجود دولتين وتقييده بشروط محددة يزيد من صعوبة تحقيق السلام في المنطقة‏.‏ من المفيد أن نتطرق هنا إلي تحولات طرأت علي العلاقات التركية ـ الإسرائيلية‏,‏ وبدت الاختلافات أكثر علانية بعد العدوان الإسرائيلي علي غزة‏,‏ وقد ارتكبت إسرائيل عدة أخطاء علي المستويين السياسي والعسكري دفعت أنقرة إلي الرد العنيف‏.‏

علي المستوي السياسي‏,‏ شعرت تركيا بنوع من الغدر الإسرائيلي‏,‏ لأنها كانت تلعب دور الوسيط بين سوريا وإسرائيل‏,‏ في الوقت الذي كانت فيه إسرائيل تعد العدة لغزو غزة‏,‏ مما تسبب في إحراج رئيس الوزراء التركي أردوغان‏.‏

علي المستوي العسكري‏,‏ ألغت أنقرة مناورات عسكرية مع إسرائيل بسبب إخلال الأخيرة بعدة صفقات‏,‏ واكتشاف عيوب فنية‏.‏

في عام‏2009‏ استضافت تركيا فعاليات دولية مختلفة‏,‏ هذه الفعاليات تلقي الضوء علي تنامي دورها الإقليمي والدولي‏,‏ منها علي سبيل المثال وليس الحصر‏:‏ منتدي المياه ـ منتدي تحالف الحضارات الذي شارك في أعماله الرئيس الأمريكي باراك أوباما في أول زيارة خارجية يقوم بها علي المستوي الثنائي ـ الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي‏,‏ إضافة إلي القمة الاقتصادية الإسلامية‏.‏ وتشارك تركيا في المبادرات الإقليمية‏,‏ وأنشأت المنتدي التركي ـ العربي‏,‏ وآلية الحوار مع مجلس التعاون الخليجي‏,‏ وهدفها الأساسي‏,‏ كما يقول الرئيس جول‏:‏ إنشاء علاقات مع جيراننا مبنية علي احترام المصالح المتبادلة وحسن الجوار والصداقة والتعاون والتضامن‏,‏ وتعتبر علاقتنا مع سوريا‏,‏ التي تشهد تحسنا مستمرا‏,‏ خير مثال علي ذلك‏.‏

فيما يتعلق بعلاقات أنقرة بطهران‏,‏ وقد كان الرئيس الإيراني أحمدي نيجاد حاضرا للقمة في إسطنبول‏,‏ قال الرئيس التركي‏:‏ لقد استدامت علاقتنا المستقرة مع إيران لما يقرب من أربع سنوات‏,‏ وتقوم علي مبادئ أساسية مثل‏:‏ عدم التدخل في شئون الغير وحسن الجوار والتعاون في المسائل الأمنية والاقتصادية والتجارية‏,‏ وإننا نرحب بإجراء محادثات مباشرة بين إيران ومجموعة الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن زائد واحد‏,‏ أملا في التوصل لتسوية سلمية حول النزاع القائم بشأن البرنامج النووي الإيراني‏.‏ وحول هذه القضية بالذات‏,‏ لا يخفي المراقبون في اسطنبول قلقهم من البرنامج النووي الإيراني‏,‏ وموقف أنقرة يكاد يتطابق مع موقف القاهرة في ضرورة إخلاء منطقة الشرق الأوسط تماما من أسلحة الدمار الشامل‏.‏

طفرة غير مسبوقة
بالنسبة للعلاقات الثنائية بين مصر وتركيا فيمكن وصفها بأنها تشهد نموا غير مسبوق‏,‏ وليس تنافسا‏,‏ كما تذهب إلي ذلك بعض التعليقات‏,‏ لعدة اعتبارات‏,‏ تناولها المهندس رشيد محمد رشيد‏,‏ في أكثر من مناسبة‏,‏ خلال لقاءاته العديدة في اسطنبول‏,‏ مع المسئولين ورجال الأعمال والصحفيين الأتراك‏,‏ فضلا عن توضيحات أدلي بها الدكتور علاء الدين الحديدي سفير مصر في أنقرة وهي علي النحو التالي‏:‏

*‏ أولا‏:‏ الاحترام الشديد الذي يكنه الرئيس عبدالله جول لمصر منذ توليه منصبه‏,‏ في أواخر عام‏2007,‏ والعلاقة الجيدة جدا التي تربطه أيضا بالرئيس حسني مبارك‏.‏

صحيح أن العلاقة ذاتها كانت تجمع بين قيادتي البلدين قبل مجيء جول بسنوات‏,‏ غير أن الرئيس التركي‏,‏ بحكم شخصيته السياسية المتفتحة والنشيطة‏,‏ أعطي دفعة كبيرة لتوطيد العلاقات الثنائية المصرية ـ التركية في مختلف المجالات‏.‏ وأبرز مثال علي هذا التوجه‏,‏ اختياره للقاهرة كأول عاصمة عربية يزورها‏,‏ وهو ما جري اعتباره‏,‏ في ذلك التوقيت‏,‏ بمثابة اعتراف رسمي تركي وعلي أعلي المستويات بالدور المصري المحوري في المنطقة بقيادة الرئيس مبارك‏,‏ وفيما بعد‏,‏ أكد الرئيس جول هذا المعني في العديد من التصريحات التي أدلي بها‏.‏

وعلي وجه العموم‏,‏ فقد رحبت مصر بالاهتمام التركي المتزايد بالقضايا الإقليمية‏,‏ خصوصا اهتمامها بالملفين الفلسطيني والعراقي‏.‏

فيما يتعلق بالملف العراقي‏,‏ تتطابق نظرة القاهرة وأنقرة تماما بضرورة الحفاظ علي وحدة العراق وسلامة أراضيه‏,‏ والموقف نفسه يبدو واضحا عندما تضم تركيا صوتها ومساندتها القوية لمصر في جهودها لدفع عملية السلام علي جميع المسارات والتوصل إلي حل شامل وعادل ودائم للصراع العربي ـ الإسرائيلي‏,‏ وهنا تجدر الإشارة إلي مدي تجاوب وتفهم وتميز الموقف التركي علي نظيره الإيراني‏.‏

*‏ ثانيا‏:‏ في أثناء الزيارة التي قام بها السيد أحمد أبوالغيط لتركيا في أواخر شهر ديسمبر من العام الماضي‏,‏ تزامنا مع العدوان الإسرائيلي الوحشي علي أشقائنا في غزة‏,‏ بدا واضحا أن هناك نوعا من التأييد التركي للجهود المصرية لوقف العدوان وإنهاء الحصار الظالم‏,‏ كما أبدت مصر تأييدها للدور التركي الايجابي المماثل‏,‏ والتأييد المصري للدور التركي النشط في هذا المجال لم يكن بأي حال من الأحوال استنجادا كما ادعي البعض‏,‏ ولكنه جاء منسجما مع الدرجة العالية من التنسيق والتفاهم بين البلدين والقيادتين السياسيتين‏.‏

أيضا‏,‏ بدا التميز في العلاقات الثنائية بين أنقرة والقاهرة والاعتراف التركي الرسمي بالدور المصري‏,‏ من خلال حرص وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو علي القيام بزيارة رسمية مستقلة لمصر‏,‏ قبل انضمامه إلي اجتماع لاحق انعقد في المكان ذاته بعد عدة أيام تحت مظلة جامعة الدول العربية‏,‏ وقد شجعت القاهرة بشدة فكرة انضمام تركيا ـ بصفة مراقب ـ إلي الاجتماعات التي تعقدها جامعة الدول العربية‏,‏ ومن بينها الاجتماعات التي تعقد علي مستوي الوزراء‏.‏

*‏ ثالثا‏:‏ يمكن القول إن هناك نوعا من التناغم والتكامل بين الدور المصري الإقليمي ونظيره التركي‏,‏ خاصة أن أنقرة تسعي إلي دعم مسيرة السلام والاستقرار في المنطقة‏,‏ عكس طهران التي تناوئ هذه المسيرة‏,‏ وبصرف النظر عما يشاع عن التوجهات الإسلامية للحزب التركي الحاكم إلا أنه في نهاية المطاف يصنف في خانة الداعين بشدة إلي ضرورة حلول السلام والأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط من خلال إرساء حل عادل ودائم وشامل للصراع العربي ـ الإسرائيلي‏,‏ نواته إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف‏,‏ تعيش جنبا إلي جنب مع إسرائيل‏.‏

*‏ رابعا‏:‏ بالإضافة إلي الزيارات الرسمية المتبادلة علي أعلي المستويات‏,‏ فقد قام رئيس الأركان التركي السابق يشار بويك أنك بزيارة مصر واستقبله الرئيس حسني مبارك‏,‏ مما يؤشر إلي اضافة أبعاد جديدة للعلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين‏,‏ وهنا تجدر الإشارة أيضا إلي زيارة رئيس مجلس الشعب الدكتور أحمد فتحي سرور علي رأس وفد برلماني رفيع وهي أول زيارة لقيادة تشريعية مصرية لتركيا منذ فترة طويلة‏,‏ أعقبتها زيارة قام بها أعضاء من لجنة الصداقة المصرية التركية‏.‏

*‏ خامسا‏:‏ يبقي أن نشير في عجالة إلي التطور غير المسبوق في العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر وتركيا‏,‏ أهم مؤشراته أن حجم التبادل التجاري وصل إلي نحو‏2.4‏ مليار دولار في عام‏2008,‏ وفي الفترة من يناير إلي سبتمبر من العام الحالي ارتفع إلي نحو‏2.45‏ مليار دولار‏,‏ ويستعد الجانبان لزيادة التبادل التجاري إلي نحو‏5‏ مليارات وربما‏10‏ مليارات دولار‏,‏ خلال السنوات القليلة المقبلة‏,‏ علما بأن حجم التبادل التجاري في عام‏2003‏ كانت قيمته نحو‏540‏ مليون دولار فقط‏,‏ أما إجمالي الاستثمارات التركية في مصر فتبلغ نحو‏1.5‏ مليار دولار‏,‏ توفر فرص عمل لـ‏50‏ ألف مصري‏,‏ وقد لمست درجة عالية من الحماس لدي رجال الأعمال والمسئولين الأتراك في كل من إسطنبول وقيصري لزيادة حجم استثماراتهم ومعاملاتهم التجارية والصناعية المشتركة مع نظرائهم في مصر‏.‏

شحاتة في مؤتمر صحفي قبل المباراة‏:‏
حضرنا لنلعب من أجل الفوز وليس الحرب

أعلن المدير الفني للمنتخب المصري لكرة القدم حسن شحاتة أمس في الخرطوم‏:‏ ان منتخب بلاده يلعب من اجل الاستمتاع باللعبة وليس من أجل الحرب عشية المباراة الفاصلة بين المنتخبين المصري والجزائري المقررة علي ستاد المريخ في ام درمان والمؤهلة الي نهائيات كأس العالم في جنوب افريقيا‏2010,‏

الأوسمة: , , , , ,

رد واحد to “كرة القدم و الباك الإسرائيلي المؤهلة”

  1. “بالباك بالباك” – (2) « أنا مستنياك من الصبح يا أستاذ شبار‏ة – نجوي فؤاد في حد السيف . سحر الباك الإسلامي Says:

    […] كرة القدم و الباك الإسرائيلي المؤهلة […]

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: