أعداء مصر ثلاثة.. الجزائر ليست منهم – باك إسلامي

 

وجود (غوغاء مجرمين) ليس هو الأمر المؤسف في بلادنا العربية.. إنما المؤسف حقا هو وجود (نخبة مجرمة) تلك عندي خلاصة المتابعة لممارسات ما زالت تمارسها (النخبة المجرمة) في مصر والجزائر
نخبة المغتصبين للسلطة والثروة في البلدين منذ عقود.. ومعهم وحولهم وتحت أقدامهم (خدمهم).. من المسيطرين على وسائل إعلامية قادرة على تحريك الغوغاء بالريموت كنترول يبدو الواحد منهم أنيقا متحذلقا وهو يبث إجرامه عبر الفضائيات والجرائد إلى جماهير لا عقل لها، أسماء كل منهم معروفة جماهيريا.. وهذا يساعدهم على ممارسة إجرام أوسع انتشارا وكل منهم يدعي ذوبانه في حب بلده أذكر مشهدا في مسرحية لمحمد صبحي.. كان كلما سعى لتحقيق مصلحة شخصية ما.. يضع يده على صدره ويقول (مش عشاني واللهِ .. دا عشان مصر)
أفراد النخبة المجرمة نجوم في الكرة والطهي والسياسة والفن والدين والإعلام والبيزنيس يرى البعض قبحهم المستتر.. لكن غالبية الجماهير الغافلة.. لا ترى أو تسمع أو تفهم.. إنما تنصاع إليهم والنتيجة.. التباس بين مفاهيم لا تتقاطع في الظروف العادية.. الوطن والكرة والدين والاغتصاب والإذعان و…
هناك بيت شعر لأبي القاسم الشابي قاله لشعبه غاضبا:’ أنتَ روحٌ غبية تكرهُ النور… وتقضي الدهورَ في ليل ٍ ملس ِ… ليت لي قوة العواصف يا شعبي.. فألقي إليك ثورة نفسي’
لأنني مصرية
لأنني مصرية لن أتطرق كثيرا لممارسات (النخبة المجرمة في الجزائر) تلك جرائم سيراها الجزائريون المحترمون المحبون لبلدهم الكبير حبا حقيقيا.. وليس حبا على طريقة محمد صبحي وعليهم واجب فضح نخبتهم المجرمة من مغتصبي السلطة.. وخدمهم من إعلاميين مجرمين تلاعبوا بشعبهم كقطيع يسوقونه مغيبا أعمى.. لتحقيق الساتر الكافي لجرائمهم والجزائريون المحترمون هم الأمل لبلدهم كي يخرج من أسر تلك النخبة المجرمة .الجزائريون المحترمون هم هؤلاء الذين أوصلوا الجزائر إلى درجة أن قال عنها تقرير للأمم المتحدة عام 81 إنها ‘بلد يوشك على الخروج من العالم الثالث’. ولمن لا يعرف ذلك عليه فقط قراءة التقارير (القديمة) في موقع المنظمة الدولية تقارير (قديمة) لأن البلد الذي أوشك على الخروج من العالم الثالث عام 81 وصل به الحال بعد ثلاثين عاما أن تسوقه نخبته المجرمة كقطيع ذئاب هائج .. يطارد الناس بالسلاح الأبيض في شوارع الخرطوم في مشهد غوغائي مخجل.. صار حديثا للعالم
(وإن كان مشهد بلطجية مجرمين يطاردون (ولاد الناس) بالسلاح الأبيض ليس غريبا تماما عن الحياة المصرية ففي بعض عشوائيات مصر وبعض حواريها الشعبية تحدث (خناقات) يستخدم فيها البلطجية نفس السلاح ويصنعون نفس المشهد لمطاردة فرائسهم بل ويستخدمهم الحزب الحاكم في مصر موسميا لترويع المعارضة والمثقفين.. وقبل رحيله كان المثقف المحترم الدكتور عبد الوهاب المسيري على سنه ومكانته أحد ضحايا مثل تلك الذئاب الهائجة)
حسنا.. أصدقائي الجزائريون المحترمون سيتولون فضح تلك الجريمة في الجزائر بتفصيل وتحليل أدق مني.. فهو بلدهم وأهل الجزائر أدرى بشعابها
دعوني أنا أحدثكم عن (النخبة المجرمة) في مصر… هذا هو ملعبي.. وتلك مباراتي.. على أرضي .

النخبتان
النخبة في مجتمعنا نوعان- وفي كل مجتمع في الواقع.. لكنني هنا أتناول المجتمع المصري- النوع الأول نخبة بالمعنى (الطبقي)، وتلك تتكون من الفئة الحاكمة وخدامها والمحيطين بها.. من رجال أعمال ومصالح وبعض أهل الثقافة والإعلام.. المستفيدين مباشرة منها والخادمين دوما لمشروعها.. احتكار السلطة والثروة، والنوع الثاني نخبة بالمعنى (الطليعي)، وهي هؤلاء الواعون المثقفون الذين يراقبون ما يحدث في مصر ويدركون كارثية ما آل إليه هذا البلد (العجوز) من تدهور.. على يد مشروع النخبة الحاكمة وخدامها.
الفارق بين النخبتين أن تلك النخبة (الطبقية) هي نخبة قوية متمكنة.. قادرة على سوق الجماهير كقطيع أعمى ينطبق عليه القول القرآني على لسان فرعون: (لا أريكم إلا ما أرى) ، بينما النخبة (الطليعية) الواعية هي نخبة ضعيفة غير متمكنة من اية وسيلة يمكنها بها إيقاظ العقول.. فما بالك بتحريرها ، نخبة مشتتة مهزومة داخليا رغم وعيها الشديد بما جرى.. وما يجرى.. وما سيجري .

النخبة المجرمة
الأسابيع الأخيرة شهدت أحداثا بدا (ظاهريا) أن التوتر فيها هو بين طرفين .. مصر والجزائر، لكن أمثالي في مصر – وأظنهم كـُـثر- يرون أن الجزائر كانت طرفا ثانويا في (صراع) بين طرفيين مصريّين.. (بالمناسبة .. الجزائر لديها أيضا دوافع داخلية لخلق تلك الأزمة الرخيصة مع مصر.. لكن الجزائريين المحترمين هم أولى بشرحها)، موضوع الصراع داخل مصر هو دوما ذلك المشروع.. (احتكار السلطة والثروة) وأطراف الصراع هم دوما: الفئة الحاكمة والنخبة الخادمة لها في جانب.. والشعب ككتلة (تستبطن) الصراع لكنها عاجزة تماما عن إدارته.. في غياب نخبتها الطليعية.. الغائبة لضعفها وقلة حيلتها.
نخبة طبقية مجرمة تستثمر الأحداث (اية أحداث.. من أنفلونزا الخنازير إلى هوس الكرة) لتلميع رجلها الذي تعّول عليه لاستمرار مشروع (احتكار السلطة والثروة) ، تلك النخبة لم يكن يهمها في كثير أو قليل أن تفوز مصر أو تخسر في مباراة كرة قدم تافهة.. بل يهمها أن يكون رجلها جمال مبارك متصدرا للمشهد دوما.. تنسب له الفوز إن حدث.. وتنسب له الحرص على كرامة المصريين إذا لم يحدث ومن تابع وسائل الإعلام التي يملكها أفراد من تلك النخبة خاصة الفضائيات وقد تفرغت لمتابعتها على مدى ساعات طوال حتى ضعف بصري- فإن أول ما يتغلغل بداخله أن السيدين جمال وعلاء رفعا بشمم وعزة وإباء راية حماية (كرامة المصريين) التي أهدرت في الخرطوم.. على يد بلطجية جزائريين روعوا المصريين وأرهبوهم. بالطبع أسفت وحزنت لما عاشه المصريون من ترويع على يد فلول من حملة السلاح الأبيض في الخرطوم لكنني كثيرا ما أسفت من قبل على مصريين أهدرت كرامتهم على يد أسواط مشايخ الخليج وأمراء السعودية وتجارها ومن بينهم عمال وأطباء وقضاة تعرضوا للجلد المهين في أكثر بلاد العالم تخلفا وبشاعة وهمجية ولم تر عيني راية الكرامة في يد السيدين جمال وعلاء لم أسمع منهما ولا من والدهما عبارة فاحمة كتلك التي قالها السيد الرئيس في خطابه (إن حماية كرامة المواطنين المصريين في الخارج هي مسئولية الدولة) أوافقك يا ربس لكن ما قولك أن كثيرا ما استصرخ مصريون في السعودية بلدهم.. رئاسة ووزارة خارجية وإعلاما وو.. لنجدتهم من الترويع والإهانة وسلب الكرامة التي يتعرضون لها.. دون مجيب أسفت كثيرا كذلك وما زلت أشعر بأسف وأسى لما يلقاه مصريون من ترويع وإهانة على يد مصريين آخرين في مصر.. دون أن تنجدهم الرئاسة ووزارة الخارجية وفضائيات رجال الأعمال وصحافتهم فرغم أن إهانة المصريين (وغير المصريين) هي شيء مرفوض تماما إلا أن الفئة الحاكمة ونخبتها الخادمة.. تسكت عن إهانة السعودية ومشايخ الخليج للمصريين وتعلن حربا إعلامية وتستدعي البطولة عند إهانة بلطجية الجزائر للمصريين بالطبع.. فالنظامان السعودي الوهابي والمصري الاستبدادي شريكان يتستران على بعضهما حتى لو كانت الضحية مواطنا من هؤلاء (المواطنين في الخارج) الذين تتحمل مسؤولية حماية كرامتهم الدولة.. كما قال سيادة الرئيس .
هناك سبب لوجود نخبة مجرمة تتكون من إعلاميين ومثقفين وتجار وذوي مناصب.. أن النظام الحاكم في مصر لن يستطيع بأفراده القلائل في الدائرة المركزية للحكم أن يحقق وحده السيطرة الكاملة على عقول المواطنين.. ما يساعده حقا في تحقيق ذلك هو تلك النخبة التي (ربطت نفسها به) في مشروع احتكار السلطة والثروة.. وهي التي تولت القيادة في حرب الأيام الماضية.. ويا لبؤسها من قيادة.. هذه النخبة قادت في معاركها الطاحنة تلك.. جماهير مغبونة أصلا.. قبل المباراة بعشرات السنين .

الجماهير
كانت ومازالت نظرية غوستاف لوبون النمساوي عن (الحشود) أداة تفسير علمية لما تكون عليه الجماهير الحاشدة في الأحداث الكبرى.. ‘ الحشود كتلة لا عقل لها’.. الجماهير يمكن سوقها قطعانا في أي مكان في العالم.. وللعالم تنتمي مصر وكذلك الجزائر في مصر تجمعت الحشود أمام شاشات التليفزيون وانصاعت بلا عقل لعملية تهييج مجرمة منظمة.. استهدفت الغرائز لا العقل.. قادتها النخبة صاحبة الفضائيات والجرائد المستقلة بالطبع استخدموا بذكاء شديد صورا توفرت لهم من الخرطوم للوهلة الأولى هالني ما رأيت وتفهمت ذهول المصريين لكنني عدت إلى صوابي واستدعيت عقلي عندما تبينت أربعة خطوط رئيسية في تلك التغطية الواسعة لأحداث الخرطوم ، وهي تغطية استهدفت غرائز الجمهور المصري أساسا:
الخط الأول : هو ذلك الإقحام المفضوح لجمال مبارك في كل صغيرة وكبيرة تتصل بكرامة المصريينحسنا.. الخلاصة.. هذا هو بطلكم المنتظر لحماية كرامتكم فردا فردا .
الخط الثاني :هو نوعية رجال تلك النخبة التي شاركت في ذلك التهييج.. إنهم للأسف ليسوا عاديين.. رئيس تحرير صحيفة مستقلة واسعة الانتشار.. يتحدث بهستيريا لا تكشف إلا جهلا ، نجم فضائي ومذيع مشهور باحث أكاديمي كبير وكاتب مشهود له بعمق التحليل وفنانون ومثقفون ومحامون ونقابيون وحزبيون ووو…
أتفهم أن تجمعهم مرارة مما حدث.. وقد طالتني تلك المرارة كذلك.. لكن أين كانت عقولهم وهم يطالبون مثلهم مثل الغوغاء بالثأر والمقاطعة والانتقام ووو.. ما يحتاج إلى وقفة.. هو أنهم عُرضوا علينا باعتبارهم مثقفينا العقل – لا الغرائز- هو أداة الثقافة أليس كذلك؟ لكنني لم أر في تلك التغطية الهوجاء إلا كائنات تنطق بغرائزها
الخط الثالث :هو ذلك (التهميش) أو التقفيل على الأصوات العاقلة التي طالبت بوقف ذلك الهيجان الإعلامي.. أذكر أن نبيل عبد الفتاح وهو مثقف واع محترم كان ضيفا في برنامج على قناة مستقلة.. وكان المذيعان كالبقية.. هائجين.. كلما أراد أن يتوقف عند نقطة ليحللها دبلوماسيا قاطعاه بصفاقة ولم يستطع أن يكمل فكرة كاملة.. كلما بدأ جملة.. يرويان له كيف كانا هما نفسيهما يجريان في الشوارع هربا من ذئاب الجزائر الجائعة.. وكيف أن سيدة سودانية ألقت بالعلم الجزائري لبعض المصريين للاحتماء به طوال الطريق الى المطار هاجا وسيطرت المرارة والعصبية على حديثهما.. وبالطبع كان سلوكهما هو (نداء الغرائز) الموجه للجمهور المتصل وهما مذيعان يمسكان بطرف الحوار وتتعلق بهما آذان وعيون الجماهير التي وجدت في التليفزيزن متنفسا.. أي أن عليهما مسؤولية.. مسؤولية إعلاء شأن العقل وليس تغييبه عمدا في جريمة.. ارتكبتها النخبة المصرية المالكة للفضائيات ضد المصريين .
الخط الرابع في تلك التغطية المكثفة كان الأهم.. لأنه على ما يبدو الهدف الأكبر من مثل هذه التغطية أو.. إلهاء كان ذلك الغياب التام للقضايا الجوهرية الأكثر إلحاحا وضرورة للمصريين.. ليس هناك أي حديث عن الدستور المفصل تفصيــــلا لضـــمان استمرار السلطة والثروة في يد العائلة ليس هناك أي تطرق لمسألة الانتخابات القادمة وكيف يتمكن المصريون قبل فوات الأوان من قطع الطريق على تزويرها ليس هناك أي حديث عن بطالة تتزايد سوف تفجر لا محالة مشهدا (مصريا خالصا) يطارد فيه الجوعى المصريون كل من يصادفهم في الشارع باختصار .. ليس هناك حديث عن حقوق المصريين في مصر كل الحديث هو عن تلك المباراة التافهة وذلك النصر الوهمي في الملاعب وتلك الكرامة الانتقائية للمصريين
السؤال إذن.. إن كانت أحداث الخرطوم قد أمدت تلك النخبة المجرمة بمادة (الإلهاء) الآن… فإلى متى تظنون أنكم قادرون على إلهاء المصريين عن صراعهم الحقيقي (المستبطن) في دواخلهم؟
الجماهير الغافلة تلك التي راحت تطالب بالثأر لكرامتها هي نفسها جماهير غوستاف لوبون.. لا عقل لها جماهير تسيرها الغرائز لا أعول كثيرا على وعي الجماهير وما إلى ذلك من مصطلحات.. ولا أخاف كثيرا من الاتهامات المعلبة بأنني أتبنى خطابا فيه (احتقار للجماهير وتعال وفوقية وما إلى ذلك) فالحقيقة التي أدركتها من تجربتي الخاصة (ويا ليتني أكون مخطئة) هي أن الحل الوحيد للتقدم والخروج بشعوبنا من أسر التخلف هو أن تتمكن النخبة الطليعية العاقلة من سوق تلك الجماهير (الغافلة في جميع الأحوال على كل حال الجاهزة للسوق في كل الأحوال) في اتجاه آخر تماما.. اتجاه بعيد عن الانصياع لنداء الغرائز.. اتجاه هدفه الأساسي.. تحرير العقول .

الأعداء الحقيقيون
مصر .. ذلك البلد المغرق في العراقة والقدم.. صارت عراقته عبئا عليه بدلا من أن تكون ذخرا له.. فنتيجة لتلك العراقة ليس لمصر العجوز عدو واحد.. بل تجمع في أحشائها (وليس خارجها) أعداء ثلاثة.. تنوء بهم أكتاف بلد قديم قدم التاريخ.. الاستبداد السياسي.. والغيبوبة الدينية.. والفقر..
الدولة والنخبة والشعب .. كلها أطراف (تتواطأ) ضمن المجتمع الواحد فتتبادل الأدوار بينها.. في عملية انهزام. أمام عدوها الثلاثي لا يعود إلا بالخيبة.. على الجميع
الاستبداد السياسي من خلال حكم الحزب الواحد يعطلنا عن التقدم.. الدروشة الدينية جريمة منظمة يتعرض لها المصريون دون مقاومة.. الفقر.. مشكلة مصر القديمة المتجددة.. هؤلاء هم الأعداء الحقيقيون.. وهم من يجب أن تجيش لهم الجيوش الإعلامية وغير الإعلامية.. لكن هذا التصدي المأمول لن تقوم به أبدا نخبة مجرمة تريد الحفاظ على مشروع احتكارها للسلطة والثروة .. إنما هو وظيفة بل واجب نخبة أخرى.. ضعيفة حاليا لكن لا بديل لنا إلا أن تستجمع قواها.. وتتصدى لاستفراد النخبة المجرمة بالوطن ورزقه وأهله.. وتتصدى كذلك لاستسلام الشعب لغرائزه وتحفزه على النهوض والمساهمة في بناء وطن جديد مغاير تماما لوطن الكرة هذا .
فضائية.. تنوير
لعل أهم درس تخرج به النخبة الواعية من تلك الأحداث هو أن الإعلام سلاح فعال.. رهيب.. فإذا أرادت تلك النخبة الواعية أن تخاطب الشعب المصري خطابا يحرر العقول لا خطابا يهيج الغرائز.. فما من سبيل إلا أن تكون هناك قناة فضائية مستنيرة حقا لا يديرها أفراد النخبة المجرمة ولا يوجهها النظام ولا تمولها جهة تملي أولوياتها.. ولا مكان فيها للدراويش أو العنصريين أو غيرهم ممن يؤذون مصر وشعبها.. لنسمها مؤقتا قناة (تنوير) قناة فضائية وليس جريدة.. (فالناس لا تقرأ) .. ربما على تلك النخبة الواعية أن تجمع شتاتها وتطرح أمر مثل تلك القناة في اكتتاب شعبي واسع.. يجمع الأموال اللازمة لإقلاعها.. بعيدا عن رجال الأعمال وأموالهم التي مولت في الأيام السابقة تهييجا مخجلا.. وبعيدا عن أموال الخليج.. التي ما رأينا منها إلا برنامجا يقود مقدمه ابتذالا وسفها غير مسبوق في تعاطيه مع شؤون (القاهرة وأحداثها) .
تلك النخبة الواعية التي استدركت وجمعت قواها وأعلنت رفضها للتهييج الإعلامي ضد الجزائر من خلال مؤتمر صحافي باسم اتحاد كتاب مصر.. يجب أن تكون أقوى كثيرا وأن تكون لديها أداة تنوير.. تأخذ بيد هذا الشعب من ظلام الجهل والاستسلام إلى عالم الإرادة والوعي.. هذا عالم جميل لو تعلمون .

صديقي فارس.. الجزائري
دعوني أحكي لكم قليلا عن هذا الشاب.. لي صديق جزائري اسمه (فارس).. شاب خلوق غاية في التحضر والرقة.. صبيحة اليوم التالي للمباراة هنأته بفوز الجزائر ورحنا نتبادل بعض نكات عن الجزائريين والمصريين والسودانيين.. بعد عدة أيام كانت فضائيات مصر وجرائد الجزائر قد أججت حريقا كبيرا بين البلدين.. التقيت صديقي الجميل ونظرت في عينيه.. كان حزينا حزنا حقيقيا وليس مفتعلا.. وأنت يمكنك بنظرة في العيون التمييز بين الصدق والإدعاء.. وسألني إن كنت مستعدة لمشاركته مبادرة لتجميع الأصدقاء من البلدين.. من جديد عاودت النظر في عينيه.. قلت لنفسي لو أن فقط ثلث الجزائريين وثلث المصريين مثل هذا الشاب لما افتضح أمر بلدينا في العالم بهذه الصورة جلسنا معا وشربنا القهوة ثم بدأنا متابعة فيلم وثائقي نعمل عليه معا عن (تجارة الأعضاء).. وعندما بدأ مشهد عملية زرع كلية ثم زرع فص كبد كان صدر المريض مفتوحا في تلك اللقطة.. أبعد فارس عينيه ولم يستطع متابعة اللقطة.. ضحكت من قلبي وقلت له (صلي ع النبي يا فارس.. دا انت جزائري يا راجل)

أمل البلد العجوز
مصر بلد عجوز.. وتلك ميزة رائعة.. هذا معناه أن خميرة الحكمة ترسخ هناك في أعماقها وما إن شب حريق التهييج الإعلامي الذي أشعلته النخبة المجرمة في فضائياتها.. حتى استشعرت تلك العجوز الخطر.. فأخرجت بعضا قليلا لكن لا بأس به من حكمة العجائز.. كانت مبادرة اتحاد كتاب مصر مبادرة مثلجة لصدري أنا على الأقل.. ولصدور أمثالي ممن يعرفون أن مثل الشاب فارس كـُـثر في الجزائر وأن العجوز الحكيمة لا تخسر جيرانها حتى لو تحامقوا في بعض المواقف
رغم حزن النخبة المصرية الواعية على ما آلت إليه مصر على يد أرباب مشروع احتكار السلطة والثروة.. إلا أن هناك أملا ما خفيا يملأ نفوسها.. هذا البلد عاش دورات انحطاط وازدهار على مدار آلاف السنين.. جمال حمدان عالم الجغرافيا المبدع يقول عن مصر إنها (لا تتقدم أبدا ولا تنهار أبدا… لكنها يمكن أن تفور فورة كبيرة فقط إذا .. خرجت من جعبة حاكمها) بلدنا العجوز الجميل لن ينهار.. لكننا نتوق توقا أن يتقدم.. العدو الحقيقي ليس خارج مصر، ولعل نداء (العدو هنا أمامكم.. وليس ورائكم إلا البحر) يكون نداء مصريا عكسيا.. بسبب محنة صنعتها … نخب مجرمة.

‘ كاتبة مصرية
howayda5@gmail.com

97


sara – شكرا
لم أقرأ مقالا عن منازلة مصر و الجزائر يتضمن تحليلا دقيقا و موضوعيا و شاملا لرؤية جميع الاطراف و يتمتع بجرأة اختيار الألفاظ التي تصف الصورة بشكل دقيق مثل هذا المقال ، شكرا .

احمد احمدي – من القلب
لا فظ فوك . لقد علمتني درسا لم اكن لأتعلمه بدون بحثك القيم. حرة اصيلة . يسر الله لك سبل الخير.

عربي غيور – اعداء مصرثلاثة والجزائر ليست منهم
لا فد فوك سيدتي بامثالك في الوطن العربي تكون الامة بخيررغم انف النخب المرتقزة في البلدين مصر والجزائر

محمد الهويدى – التقيت صديقي الجميل ونظرت في عينيه..
اية ياست هويدا انت كنت بتعملى فيلم وثائقى ولا كنت بتشوفى جمالة بالمناسبة انت لك ثار بايت مع الحكومة المصرية

محمد البدري – أيهما اصح لوبون ام فرويد؟
جوستاف لوبون كان اول من تحدث في كتابه بعنوان “سيكلوجية الجماهير” عام 1895 لكنه لم يحللها بالقدر الكافي بقدر ما صححه له سيجموند فرويك في كتابه بنفس العنوان في العام 1921. جاء تحليل فرويد اكثر عمقا وملتزما بالمفاهيم الغرائزية التي هي القاسم المشترك بين الفرد وزميلة في المجتمع. لهذا فان اجتماع البشر الغير محكوم ومنضبط سلوكيا وخالي من الوعي السياسي الممنهج لا يتمخض سوي عن هذا المشترك الذي يجمعهم وهو الجانب الغرائزي العدواني في كل منهما. وهذا بالضبط ما خرج لنا من التعبئة الكروية فيما بيم الجزائر والقاهرة والخرطوم.

فتحى أحمد – قناة التنوير حلم رائع,ياليته يتحول الى حقيقة
لقد وحشتنا مقالاتك الشيقة,وأرجو آلا تغيبى عنا فترة أخرى طويلة,لأننا نستمتع لتحليلك الشيق عن الأوضاع فى مصر,أتمنى أن تتولى حضرتك بفتح أكتتاب لأنشاء قناة تنويرية وخاصة أننا مقبليين على عامين هامين فى تحديد وضع حد للعصابة المستولية على الحكم وبدون شرعيةوترهبنا بقانون الطوارىء,الغالبية توافقك الرأى أن الشعب الجزائرى ليس عدوا للمواطن المصرى ,وأتمنى أن يعى المواطن الجزائرى البسيط مثلنا هذه الحقيقة,ومصير الأيام تثبت أننا أخوة ولن نعادى بعض ولن يخيل علينا ما يفعله الغوغائين والمساندين لنظامى الحكم الفاسدين فى مصر والجزائر,فالأنظمة الى زوال وستبقى الشعوب ,وربنا ينعم علينا بمن يصلح من حالنا المعوج ويردنا الى ديننا ردا جميلا

حميد بن عمار – نفي سودان!!!
كلامك هذا يا هويدا طه يدفني يدفعني ان اقول أيها المصريون انا لا اتثني منكم احدا ..صراحة ..حتى انت يا هويدا تكررين نفس الرواية السينمائية المصرية المفتعلة..سكاكين واعتداءات جزارئية في الخرطوم..السلطات السودانية تؤكد وتنفي ذلك ,تتحدث عن احتكاكات بسيطة!!..والله غريب عجيب!!

Ayat – رب ضارة نافعة
كلماتك عزيزتي ترجمة حقيقيه لواقع مؤسف في المجتمع المصري دون ادنى مبالغه و تحليل منضبط لمأساة كم وددت لو سقطت من تاريخنا المعاصر. ولكني ارى ان النخبة الحقيقية قد طال صمتها قبل ان تنطق بما كان لزاما عليها قوله اثر بدأ هذه الازمه فتركت الساحه الاعلاميه لغير فرسانها فعثوا و افسدوا دونما رقيب. و رب ضارة نافعه

Ayman – You said it
Your excellent article summarizes what and who is behind all this. It’s great to hear the voice of reason after all this madness. Good job.

hassan – Gustave le bon
شكرا على هدا المقال الرائع غيستاف لبون هو فيلسوف فرنسي و ليس نمساوي

قدور – أعداء مصر ثلاثة.. الجزائر ليست منهم
شكرا على مقالك أختنا المصرية الله من أمثالكي

هيفاء ذياب – لسان حالنا واحد
أشكرك يا هويدة لأنك قلت ما أردت انا قوله،فأنا مثلك لا أؤمن بالجماهير إنما بالنخب،وأدرك ان ما حدث أخيرا إنما هو عمل انظمة لتحقيق مصالحهافقط،وان الغالبية الساحقة ممن تعدهم العامة رموزا هم فاسدون او اغبياء يوظفون في خدمة الفاسدين أصحاب السلطة

د.اثير الشيخلي – بغداد الجريحة – العراق المحتل – المقال الذي اتمنى ان لايكون بيضة ديك!
رغم اختلافي وتقاطعي الشديد مع فكر السيدة كاتبة المقال وعادة ما تستفزني عبارت مقالاتهاالتي لاتعير فيها اية اهمية للكثير من الثوابت (عكس برامجها التي تشرف عليها في قناة الجزيرة) وتلك قصة اخرى على اية حال، الا انني وللغرابة اتفق تماما مع مقالها هذا جملة ولا اختلف الا في تفصيل صغير جداً ليس بذات تأثير على فكرة وروح المقال،لا بل ان هناك من العبارات التي قرأتها اكثر من مرة مراجعاً وشاكاً انهاتصدر عن هويدا طه! على اية حال لايسعني الا ان اقول قولة الحق التي اتفق فيها مع كاتب التعليق الأول من ان هذا المقال هو الأوضح والأدق في تحليل مابين سطورهذه المأساة الهزلية. اتمنى على السيدة هويدا ان تستمر دوماًبهذا النفس التحليلي وتبتعد كما فعلت هذه المرة عن المساس بالثوابت ولاشك هي تدرك مااعني تماماًلأنهاان فعلت ذلك وصلت اسرع الى مبتغاهاكما فعلت هذه المرة.

محمد سعيد الجزائر – سيدة بعشرات الرجال
سيدتي الفاضلة لقد عالجت لب الموضوع فكل نظام عربي يتأزم داخليا يفتعل أزمة خارجية لامتصاص الغضب الشعبي ولو مؤقتا. والقنوات المعروفة حرضت وعبأت ولعبت بعواطف الجماهير ووجهتها إلى الوجهة التي تريدها . وبعد مقابلة ابلخرطوم أعلنت هده القنوات حالة الطوارئ على مدار الأيام والساعات وسمت ما حدث بعد المباراة بالمجزرة وساءني دلك وانتظرت نتائج المجزرة المزعومة وتفاجأت بأن عدد ضحايا هده المجزرة 3 ثلاثة فقط إصاباتهم سطحية. هل يمكن أن تحدث ما سمي هدا العدد من المصابين. وما يثير الدهشة أن يحرق المحامون المصريون العلم الجزائري على مرأى من كاميرات الفضائيات وتصرح إحدى الفنانات لهده الفضائيات بأنها اكتشفت بأن لمصر عدوان هما إسرائيل والجزائر .هدا يعني تدحرج النخب إلى مصاف الرعاع خاصة وأنها تتشدق بالتصرفات الحضارية وهي بعيدة عنها. 

oualid ferhat – مبارة العار
كلماتكي اختي الكريمة على حق الاعلام سواء من الجزائر او مصر هو الدي اوصل مبارة في كرة القدم الى هده الدرجة اختي الكريمة فيه اناس يستفدون من هدا الوظع لدى اقول ان مفالك في غاية الاهمة ومن الان فصاعدا انا اول يقراء مفالك اشكرك اختي الكريمة (هويدة طه) على صراحتك وجراتك وشجاتك على هدا المقال

هوشى-سودانى – أعداء مصر ثلاثة.. الجزائر ليست منهم
كلام طيب و شجاعة متناهية . و كل ما قلتيه صحيح و لذا نحن كعرب لن نتقدم ابدا . أرجوا ترك سفاسف الأمور حتى لا تتأثر العلاقة بين الأشقاء .

محمد الفيومي – استعدي .. للاعتقال الجديد
مقاله رااائعه كالعاده يا استاذه هويدا .. بالفعل اصبت كبد الحقيقه وابتعدت بنا عن المهاترات .. استعدي للتعليقات قبل الاعتقال .. سيتهمك الجزائيريون بالكذب والافتراء لانه لم يحدث شيئا في الجزائر .. وسيتهكم ليك المصريين لان الجزائر مافيهاش حد بيفهم .. الله يكون في عونك

فؤاد محمد – فضائية تنوير
اقتراح انشاء فضائية تنوير وجية و يستحق المضى فية, انا ساكون سعيدا لو اتيحت لى فرصة شراء اسهم فى الشركة التى ستنشىء القناة. افضل ان يكون لى تاثير على سياسة القناة بقدر مساهمتى المتواضعة. اعنى ان تدار المحطة ديموقراطيا ربما على غرار مجموعة ازاعات الباسبفيك ببركلى كاليفورنيا. هذة المحطات تمول بتبرعات و يشرف على برامجها لجان محلية من المشتركين. انا لا اقلل من صعوبة ادارة مئل هذا التكوين ولكن ممكن تطويرة ليلائم ظروفنا. لسبب تدخل الامن فى اى قناة مئل قناة التنوير اقترح الا يكون مقرها فى مصر. عندما افكر فى مقر احتار. المكان الوحيد الذى يؤدى الغرض للاسف هو جزر القمر او نو مانز لاند مئلا فى الصومال.

مدعاة فخر – المصري
انت والاصوات الشبيهة هي النخبة الحقيقية لبلدناالحبيب اتمنى ان ياتي اليوم الذي تكونين فيه ونخبتك المفترضة او شبيهتك هن النخبة القائدة والرائدة . وانا هنا او من يبدي استعداده لمشاركتك الاكتتاب في هذه القناة التي تقترحينها . اشكرك مرة اخرة استاذة هويدا .

الخنساء – أثلجت قلبي
بوركت يا بنيتي لقد أثلجت قلبي بحديثك وتحليلك وهذا ما نأمله ونعول عليه في مصرالشقيقه أننا شعب واحد وكنا خير أمة أخرجت للناس وطني حبيبي الوطن الأكبر هذه هي الثوابت في عالم تتجمع فيه الدول وتتوحد المجتمعات المختلفه تتفرق الأمه الواحده ويتمزق الوطن الواحد هذا ما يريده أعداؤنا وهذا ما تعمل على تحقيقه النخب الحاكمه في وطننا وأمتنا العربيه

ابو عيسى – رد
نسأل الله ان يحقن دماء المسلميين فيما بينهم هذه الايام وشكرا لكاتبة المقالعلى الموضوعية

ابو بكر – تشكراتي
نشكر الاخت هويدا التحليل الممتاز للواقع المصري ولدور اصحاب النفوذ والمال والدور السلبي في تفقير الشعب المصري

علاوة احمد – تعليق
ما دام في العروبة امثالك فلا خوف على الامة الاسلامية اللهم ثبتها على طريق نصرة الامة وسدد رميها الى ما فيه صلاح العباد ادامك الله ذخرا لنا

ahmed – بارك الله فيك
بدون مجاملة لقد وضعت يدك على الجرح تماما. لقد سلطي الضوء على الفئة المجرمة الي تتحكم في كل أمور مصر ,أنا اؤكد لك أنها نفس الصفات التي تتصف بها هذه الفئة عندنا والتي نسميها عندنا بالجزائر (المافيا السياسية الإقتصادية) . والتي لديها نفس المشروع المصري الا وهو توريث الحكم. نحن في الهم سواء يا أختي . نتمنى أن تصل فكرة إنشاء قناة تنوير إلى ذوي العقول النيرة وأن تكون القناة عربية وخارج تراب هذه البلدان. شكرا لك

إبراهيم أبو هاشم من فرجيوة ميلة الجزائر – لا فض فوك يا هويدة .
بسم الله الرحمان الحيم. ما أروع هذا المقال ،ما أروع الموضوعيةولو كانت نسبية.ياهويدة .عندي الكلام الكثيرحول هذه الأحداث المؤلمة بين البلدين الشقيقين،بسبب مبارات تافهة لكن سأستعني عنه بهذه الأبيات لشاعر اسمه الأفوه الأودي: والبيت لا يبنى إلا له عمـــــد ولا عماد إذا لم ترس أوتاد لايصلح الناس فوضى لاسراة لهــم ولا سراة إذا جهالهم سادوا تبقى الأمور بأهل الرأي ما صلحت فإن تولت فبلأشرار تنقـاد. والبيت العربي خراب من محيطه إلى خليجه، ينعق به البوم والغراب.فماذا ننتظر غير هذا الشؤم؟؟؟. إبراهيم ل فرجيوم -ميلة- الجزائر.

محمد ايت امازيغ – سكاكين
انا ارى ان الكاتبة تاثرت فعلا بالمسرحية التي تبثها فضائيات بلادها عن حمل الجزائريين للسكاكين في شوارع الخرطوم .. رغم نفي الاخوة السودانيين كل هذه الخزعبلات

وائل – 15319710
أتفهم معني المرارة التي تفوح من كلاماتك بسبب الحكم الجائر بالسجن الذي تعرضتي له ..ولكن هذا لا مسوغاً لكي للتقليل مما فعله هؤلاء الجزائريين المحسوبين خطأ على العروبة والإسلام

محمد الشعري تونس – رائعة أنت أيتها الكاتبة هويدا طه
نحن في المغرب العربي نحب مصر فهي في قلوبنا جميعا. أطلب من جميع الحكومات العربيةبأن تجعل طلب العلم وا لبحث التكنولوجي هدفالابدمن نشره في عاداتنا وثقافتناللخروج من التخلف.لعلمنا بأن مدخول شركتي سامسونغ و أل جي الكوريتين يفوق مدخول جميع الدول العربية إدا إستثنينا دخل النفط فهده وصمة عار لنا جميعا كعرب.فلم من يتعلم صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر.

مواطن غيور على الاسلام و العروبة – افيقوا يا مسلمين
ما شاء الله على هذا التحليل و شكرا للقدس العربي صوت الحكمة في غابة الجهل و الظلال. اما بعد فيااهل مصر يااشقاءناالكبار التفتوا الى يمينكم تجدون عدوكم و عدو كل المسلمين ذلك الصهيوني اللعين اما عن شمالكم فلن تجدوا الا كل اخ و صديق و حبيب. لا تسقطوا في فخ اعداءكم من بني جلدتكم فتخسروا انفسكم و اخوتكم فتصبحوا على ما فعلتم نادمين.

ابو نور – excellent artical
مقال رائع ويعبر عن الأهداف الدفينة والتسلق للسلطة أشكرك شكرأ جزيلا على هذا المقال الذى لم يجرؤ رجاله بشنبات على كتابته وتحليل الأحداث

نشأت عليان – الثور الابيض ما زال يناطح
لو أن كل عربي فكر بهذه الطريقة (لخشينا الغريب والقريب )أ ما ما نشاهده ألان من ألاعداء أنهم يضحكوا علينا بقهقه بعد ما كانوا يحلموا به من تفتيت المنطقة وكم كانوا خائفين وألان علمائهم يحللون هذا النسيج الذي كان يسمي بالعروبة وهو يهترى بنفسه والبركة من ما يسمي بالعلمانين ولكن طالما هناك الكثير من المثقفين العرب امثالك وامثال الاستاذ الكبير /عبد الباري باذن الله ستنجوا سفينة العروبة وسترسوا الي بر الامان . اعلم انكم الان تتحدثون بلسان المثقف الواعي للاخطار التي تهدد هذا الوطن العربي الكبير ولكن هناك من يقف لكم بالمرصاد اشرار يتحدثون بلغة الشارع التي اصبحت هي الغالبة علي شارعنا العربي وليس المصري فحسب .. وارجو من الله ان لا ياتي اليو م الذي يقول فيه الكبير قبل الصغير من هذه الامة (لقد اكلت يوم اكل الثور الابيض)

حسن – فلسطين – اين امثالك
لقد بكيت عل هذا الحال فهل في بكائي مبالغة؟ تحياتي لك من القدس وامل فقط عدم الاستخفاف بالناس والجمهور فهم على حالهم املنا في النهضة والتغيير

ابوايهم – اعداء مصر
شكرا لك فقد وضعت يدك علي الجرح تماماكما اشكرك علي التحليل الهادى البعيد عن التشنج والتعصب والانفعال وان كان لي من ماخذ عليك فهو تصديقك لسيناريو اولئك الانفعاليون لاحداث ما جري في الخرطوم فو الله العظيم كل ماروي مهولا وعار من الصحة فانا سوداني ومقيم في الخرطوم وكنت شاهدا علي الاحداث

بكري – سوداني وافتخر
شرح وافي وجميل يحلل الاسباب الحقيقيه لهذا السقوط الجماعي ولكنك اختي لم تذكري ماتعرض له سوداننا الحبيب ماذنبنا نحن حتي يسئ لنا الكتاب ورجال الاعلام في بلدكم

د.محمد عطية – الله عليك
أرجو من اخواننا الجزائريين أن يتقبلوا اعتذاري بصفتي مصرياً عن كل الذي قيل ضد الجزائر علي لسان الجهلة والسفهاء والمنافقين وتبقي الجزائر بلد المليو شهيد قطعة غالية من وطننا العربي الكبير المفدي ولا مكان للسفهاء

Saliha – from an algerian journalist – Thank you
شكرا على هدا المقال الرائع

الأوسمة: , , ,

2 تعليقان to “أعداء مصر ثلاثة.. الجزائر ليست منهم – باك إسلامي”

  1. Blogs about: الباك المصري « أنا مستنياك من الصبح يا أستاذ شبار‏ة – نجوي فؤاد في حد السيف . سحر الباك الإسلامي Says:

    […] أعداء مصر ثلاثة.. الجزائر ليست منهم – باك إسلامي […]

  2. Blogs about: الباك المصري « bakislamiisdead Says:

    […] أعداء مصر ثلاثة.. الجزائر ليست منهم – باك إسلامي — 1 comment […]

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: