ما لا يقال

صفحة رسمية واحدة علي الفيس بوك للمجلس الأعلي للقوات المسلحة

صرح مصدر مسئول بأنه لا علاقة للمجلس الأعلي للقوات المسلحة بأي صفحات علي الفيس بوك‏,‏ يتم نسبها الي أي قيادات من القوات المسلحة‏,‏ وأنه لا توجد سوي الصفحة الرسمية الخاصة للمجلس الأعلي التي تبث أخباره بصفة رسمية‏.‏

جدير بالذكر أن الصفحة الرسمية للمجلس الأعلي للقوات المسلحة تحمل43 رسالة حتي الآن, وأن المجلس غير مسئول عن أي صفحات أو أخبار تنسب الي أحد من قياداته سوي صفحته الرئيسية, والتي حازت علي اقبال شديد منذ انشائها وتعدي عدد من دخل عليها حتي الآن865.709 زائر حتي الآن.
 
 
صفحة رسمية واحدة علي الفيس بوك للمجلس الأعلي للقوات المسلحة
 
صفحة رسمية واحدة علي الفيس بوك للمجلس الأعلي للقوات المسلحة
كتب ـ ممدوح شعبان‏:‏
صرح مصدر مسئول بأنه لا علاقة للمجلس الأعلي للقوات المسلحة بأي صفحات علي الفيس بوك‏,‏ يتم نسبها الي أي قيادات من القوات المسلحة‏,‏ وأنه لا توجد سوي الصفحة الرسمية الخاصة للمجلس الأعلي التي تبث أخباره بصفة رسمية‏.‏ 
وزير الري ‏:‏الاتفاقية الإطارية لا تعني إعادة تقسيم المياه
وزير الري ‏:‏الاتفاقية الإطارية لا تعني إعادة تقسيم المياه
كتب ـ إسلام أحمد فرحات‏:‏
كشف الدكتور حسين العطفي وزير الموارد المائية والري عن وجود مبادرات إفريقية جديدة لإعادة التفاوض بين مصر ودول حوض النيل حول النقاط الخلافية في الاتفاقية الإطارية المنظمة للتعاون بين دول الحوض‏. 
شلتوت مرشح جديد للرئاسة
شلتوت مرشح جديد للرئاسة
أعلن الدكتور أسامة شلتوت رئيس حزب التكافل الاجتماعي عن نيته للترشح لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة‏,‏ لافتا الي ان برنامجه الانتخابي يحمل كثيرا من الأفكار الاصلاحية التي تسهم في حل العديد من المشاكل المتفاقمة‏. 
بريطانيا‏:‏ جمدنا بعض ممتلكات المسئولين المصريين السابقين
بريطانيا‏:‏ جمدنا بعض ممتلكات المسئولين المصريين السابقين
لندن ـ عبدالرحمن السيد‏:‏
علمت الأهرام أن بريطانيا جمدت عددا من ممتلكات بعض المسئولين المصريين السابقين‏,‏ وقالت المصادر إن وحدة تجميد الأرصدة في وزارة الخزانة البريطانية تلقت ردودا ايجابية من عدد من المؤسسات علي مذكرة العقوبات المالية الأوروبية الأخيرة‏.‏ 
المزيد من الاخبار
 ‏الإخوان المسلمون يحصلون علي‏50 %‏ في مجلس أمناء برج العرب
 إعادة تشغيل الخط الملاحي بين السويس وجدة
 موظفو وزارة العدل يطالبون بزيادة الرواتب والحوافز
 تطوير القطاع المصرفي أسهم في حل مشكلة الديون المتعثرة بالبنوك
 أول مايو‏..‏ صدور العدد الأول من جريدة الثورة

هل يستطيع الحكم الديمقراطي الرشيد أن يحفظ وحدة دول الشرق الأوسط التي طالما كبتت أنظمة الحكم الفردي خلافاتها العرقية والطائفية والقبلية لزمان طويل‏,‏

أم أن الانفجارات الشعبية طلبا للديمقراطية التي حدثت في عدد من الدول العربية يمكن أن تسفر عن تغييرات أساسية في خريطة الشرق الأوسط تهدد وحدة عدد من هذه الدول ربما تكون ليبيا في مقدمتها ـ حيث تواجه احتمالات تجميد الانقسام الذي فصل ليبيا الشرقية تحت زعامة الثوار عن ليبيا الغربية ـ التي لاتزال تحت سطوة قوات القذافي بسبب العجز الواضح للثوار عن حسم المعركة هناك!
ومع الأسف يعترف وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس بأن الصورة في الشرق الأوسط جد مربكة يصعب قراءة مستقبلها, وربما يكون من الصعوبة بمكان التنبؤ بما سوف تسفر عنه أحداث المنطقة خاصة في ليبيا وسوريا واليمن التي لن تشهد في جميع الحالات نهاية سعيدة بسبب اختلاف مواقف القوات المسلحة لهذه الدولة من ثورات الشباب في ظل حرص أمريكي واضح علي رفض التدخل العسكري, لأن أي مسئول أمريكي كما يقول وزير الدفاع الأمريكي يقامر لفتح جبهة حرب جديدة في الشرق الأوسط بعد الذي حدث في العراق وأفغانستان من المؤكد أنه يكون قد فقد جزءا من رشده.
ويعترف وزير الدفاع الأمريكي ربما للمرة الأولي بأنه لولا أن الجامعة العربية ساندت إقامة منطقة حظر جوي فوق ليبيا لحماية المدنيين الليبيين لتجنب واشنطن مخاطر التدخل العسكري في الأزمة الليبية التي يصعب التنبؤ بنهاية واضحة لها!
لكن جيتس لايقول لنا كل الحقيقة, لأن مايحدث في اليمن والبحرين حيث يتعرض الثوار بصورة يومية لعمليات القمع والقتل الجماعي لايلقي الاهتمام نفسه; كما هو الحال في ليبيا, لأن اليمن والبحرين تقدمان خدمات مهمة لسياسات واشنطن في الشرق الأوسط, سواء في حربها علي تنظيم القاعدة الذي اتخذ من اليمن ملاذا آمنا, أم لأن البحرين تستضيف قيادة الأسطول الأمريكي الخامس المنوط به حماية مرور البترول عبر الخليج الفارسي الي المغرب.
وفي اطار اعترافات وزير الدفاع الأمريكي, تكاد تكون مصر الاستثناء الوحيد, لأن انحياز الجيش المصري لثورة ميدان التحرير ورفضه إطلاق الرصاص علي المتظاهرين لم يترك الفرصة لاستمرار تذبذب الموقف الأمريكي, الذي لم يجد بدا من إعلان تنصله من حكم الرئيس السابق رغم تحالفه الوثيق مع واشنطن رضوخا لتيار غالب وضح صعوبة مقاومته.
لا أتصور أن أحدا في مصر يرفض أو يعادي أي حراك إيجابي بشأن استعادة الدور والمكانة للحضور والإطلالة المصرية علي مشهد السياسات الخارجية والإقليمية حولناز

عبر حزمة الإصلاحات وسلة القرارات والخطط الواعية هذه المرة التي تنتهجها الحكومة الحالية ممثلة في الخارجية نحو الانفتاح وإيصال ما انقطع من علاقات وتعاون ومحاولة اللحاق لاستعادة جزء من النفوذ المصري المفقود الذي قتل علي مذبح من سياسات الفشل والرداءة التي عشناها في ظل سوءات النظام السابق وجهله بالسياسات الداخلية والخارجية حتي صرنا خارج سياق التاريخ بفضل جهل حاكم وفساد زمرة من المستشارين الأفاقين في عهده, وعندما نعكف ونرسم حاليا ملامح وصياغة خطط الإصلاحات تلك نسمع الآن عن مبادرة إيجابية لوزير خارجيتنا نبيل العربي نحو البدء بعلاقات متميزة مع دول المنطقة والجوار أولا أتوقف هنا صراحة حول مشهد الاتصالات المصرية ـ الإيرانية لفتح صفحة جديدة بين البلدين وقصص رسائل الغزل والود المتبادل بين وزيري خارجيتي البلدين فلابد أن ننتبه جيدا ونطرح التساؤلات, فلا أحد منا يرفض عودة مصر لإيران, ولكن لفتح هذه الصفحة علينا جميعا أن نحصل علي إجابات لعشرات الأسئلة نتقدم بها لإيران, خاصة أن طهران ليس ببلد عادي, بل صاحبة سياسة مخططة وموجهة, وطموحات غير مشروعة, حيث الغموض والأجندات الخفية جزء من استراتيجيتها, بل هي صراحة صاحبة مشروع طموح في الشرق الأوسط يهدف مباشرة علي السيطرة والنفوذ ووضع اليد علي العالم العربي, ومن ثم تجاوز أو ـ علي الأقل ـ تحييد أو إقصاء الدور المصري. ناهيك أيضا عن القيام بدراسة مستفيضة وواعية لمستقبل مثل هذا التقارب علي علاقتنا مع دول الخليج عدوة إيران حاليا, خاصة أنني أعلم أن السعودية والكويت قدمتا للقاهرة أخيرا عشرات الأسئلة والاستفسارات حول جوهر ومدي هذا التقارب, وبالتالي لابد من مراعاة عروبة ومصالح مصر, وقبل ذلك مصالح الخمسة الملايين من أبنائها في الخليج الذين سيكون مصيرهم وأسرهم في مصر معلقا في رقبة نبيل العربي إذا لم يخضع أي قرار للتقارب مع إيران للدراسة والتقويم الشامل والواعي.
وهنا أتمني ألا نكرر خطأ النظام السابق عندما سمح بفتح المجال لعلاقات شاذة وغريبة وأكثر خصوصية مع إسرائيل, ونام في حضنها03 عاما لنستبدل الفراش والحضن هنا فننام هذه المرة في حضن إيران, وكل ما نفعله تغيير الفراش فقط, وفي تلك الحالة سنكون نحن أول الخاسرين.
وبالتالي لابد من إعمال الأمر للحكمة والعقل وحسابات المكسب والخسارة ومراعاة البعدين القومي والعربي لمصر, فمصلحة الوطن وأبنائه في مثل هذه الظروف لابد أن تكون حاضرة وبقوة في مثل هذا القرار, وعندما نحصل علي الضمانات الكاملة, والإجابات الشافية يكون قرار عودة العلاقات, وإلا فسيكون الندم من نصيبنا, والعجز ملاذنا دوما… فكفي ما فعله مبارك وفشل سياسته بالمصريين!

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: