أخر تحديث البابا شنودة

البابا شنودة : هناك أموات يعيشون بيننا !
  خصص البابا شنودة عظته ليلة أمس بكاتدرائية العباسية حول الموت والحياة حيث ذكر أن هناك أمواتاً يعيشون بيننا .. وأن الموت لا يعنى فقط الموت الجسدى ، وقال إن هناك نوعين من القيامة .. قيامة الموتى وقيامة الأحياء.. قيامة الموتى معروفة مثل واحد ميت يقوم من الموت ويبعث من جديد والسيد المسيح أحيا 3 أموات – بإذن الله –
 
 

وأضاف البابا :  أما قيامة الأحياء فهى تعنى مثلما قال الشاعر” ليس من مات فاستراح بميت.. إنما الميت ميت الأحياء” أى أنه حى لكنه معتبر ميت.. والموت يعنى لك بشكل مباشر موت الحياة الجسدية لكن هناك من هم موتى روحيا وإن كانوا يحيون جسديا وكثير من الناس بالشكل ده يعنى يروح وييجى ويمشى ويتكلم ويبدو للناس وكأنه عايش لكنه فى الحقيقة ميت روحيا .. وجميع الخطاه بهذا الشكل جميعهم موتى روحيون مثل الإبن الضال عندما يعود للبيت تجد أبيه يقول أنه كان ميتا روحيا وانه أصبح عايش عندما عاد لحضنه والكتاب المقدس يتحدث عن هذا الموت الروحى الذى يحتاج لقيامة ويقول” إذ كنتم أمواتاً بالخطايا التى سلكتم فيها قبلا.. ونحن أموات بالذنوب والخطايا “فكل واحد ماشى بالخطيئة يعتبر عند الله ميت ومهما كان فى وظيفة كبيرة ومهما كان منصبه فإنه يعد ميتاً لأن الخاطىء أمام الله يعد فاقدا للحياة عشان كده يقول استيقظ أيها النائم وقم من الأموات وحتى لو ظهر هؤلاء أمام الناس بأنهم يعملون أعمالاً كويسه ومدهشة فإن المسيح يقول عنه” أنهم يشبهون قبورا مبيضة من الخارج ولكن فى الداخل عظام أموات”.

وطرح البابا سؤالاً أمام الحاضرين قائلا: كيف يقوم الأموات الأحياء وقد أجاب بقوله: القيامة تكون بالتوبة والبعد عن الخطايا والضلال وما يخلصه من الضلال ينقذه من الموت.. وربنا أعطى للإنسان حرية إرادة وهناك إنسان يختار الحياة وآخر يختار الموت ومن يختار الحياة يمشى بالفضيلة ومن يختار الموت يمشى بالرذيلة وإذا لم تستطع ان تتوب او قهرتك الذنوب فإننى ادعوك لن تصلى وقل فى صلاتك “توبنى يا رب” وربنا يقول “ارجعوا إلى فأرجع إليكم” أى ارجعوا إلى بإراتكم واقبلوا نعمتى التى أعطيتها لكم فأرجع إليكم واصفح عنكم إذن التوبة هى قيامة للحياء تخلصهم من الموت فى الحياة ومن عيوب الشياطين ونفس الكلام ينطبق أيضا على غير المؤمينين وعلى الملحدين.

وأضاف البابا: ومن الموتى أيضا الناس الخاملون اللى حضور الواحد منهم زى عدمه لأن الدليل على الحياة الحركة والشخص الذى بلا حركة هو الشخص الميت اما الشخص الحى فهو شخص متحرك فى كل اتجاه إذن كونوا أحياء نشطاء وكاملين ولا تكونوا من الموتى الأحياء.

 

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: