اتهامات للشرطة والجيش بالتصدي بعنف للمتظاهرين أمام سفارة إسرائيل وترك المظاهرات لحرق الكنائس

اتهامات للشرطة والجيش بالتصدي بعنف للمتظاهرين أمام سفارة إسرائيل وترك المظاهرات لحرق الكنائس

القاهرة – ‘القدس العربي’ : كانت ابرز الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف الصادرة أمس عن حقيقة قرار العفو عن سوزان مبارك، وفي الحقيقة، فإن رد الفعل الشعبي، كان حالة من الغضب والهياج والرفض لقرار الإفراج عن سوزان، والمطالبة بضرورة حبسها، ومعاملتها كأي مسجونة هي وزوجها وأولادها، وتطايرت الاتهامات بوجود تواطؤ في هذه القضية، وأنا هنا أتحدث عن رد الفعل، أما الجانب القانوني فمتروك لأهله، لكن المؤكد، أن هذه القضية لن تمر بسهولة على الناس إذا كانت هناك نية لدى البعض لافلات مبارك وزوجته من المحاكمة بحجة ان المهم الآن هو استعادة الأموال، خاصة ان ذلك توافق مع قرار غرفة المشورة بمحكمة جنح مستأنف إخلاء سبيل زكريا عزمي بكفالة مئتين الف جنيه على ذمة قضية الكسب غير المشروع، كما صدر قرار بحبس صديقنا عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة عابدين بالقاهرة، رجل هلال حميدة – وهو من مجموعة حزب غد موسى مصطفى موسى، على ذمة التحقيقات عن مشاركته في حشد البلطجية للاعتداء على المتظاهرين في ميدان التحرير، وإلقاء القبض على عدد آخر من المطلوبين في أحداث الهجوم على الكنائس في امبابة واستمرار البحث عن المتهم الرئيسي السلفي، المسمى أبو يحيى، واجتماع شيخ الأزهر والبابا شنودة وباقي أعضاء ما يسمى بيت العائلة المصرية في مقر الكاتدرائية لبحث سبل مواجهة الفتنة، ونجاح إضراب الأطباء والمطالبين بتحسين الأجور، ومحاربة الفساد في وزارة الصحة، والمطالبة بحماية المستشفيات خاصة أقسام الطوارىء من هجمات البلطجية، والإضراب لم يشمل الحالات الحرجة والعمليات والطوارىء. وإلى قليل من كثير لدينا:لا اتفاق مع مبارك واسرته على العفو عنهمونبدأ بنفي فريد الديب محامي مبارك وأسرته لما نشرته صحيفة ‘الشروق’ عن وجود اتفاق للعفو عن مبارك، مقابل تنازله عن كل أمواله، وتوجيه كلمة للشعب يعتذر فيها، وكذلك قرار إلغاء حبس سوزان مبارك بعد تنازلها عن كل ما تملكه للدولة.
وقد أثار الخبران ضجة هائلة، إذ سارعت اللجنة التنسيقية لثورة يناير بإصدار بيان عنيف هددت فيه بإشعال الثورة إذا حاول أحد إصدار عفو عن مبارك أو رجال نظامه، وكان نص البيان هو: ‘سنحاكم كل من ارتكب جرائم جنائية أو سياسية مهما كانت النتائج والتضحيات، ولم، ولن نفوض أحدا في العفو عن هؤلاء المجرمين وأن جماهير الثوار في كل ربوع مصر سوف يستكملون الثورة ضد كل من يقف أمام إرادة الشعب، ومهما كان، ومهما كانت التضحيات، وان جماهير شعب مصر التي ضحت بدماء شهدائها وخرجت حاملة أرواحها على أكفها حتى تتحرر مصر من هذا الطغيان والفساد ترفض جميع أشكال الخداع التي تقودها بعض القوى الحليفة للنظام السابق، ونحن جماهير الشعب المصري صاحب السيادة الوحيدة على ارضه ومصيره ومقدراته ومصدر جميع السلطات في هذا البلد التي استردها باندلاع ثورة 25 يناير الشعبية السلمية، نؤكد على رفضنا القاطع وتحذيرنا الشديد من أي خطوة تهدف الى العفو عن الرئيس المخلوع، أو عن أي من رموز النظام السابق الملوثة ايديهم بدماء الشعب، واننا نرفض أي اعتذار او مصالحة، او مجرد الحديث او النقاش في هذا الأمر، ونطالب المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي أئتمنه الشعب على ثورته ورئيس الوزراء عصام شرف الذي عاهد الشعب في ميدان التحرير بأن يكون وفياً لثورته، بأن يقفوا ضد استصدار اي قانون أو نشر أية ادعاءات من الرئيس المخلوع حسني مبارك في وسائل الإعلام بهدف التلاعب بعواطف الشعب كمقدمة لاستصدار العفو عنه، أو عن رجاله الفاسدين، وأن الرئيس المخلوع وعائلته وأعوانه الفاسدين يجب أن يحاكموا محاكمة عادلة حتى يكونوا عبرة لكل من يحكم مصر من بعد، فنحن نحاكم نظاما ولا نحاكم اشخاصا، ونحذر من أن اي خطوة في اتجاه العفو عن مبارك، أو عائلته، أو أي من أعوانه تحت ما يسمى بالمصالحة سوف تشعل الثورة من جديد في ربوع مصر كلها، وأن الخوف مات في نفوس هذا الشعب، وأصبحت الحياة الكريمة، أو الشهادة في سبيل الله والوطن هي غاية كل مصري حر شريف كريم’.المجلس العسكري ينفي مقايضة مبارك بالعفووقد سارع المجلس العسكري بإصدار بيان ينفي فيه صحة ما يشاع وينشر عن العفو عن مبارك أو أي أحد من رجال النظام السابق وانها إشاعات تهدف الى الوقيعة بين الجيش والشعب، وقال البيان ان المجلس لا يتدخل في شؤون القضاء، واشتعلت برامج التوك شو، في القنوات التليفزيونية بسبب هذا الكلام، وكان الاتجاه الغالب رفض أي مصالحة أو عفو، وترك القضاء العادل يقول كلمته النهائية، سواء لتبرئة مبارك وأسرته وباقي رجال نظامه أو إدانتهم وتطبيق القانون عليهم، بل ان صديقنا المحامي نجاد البرعي اتهم في برنامج تسعون دقيقة على قناة المحور، الذي تقدمه الإعلامية ريهام السهلي، وزراء ومسؤولين بأنهم وراء محاولة عدم تقديم مبارك للمحاكمة لأنه سوف يتحدث أمام المحكمة وستطولهم كلماته.

حقيقة ثروة سوزان وتنازلها عنها

أما بالنسبة لقرار جهاز الكسب غير المشروع الإفراج عن سوزان، فقد أوضحه المستشار عاصم الجوهري رئيس الجهاز بالقول: ‘إن المستشار خالد سليم رئيس هيئة الفحص والتحقيق الذي باشر التحقيق مع سوزان ثابت صالح زوجة الرئيس السابق يوم الجمعة الماضية، قد واجهها بما اسفرت عنه تحريات الاجهزة الرقابية من امتلاكها لفيللا ثمنها أربعة ملايين وثلاثمئة ألف جنيه بمصر الجديدة، وأرصدة وحسابات بالبنوك قيمتها تقرب من أربع وعشرين مليون جنيه.
وقد نفت ذلك وقررت ان الفيللا مملوكة لإحدى الجهات السيادية بالدولة وأن الأرصدة غير مملوكة لها وهي تبرعات من الداخل والخارج صدرت بها شيكات باسمها كزوجة لرئيس الجمهورية، لاتفاقها على أوجه النشاط الخيري والاجتماعي، وأنها تقر بتنازلها عنها لصالح الخزانة العامة للدولة إلا أنها لم تقدم للمستشار المحقق دليلا يؤكد صحة أقوالها ولذلك أمر بحبسها 15 يوماً احتياطيا على ذمة التحقيقات وذلك نفاذا لسلطته التقديرية وباعتباره إجراء احترازيا.
ان محامي سوزان ثابت حضر أمس الى مقر الجهاز وقدم مذكرة ومستندات تؤكد أن الفيللا ليست مملوكة لها بل مملوكة لجهة سيادية، كما قدم توكيلا رسميا غير قابل للإلغاء صادرا منها لصالح المستشار مساعد وزير العدل للكسب غير المشروع أو من يوكله بتنازلها عن جميع أرصدتها وحساباتها سواء كانت جارية أو ودائع أو حسابات توفير، أو غير ذلك لصالح الدولة، ممثلة في وزارة المالية وتقدر بحوالي أربع وعشرين مليون جنيه. أن سوزان ثابت كانت قد أقرت ووقعت على الموافقة على الكشف عن جميع حساباتها بالداخل والخارج وهو الأمر الذي تكون معه ذمتها الآن غير مشغولة بكسب غير مشروع، وإلى حين ورود تحريات جديدة أو أية معلومات عن امتلاكها عقارات أو حسابات تمتلكها بالداخل أو الخارج وتقرر إخلاء سبيلها على ذمة التحقيقات كإجراء طبيعي يطبق على الجميع وذلك بعد انتفاء مبررات الحبس الاحتياطي احتراما للقانون وإعلاء لكلمته’.

السلفيون يهاجمون الامن
ويتبرأون من خطف الثورة

ونبدأ بالقضية التي أصبحت تؤرق مضاجعنا وتوجع قلوبنا، وتكسر روحنا الوطنية، وهي الفتنة الطائفية التي زاد من لهيبها وخطورتها ظهور الجماعات السلفية كلاعب بارز على الساحة، يحاولون خطف ثمار الثورة التي هاجموها لحساب النظام، وأصبحوا يتعرضون لهجمات عنيفة، حاول الرد عليها أحد الشباب السلفيين الذي شارك في الثورة، وهو الدكتور رفيق فايز عطية محمد، عضو ائتلاف الثورة، في مقال نشرته له جريدة ‘روزاليوسف’ يوم الاثنين، قال فيه: ‘إلى الذين يتهموننا بأننا عملاء لأمن الدولة: أقول لهم أعلنوا أسماء المتعاونين مع هذا الجهاز القذر، لنفضحه على رؤوس الخلائق، ليكون عبرة لمن أساء لهذا الشعب العظيم.
ولكل من يقول إننا نخطف الثورة، إن ثورة 25 يناير ليست لأحد، ولا يدعي أحد أن ثورة الشعب المصري العظيم هي ملك له، ونحن لا ندعي أننا أصحابها، ولكننا شاركنا فيها كغيرنا من المصريين، ومات منا شهداء فيها، وخرجنا فيها رغم أن بعض مشايخنا رفضوا الخروج في المظاهرات بحجة أنها خروج على الحاكم، وهذا فهمهم، ونحن رأينا أن الخروج في المظاهرات هو كلمة حق تقال عن سلطان ظالم انظروا إلى مشايخنا في ميدان التحرير: الشيخ فوزي، والشيخ محمد عبدالمقصود، والشيخ محمد حسان، لتعلموا أن السلفيين كانوا من الموجودين في الميدان.
نحن ابرياء من اقتحام الكنائس ومن التعرض للناس، شاركنا في الثورة كغيرنا، ونخوض العمل السياسي كغيرنا من المصريين، فيا من تريدون إقصاءنا وتشويهنا، وحظرنا أقول انكم لن تستطيعوا بإذن الله، فلقد ولى زمن الإقصاء والحظر، والناس بيننا وأقول للإعلاميين اتقوا الله فيما تعرضون، واعرضوا الرأي والرأي الآخر، واسمعوا منا ولا تسمعوا عنا فقط، فكل واحد يمثل نفسه، فلا يؤخذ على المنهج السلفي أن ملتحيا قد هدم كنيسة، فليس كل ملتح سلفياًَ، ونحن نعترف أننا لسنا ملائكة، فمنا من هم صالحون ومنا دون ذلك، ونحن نتبرأ من كل فعل يخالف منهج النبي ‘صلى الله عليه وسلم’.
وهكذا، كما يقولون، فان الاعتراف سيد الأدلة، فهم ليسوا ملائكة وفيهم الطالح، والعميل لأمن الدولة.
تحريم التظاهر امام الكنائس والمساجد

وبعدها توالى نزول الضربات فوق أمهات رؤوسهم، مستنكرة أفاعيلهم خاصة تجمعاتهم ومظاهراتهم أمام المساجد، والكنائس، وأفتى فيهم الأستاذ بجامعة الأزهر الدكتور رأفت عثمان، ردا على سؤال لـ’اللواء الإسلامي’ هو: – هل يجوز التجمهر حول الكنيسة كما فعل السلفيون للإفراج عن كاميليا شحاتة؟
فـأفتى مشكورا، مأجورا، على حسن فتواه، بما هو آت: ‘التجمهر حسب الأصل أي مكان لا خطورة فيه مباح، لكنه إذا أدى إلى اشتباك المجتمعين مع مجموعة أخرى فإنه يكون حراما لا يجوز اقتحام الكنيسة بحجة البحث عن مسيحية أسلمت، فليس من المقبول شرعاً أن يراد التوصل إلى مسيحية أسلمت بقتل وإصابة العشرات من المسلمين والمسيحيين، وأن التجمهر مادام سيثير الجانب الآخر وسيؤدي إلى اشتباك مسلح بين الفريقين كما هو مشاهد الآن فإنه يكون حراماً، لأن قتل النفوس والاعتداء على حياة الناس سواء كانوا من مسلمين أو مسيحيين لا يجوز شرعاً، فما أدى إلى الحرام يكون حراماً لأن الشريعة الإسلامية تعطي الوسائل حكم النتائج، فإذا كانت النتيجة حراما كانت كل الوسائل المؤدية لها أيضا من المحرمات.
أنه إذا كان هناك فعلا مسيحيات يدخلن الإسلام ويتم حبسهن في الكنائس أو الأديرة أو غيرها، فمن الواجب على المسلمين شرعاً بدلا من التجمهر والاشتباك مع المسيحيين في هذه الكنائس، أن يتم اللجوء إلى القضاء وإبلاغ النائب العام.
وعلى النيابة أن تتخذ الوسائل القانونية المؤدية الى التحقق من صحة هذه الدعوى أو بطلانها، وتكون كلمة النيابة العامة هي الفيصل لحسم القضية، فإذا شغب البعض سواء من مسلمين أو مسيحيين فإنه يجب القبض عليهم ومعاقبتهم حسب ما يوجب القانون حتى يتم وأد الفتنة في مهدها’.

المساجد والكنائس
يجب ان تكون للعبادة فقط

وإذا لم يقتنع السلفيون بهذه الفتوى، فلدينا غيرها، وردت يوم الثلاثاء في تحقيق بـ’الأهرام’ لزميلنا نادر أبو الفتوح، جاء فيه: ‘الدكتورة آمنة نصير أستاذة الفلسفة الإسلامية جامعة الأزهر تقول: انتشرت الكثير من الظواهر السلبية، لعل أهمها كان التظاهر أمام دور العبادة، وهذا الأمر يحمل الكثير من المخاطر والمفاسد، فمن ناحية يشوش على المصلين ومن يؤدي الصلاة داخل تلك المساجد والكنائس، كما أنه يتعارض تعارضا كبيرا مع ما تتميز به دور العبادة من الوقار والسكينة، والمؤكد أنه خلال التظاهرات التي تحدث امام دور العبادة تكثر الهتافات والعبارات التي لا تليق بقدسية المكان، والحق سبحانه وتعالى يقول: ‘إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين’ وتعاليم الإسلام هنا واضحة، فما ينطبق على المساجد ينطبق على دور العبادة التي تتبع الديانات الأخرى كالكنائس والأديرة وغيرها لأن دور العبادة هي المؤسسة الدينية التي تمثل الإسلام أو المسيحية، وقد تتطور الأمور ويحدث ما لا تحمد عقباه ونحن لسنا في حاجة لذلك وللحفاظ على وحدة الوطن وأمنه واستقراره لابد من وجود قانون يحرم التظاهر أمام دور العبادة، وأن يتم تطبيق الإجراءات الرادعة على كل من يتعرض لها أو يتظاهر أمامها حتى نقضي على الظواهر السلبية التي بدأت تنتشر في الوقت الحالي. أما الدكتور حامد أبو طالب عميد كلية الشريعة والقانون الأسبق في جامعة الأزهر فيقول: إن وضع قانون لتنظيم دور العبادة أمر صادف هوى في نفوس جميع فئات الشعب المصري، خصوصاً بعد الأحداث الأخيرة، فنحن في حاجة ماسة لمنع التجمعات والمظاهرات أمام دور العبادة وداخلها، لأنه في الوقت الحالي أصبحت دور العبادة مثل مصدر يستخدمه البعض في إثارة المشكلات’.

السلفيون يدخلون الأزهر دون استئذان

ولم يتوقف الأمر بالسلفيين عند هذا الحد، أي التظاهر والتجمع والهتافات أمام المساجد والكنائس، إنما دخلوا الأزهر، دون استئذان، أي بدون احم ولا دستور، كما يقولون في الأمثال، أو كما قال زميلنا وصديقنا بمجلة ‘آخر ساعة’ تهامي منتصر والغيظ منهم يكاد يفتك به: ‘في سابقة لا نعرف لها مثيلا في تاريخ الأزهر جامعاً وجامعة اجتاح التيار السلفي المتشدد، بدون داع، جامعة الأزهر ودخل بخيوله تأسياً بنابليون قائد الحملة الفرنسية الذي لوث طهارة الجامع الأزهر وقدسيته عندما اجتاحه بخيول الغزاة وهكذا فعلها السلفيون فاجتاحوا حرم الجامعة من غير إذن ولا تصريح من شيخ الأزهر ولا رئيس الجامعة ولا أحد نوابه ولا حتى موظف الأمن الحارس على حدائق الجامعة، وعقدوا ندوات عجيبة في خلفاتها لافتات من طراز: مع داعية الشباب الأول حازم شومان، ومع طبيب القلوب محمد يعقوب، ساعتها تصورت أن مطرب الجيل إياه يقيم حفلة على الجانب الآخر وبينها حفل المطرب هبطل السجاير شعبولا وكأنه صراع على النجومية في جامعة الأزهر، وتطاولوا واعتدوا على حرم كنا نعده حرماً آمنا من جهالة الجاهلين وحنق الحاقدين وشهوة المبطلين وسفاهة المخربين’.
وتهامي يذكر بقيام نابليون بونابرت بتحويل الأزهر إلى اسطبل لخيول جنوده بعد ثورة القاهرة الأولى.

اين كان الامن في احداث امبابة؟

ثم نعطي الفرصة لأشقائنا الأقباط ليحدثونا عن الفتنة وما حدث في امبابة وغيرها، بادئين بزميلنا يوسف سيدهم، رئيس تحرير ‘وطني’، وقوله: ‘هي ليست فتنة طائفية وآن الأوان للكف عن الزج بهذا المصطلح للتغطية على جرائم الغوغاء والبلطجية والمتعصبين الدينيين والقادمين الجدد من السلفيين ولا يفوتني في هذا السياق أن أحذر أيضا من شبهة تواطؤ فلول الأجهزة الأمنية السابقة وفلول الحزب الوطني في هذه المؤامرات على مصر وثورتها وشعبها وأقباطها لا يغيب عن المهمومين بمصر ومسيرة الإصلاح التي تجتازها أن هناك من العناصر الأمنية والسياسية التي تبذل قصارى جهدها لإشاعة البلبلة والفوضى لإثبات أن غيابها عن السلطة له ثمن فادح ينبغي على المصريين أن يدفعوه.
وتساءل الكثيرون من أهل المنطقة المنكوبة عن جدوى التواجد الأمني وتواجد القوات المسلحة بعد فوات الأوان.

أعيدوا لنا عهد مبارك لا نريد الثورة!

كما استنكر الجميع سياسة القوات المسلحة في عدم ضرب المصريين وهي السياسة التي قدرها المصريون لدى نزول القوات المسلحة إلى الشارع في فبراير الماضي لحماية الثورة والثوار في ميدان التحرير، لكن لم يتصور المصريون إطلاقا أن تمتد هذه السياسة إلى التسامح الغريب مع سائر السلفيين والبلطجية الذين يهددون المجتمع ويعيثون فسادا إزاء أمنه وسلامه واستقراره، حتى إن من الأمور الملفتة التي عكستها أجهزة الإعلام من موقع الأحداث، صرخات عفوية لرجال وسيدات تقول: ‘أعيدوا لنا عهد مبارك، لا نريد الثورة، إننا نفتقد الأمن والأمان’ هذه الصرخات للأسف الشديد ليست من فراغ وتذكرنا بصرخات العراقيين عندما تندروا على نظام صدام حسين بعد سقوطه لأن حياتهم تحولت إلى جحيم من فرط انهيار الأمن وسقوط الدولة، يجب أن يعي الأقباط الغاضبون والمجروحون أن لهم كل الحق في الغضب وفي الاحتجاج، لكن عليهم أن يفوتوا الفرصة على الفلول التي تبغي استدراج مصر إلى حرب أهلية فالمعركة المقبلة ليست بين مسلمي مصر وأقباطها، بل هي معركة يتكاتف فيها المصريون جميعا ضد التيارات الأصولية المتطرفة للحيلولة دون اختطاف ثورة 25 يناير’.
الشهداء لهم مكانة خاصة في الكنيسة

أما رأي الأنبا موسى، أسقف الشباب الذي كتبه في نفس عدد ‘وطني’ فهو: ‘مع أفراح القيامة، وفي عيد استشهاد القديسين العظيم مار مرقس كاروز الديار المصرية انضمت مجموعة أخرى إلى موكب الشهداء، هم أبناؤنا في إمبابة، ورغم دموع الألم لفراقهم والحزن لما صاحب ذلك من اعتداء جسيم على كنيستين، وتدمير هائل، إلا أننا دائماً نتذكر قول الرسول بولس: لي اشتهاء أن انطلق وأكون مع المسيح ذاك أفضل جدا ‘في 1: 23′ ما معنى أفضل جداً؟
1- الشهداء لهم مكانة خاصة في الكنيسة: إذ يتكون السلم الكنسي من القمة كما يلي:
أولاً: السيدة العذراء ملكة السمائيين.
ثانياً: رؤساء الملائكة والملائكة القديسين.
ثالثاً: الآباء الكبار مثل إبراهيم وإسحق ويعقوب.
رابعاً: الأنبياء الأطهار مثل موسى واليشع وإشعياء وعدد كبير.
خامساً: الرسل الأبرار، تلاميذ المسيح له المجد.
سادساً: الشهداء، الذين سفكوا دماءهم من أجل اسم المسيح.
سابعاً: القديسون، الذين جاهدوا في حياة صالحة مؤمنين بالمخلص الفادي.
لهذا فالشهداء فاقوا القديسين!!’.
وهكذا أحزنني الأنبا موسى، فهذه أيام وأحداث لم نكن نتخيل حدوثها في بلدنا.

الاقباط يستمرون بالتظاهر امام ماسبيرو

والآن إلى المسلمين وأحداث ماسبيرو التي قال عنها يوم الثلاثاء زميلنا في ‘الأخبار’ محمد عبدالحافظ وهو غاضب: ‘لم يعد هناك اي مبرر لاستمرار اعتصام أقباط ماسبيرو، سوى أنهم يتعمدون قطع طريق الكورنيش وتعطيل مصالح الآخرين من- مسلمين ومسيحيين – وإخراج ألسنتهم للشعب والحكومة، وشل حركة المرور في هذه المنطقة الحيوية التي تربط أغلب الطرق المؤدية لوسط البلد والمتجهة لخارج القاهرة، د. عصام شرف وعدهم بتحقيق مطالبهم، والبابا شنودة طالبهم بفض اعتصامهم، والشعب ناشدهم بالرحيل، ولكن هم مصرون على البقاء، الحكومة متساهلة، ومتراخية، ومتباطئة، ومتخاذلة وتتعامل معهم بميوعة غير مقبولة وغير محمودة العواقب لأنها تركت المجال للمتضررين للتدخل بأنفسهم لفض هذا الاعتصام الذي ‘وقف حالهم’ سواء كانوا سكانا وعمالا وأصحاب محلات بالمنطقة او من يستخدم هذا الطريق، ووقتها ستتكرر المعركة الدامية التي وقعت يوم السبت الماضي وسيتصيدها المتنمرون ويحولونها الى اعتداء مسلمين على مسيحيين، ويحولونها لفتنة جديدة.
هذه الحكومة الانتقالية المؤقتة فشلت في تحقيق أهداف الثورة، فلترحل ولتترك المكان لمن هو أكثر حزما، حرام عليكم أهدرتم دماء شهداء الثورة في الفوضى’.

هل تريد الحكومة استمرار الفتنة؟

محمد آخر، وهو زميلنا محمد هيبة رئيس تحرير مجلة ‘صباح الخير’، أثار الشكوك في موقف الحكومة وكأنها تريد استمرار الفتنة، وهو ما اتضح من قوله: ‘المسألة أكبر من حرق كنيسة، أو اشتباكات محدودة بين مسلمين وأقباط، لكنها دعاوى تقسيم، وهاهي خيوط المؤامرة تتضح بصورة أكبر وتتحدد ملامحها بعدما طالبت به بعض الجاليات المصرية القبطية في الخارج وعلى رأسها الولايات المتحدة، طالبت بالحماية الدولية على مصر لإنقاذ الأقباط من الظلم والاضطهاد، ومنحهم حكماً ذاتياً مثل السودان، أرأيتم، ما يريدون أن يفعلوه بمصر؟ اقباط مصر الأوفياء والمخلصون لوطنهم رفضوا بشدة الحماية الدولية، وأعلنوا عن انتمائهم لمصر ومصريتهم، وأن مطالبهم مطالب مشروعة، فهم يطالبون بالقبض على الجناة ودعاة الفتنة في حادث إمبابة والحوادث الأخرى المشابهة، وتقديمهم للمحاكمة العاجلة.
الأمر المحير جدا هو ردود فعل الأمن ووزارة الداخلية فيما يحدث، والذي أصبح لغزا كبيرا لدرجة أننا أصبحنا نصدق أن هناك في داخل الجهاز الأمني من يحرك هذه الفلول وهؤلاء البلطجية ويساهم في تراخي القبضة الأمنية للسيطرة على ما يحدث، وليس من المعقول أن تستمر الاشتباكات أمام ماسبيرو خمس ساعات دون تدخل أمني قوي، وفي الوقت الذي قام فيه الأمن المركزي والشرطة العسكرية بفض المظاهرات أمام السفارة الإسرائيلية بالقوة وبالغازات المسيلة للدموع، وبالجري وراء المتظاهرين، أيهما أولى بالتدخل؟!’.
ولكن سوء حظ محمد هيبة ان محمدا غيره وهو زميله الرسام النابه محمد عز الدين، نفى في نفس العدد ما ادعاه على الأمن وأخبرنا في رسم له عن هجوم السلفيين على الكنيسة في امبابة، وحرقهم لها، وضابط شرطة يقول لمواطن: – عرفت ان فيه خناقة في امبابة، جيت عشان اتفرج معاكم.

رحلات سياحية إلى سجن طرة
لتعويض إيرادات السياحة

وإلى بعض ما تراكم لدينا من معارك سريعة وخاطفة بعضها لا يخلو من خفة دم يتميز بها أصحابها، مثل زميلنا في ‘الأخبار’ عبدالقادر محمد علي لقوله يوم الخميس: ‘نظموا رحلات سياحية إلى سجن طرة لتعويض إيرادات السياحة، شعب مصر كله سيتوجه إلى هناك والمصري مستعد يدفع دم قلبه ثمنا لهذه الرحلة النادرة.
الأمر لا يتطلب سوى وضع حبايبنا الحلوين في زنازين زجاجية، ثم جولة بالتليفريك للفرجة من فوق على جمالهم مقرفصين في الزنزانة، ويا حلاوة الصورة التذكارية في حوش السجن مع عز بالتريننغ الأبيض ومدلدل القصة الدلع على عينيه، ثم أن هذا المشروع الرائد سيفتح باب الرزق أمام بياعي الكلابشات البلاستيك والتذكارات والعرايس على باب السجن، 3 وزراء بجنيه وعليهم نظيف هدية واللي ما يشتري يتفرج!’.
وأتوقع، والله أعلم – أن يفكر في هذا الاقتراح عدد من رجال الأعمال لسهولة تنفيذه، هذا على الرغم من أن زميلنا في اللواء الإسلامي محمود عيسى، ينقل لنا صورة مختلفة تماما من طرة، إذ قال عنهم: ‘أظنهم يجلسون الآن يتبادلون التهاني والتبريكات ويضحكون في شماتة على ما يجري، بل ويسخرون منا ومن ثورتنا وشهدائنا.
ولم لا وقد نجحت ذيولهم في السير بالوطن الى حافة ما يشتهون له من حرب أهلية، فبعد أن مصوا دماء اقتصاده وأوصلوه الى حافة الانهيار، هاهم ينجحون وهم في زنازينهم في إسالة دماء أبنائه، عن سكان سجن مزرعة طرة من عصابة النظام الساقط أتحدث’.

سبعون مليار شمعة بعيد مبارك تمثل ثروته

أما في ملحق ‘أخبار اليوم’ – النهاردة اجازة – فقد خاض زميلنا وصديقنا خفيف الظل محمد حلمي معركتين في بابه – سمعنا ضحكتك – هما: ‘- هناك معلومة هامة لا أعلم إن كانت شائعة أم حقيقة، تقول: إن محبي مبارك الذين تظاهروا أمام ماسبيرو في عيد ميلاده صنعوا تورتاية ضخمة تليق ‘برصيده’ وغرسوا فيها ‘سبعين مليار’ شمعة!
– أرحب ببراءة الذمة المالية للدكتور مفيد شهاب وزير الشؤون القانونية والمجالس النيابية السابق لكني لا أقاوم رغبتي الشديدة في الإطباق على زمارة رقبة ذمته السياسية بعد تاريخ طويل داخل برلمان هايص في الهجايص، ومن ثم أرى إن مثوله أمام محكمة الضمير ومساءلته سياسياً أمر في غاية الضرورة، لا سيما أن هناك معلومات تقول إنهم عثروا في جيب بنطلونه على ‘لفافة’ المادة 76 وعليها صورة الوريث!!’.

ردا على احمد نظيف:
هل ما زال الشعب غير ناضج ديمقراطيا؟

وبعد أن هاجم حلمي صديقنا الدكتور مفيد، نفسح مكانا للإشادة برئيس الوزراء الأسبق نظيف الذي شن ضده يوم الاثنين في ‘الجمهورية’ زميلنا عصام عمران بقوله عنه وعن الشعب المصري: ‘الشعب المصري غير ناضج ديمقراطياً’ عبارة شهيرة قالها الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء الأسبق ورئيس ‘حكومة طرة’ حاليا، وهي العبارة التي أثارت وقتها جدلا واسعا داخل مصر وخارجها خاصة وأن نظيف ذكرها في مقابلة صحافية خلال زيارته لأمريكا قبل خمس سنوات تقريبا.
اليوم وبعد مرور كل هذه السنوات وفي ظل الأحداث التي تشهدها مصر حاليا أخشى أن يكون ‘نظيف’ محقاً فيما قاله وربما يظهر الشماتة من داخل محبسه بسجن المزرعة ويؤكد انه كان على حق، فهل نمنحه الفرصة لمزيد من الشماتة؟!’.

حكايات البلطجية وتعزيزهم من النظام

ومن التحقيقات المتميزة، التحقيق الذي نشرته مجلة ‘روزاليوسف’ لزميلنا علواني مغيب، وكان عن البلطجية، والبلطجية الذين انتشروا في ظل النظام السابق، وأصبحوا ظاهرة ملموسة ومؤثرة، وقد تقابل علواني مع واحد من أشهرهم من حي شبرا، وهو المعلم محمد عثمان موسى، الذي تاب وشارك في ثورة يناير بميدان التحرير، وأدى دورا في التصدي للبلطجية الذين دفع بهم النظام، وأوضح كيف كان ضباط الشركة، خاصة مباحث أمن الدولة يستخدمونهم، ومما قاله: ‘الانتخابات البرلمانية ومنذ عام 1990 أصبحت موسماً رائجا لشغل البلطجة وأول من فعل ذلك محام معروف رشح نفسه في العديد من الدوائر خلال تلك الفترة وهو الذي كرس فكرة استخدام البلطجية لإرهاب الناخبين وعلى يديه انتقلت الفكرة الى انتخابات النوادي الرياضية وهذا الرجل سن سنة سيئة في الانتخابات البرلمانية والرياضية وسيلقى جزاءه العادل قريبا، خاصة بعد اتهامه باستئجار بلطجية ميت عقبة ودفعهم إلى التحرير يوم موقعة الجمل.
الحقيقة أن هذا الرجل ليس وحده من يستأجر بلطجية لكني ومن خلال موقعي داخل تلك الأحداث أربعين عاما متصلة استطيع أن أؤكد أن كل أعضاء الحزب الوطني بالقاهرة والجيزة اعتمدوا على البلطجية اعتماداً كلياً خلال السنوات الماضية للفوز في الانتخابات، لكن أكرر أن كل ذلك كان يتم بالاتفاق مع المسؤولين عن الأمن وعدد كبير من هؤلاء النواب مازالوا يحتفظون إلى الآن برجالهم من ‘البودي غارد’، ويغدقون عليهم بالأموال لتأديب معارضيهم وتخويف المواطنين والإسهام في صنع هالة كاذبة حول هؤلاء النواب الذين ظهروا على حقيقتهم بعد ثورة 25 يناير وسأذكر بمثالين عاصرتهما لظروف عملي، الأول عضو بالبرلمان ترشح عام 1990 وكان يمتلك سيارة 128 سعرها لا يتجاوز ثلاثة آلاف في ذلك الوقت، وما إن دخل البرلمان في تلك السنة حتى تغيرت أحواله وأصبح يمتلك الآن لبرجين على النيل ومن سخرية القدر ان كان شقيقه يعمل بإحدى الفرق الشعبية بالمنطقة لزفة العروسين وتحول بقدرة قادر إلى صاحب منصب رفيع ولم تمض سنوات قليلة إلا وتم فصله بسبب تقاضيه مبلغ 5 آلاف جنيه رشوة.

كنا نعيش حالة من الفجور والدعارة السياسية

أما النموذج الثاني فهو نائب بإحدى دوائر وسط القاهرة يدعي أن له شعبية جارفة وأنا أعلم جيدا كيف ينجح في الانتخابات كمعارض للنظام ورئيس مباحث عابدين يعلم أيضا ما أعلمه ولكن لأننا في زمن اصبح فيه كل شيء متاحا ومباحا لمن يدفع اكثر أو يقدم نفسه للنظام وفق شروط معينة.
– أخطاؤنا لا تغتفر وأقر أنني أول المخطئين، وعملي في تلك المهنة وموافقتي على الذل والسكوت عليه خطأ غير الأخطاء العادية، لكن الأصلح فينا هو من يقر بالخطأ ويتراجع عنه فالإصرار عليه يعتبر فجورا ولكننا للأسف كنا نعيش حالة من الفجور والدعارة السياسية طيلة ثلاثين عاما نتيجة الفقر والجهل والتخلف لكني أقر أننا لم نكن طابورا خامسا ولم نكن خونة، لكن مشكلة الجهل ربما جعلتنا طابورا خامسا خلال تلك السنوات ولم نكن نعلم تلك الحقيقة المؤسفة’.
وهو يشير الى المحامي مرتضى منصور، وإلى صديقنا عضو مجلس الشعب السابق رجب هلال حميدة الذي تم استدعاؤه لسماع أقواله في الاتهامات الموجهة إليه بحشد البلطجية في موقعة الجمل بميدان التحرير.


 – كفوا أقلامكم عن السلفيين


 –تسونامي جديد؟؟

سعودي يلقن أمريكيا “علقة ساخنة” لسبه المملكة في نيويورك


 


 لقن شاب سعودي، مبتعث في الولايات المتحدة، شابا أمريكا “علقة ساخنة” بعد أن قام الأخير بسبه وسب بلاده خلال تواجد الاثنين في متجر بمدينة “نيويورك”.
وتناقلت مواقع إلكترونية وأجهزة “البلاك بيري” مقطع فيديو يظهر فيه اشتباك الشاب السعودي مع المواطن الأمريكي في نيويورك.ويظهر في المقطع أن الأمريكي سبّ وشتم الشاب السعودي وبلاده داخل أحد المحال التجارية (سوبر ماركت)، بل وحاول الاعتداء بالضرب على الشاب السعودي بأحد رفوف المحل.وهنا انقض الشاب السعودي عليه مدافعا عن نفسه ولقنه “علقة ساخنة”، قبل أن تتدخل الشرطة وتفض الاشتباك، وتلقي القبض على المعتدي الأمريكي، الذي تبين لاحقاً أنه كان في حالة سكر.

 السلام لا يمكن أن يتحقق بين سادة وعبيد والوفاء لمعاناة اللاجئين وحقوقهم بالنسبة لنا يعني تعزيز الصمود

رد واحد to “اتهامات للشرطة والجيش بالتصدي بعنف للمتظاهرين أمام سفارة إسرائيل وترك المظاهرات لحرق الكنائس”

  1. Blogs about: مصر « أنا مستنياك من الصبح يا أستاذ شبار‏ة – نجوي فؤاد في حد السيف . سحر الباك الإسلامي Says:

    […] […]

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: